05
الثلاثاء, يوليو

زها حديد ... سفيرة بلاد الرافدين إلى العالمية.

Typography
  • Smaller Small Medium Big Bigger
  • Default Helvetica Segoe Georgia Times
عندما تُطالعها تشعُر وكأنك تُعاين عشتار جديدة ! بملامحها العراقية الأصيلة ونظرتها الخلّاقة القادرة على الابتكار، تمكنت زها من أن تُشرّف كُل فِكر معماري مُبدع وتوّاق للإلهام. كيف لا وهي التي ما زالت تُسطّر تحفاً فنيّة في كافة انحاء العالم. رُبما تكون زها أحد أكثر الاسماء التي تثير في أي معماريّ عربي مشاعر خاصة كونها خرجت من بيئة مكانية مشابهة نحو التوهج والألق والشهرة العالمية. لكن يبقى السؤال كيف تمكنت زها من تحقيق كل هذه النجاحات. بالطبع الدرب لم يكن سهلاً في رحلتها الطويلة.

من مواليد العاصمة العراقية بغداد، عام 1950. درست الرياضيات وحصلت على شهادتها الجامعية من الجامعة الأمريكية في بيروت، ثم انتقلت إلى لندن سنة 1972 لدراسة الهندسة المعمارية في الجمعية المعمارية (architectural association - AA)
وتخرجت منها عام 1977 ثم انضمت لمكتب متروبوليتان للهندسة المعمارية (OMA) كما قامت بالتدريس في الجمعية المعمارية (AA) مع معاونيها من مكتب متروبوليتان "رِم كولهاس - Rem Koolhaas" و"إيليا زينغليس - Elia Zenghelis".

بدأت تدريبها في لندن عام 1980، ثم فازت بجائزة prestigious competition عن تصميمها المُقترح لنادٍ ترفيهي في هونغ كونغ عام 1983. اعتمدت في بدايات عملها على الرسم والتخطيط كتقنيتين أساسييتين في آلية التصميم والتشكيل البصري. ومنذ المعرض الذي أقيم لأعمالها في AA في لندن عام 1983 بدأت تنشر أعمالها في معارض حول العالم، واحتفظ بالعديد من أعمالها في متاحف مهمة.


Image: © ZHA


Image: © ZHA

لطالما عُرفت زها كمعمارية تتخطى الحواجز المُسبقة على العمارة؛ فتميّزت بقدرتها على التجديد والظهور بأشكال أكثر حريّة وجرأة؛ مُرسخةً المفهوم التجريدي والديناميكي للكتلة بأبعادها الثلاثة. وعلى الرغم من اعتبارها من روّاد المدرسة التفكيكية إلّا أن زها تمكنت من ابتكار نمطها المميز ضمن هذه المدرسة، وربما كانت دراستها للرياضيات دورٌ مهمٌ في ذلك. فأعمال زها لا تقتصر فقط على التشكيل الوظيفي والفراغي، بل يتعداه إلى آلية التصميم الرياضي المعروفة بالـ Parametric Design. بالإضافة إلى آليتها في تكثيف المناظر الطبيعية في المناطق المدنية. وتشمل في ذلك جميع مجالات التصميم، من النطاق العمراني إلى التصميم الداخلي والأثاث.


Image: © ZHA


Image: © ZHA


Image: © ZHA


Image: © Kollision

اكتسبت شهرتها من بعض أعمالها المؤثرة مثل:
مركز إطفاء فيترا في ألمانيا (Vitra Fire Station) عام 1993 حيث يمكن اعتباره أنه أول مشروع كبير ينفذ لها. (Mind Zone) في قبة الألفية في بريطانيا عام 1999، مركز قفز على الثلج في النمسا عام 2002، مركز روزينتال للفن المعاصر في أوهايو عام 2003، (Galaxy shoh) في العاصمة الصينية بكين 2012. كما أصبحت في عام 2004 أول إمرأة تفوز بجائزة بريتزكر (pritzker prize) عن عمر يناهز الـ53 عام. وتم تصنيفها كرابع أقوى إمرأة في العالم في عام 2010.


Image: © Wojtek Gurak


Image: © Roland Halbe


Image: © Hélène Binet


Image: © Iwan Baan


Image: © Iwan Baan

وبجانب مشاريعها الخاصة تابعت خوضها مجال التدريس حيث أنها كانت استاذة زائرة في العديد من الجامعات العالمية الشهيرة مثل جامعة هارفرد، جامعة ييل، جامعة إيلينوي في شيكاغو، جامعة كولومبيا، جامعة الفنون البصرية في هامبورغ، وفي جامعة الفنون التطبيقية في فيينا. كما قام مكتبها المعماري (Zaha Hadid Architects) الموجود في لندن في ما يقرب من 950 مشروع في 44 بلد حول العالم. إضافة إلى حصولها على العديد من عقود العمل الجارية حالياً.

عندما تُطالعها تشعُر وكأنك تُعاين عشتار جديدة ! بملامحها العراقية الأصيلة ونظرتها الخلّاقة القادرة على الابتكار، تمكنت زها من أن تُشرّف كُل فِكر معماري مُبدع وتوّاق للإلهام. كيف لا وهي التي ما زالت تُسطّر تحفاً فنيّة في كافة انحاء العالم. رُبما تكون زها أحد أكثر الاسماء التي تثير في أي معماريّ عربي مشاعر خاصة كونها خرجت من بيئة مكانية مشابهة نحو التوهج والألق والشهرة العالمية. لكن يبقى السؤال كيف تمكنت زها من تحقيق كل هذه النجاحات. بالطبع الدرب لم يكن سهلاً في رحلتها الطويلة.

من مواليد العاصمة العراقية بغداد، عام 1950. درست الرياضيات وحصلت على شهادتها الجامعية من الجامعة الأمريكية في بيروت، ثم انتقلت إلى لندن سنة 1972 لدراسة الهندسة المعمارية في الجمعية المعمارية (architectural association - AA)
وتخرجت منها عام 1977 ثم انضمت لمكتب متروبوليتان للهندسة المعمارية (OMA) كما قامت بالتدريس في الجمعية المعمارية (AA) مع معاونيها من مكتب متروبوليتان "رِم كولهاس - Rem Koolhaas" و"إيليا زينغليس - Elia Zenghelis".

بدأت تدريبها في لندن عام 1980، ثم فازت بجائزة prestigious competition عن تصميمها المُقترح لنادٍ ترفيهي في هونغ كونغ عام 1983. اعتمدت في بدايات عملها على الرسم والتخطيط كتقنيتين أساسييتين في آلية التصميم والتشكيل البصري. ومنذ المعرض الذي أقيم لأعمالها في AA في لندن عام 1983 بدأت تنشر أعمالها في معارض حول العالم، واحتفظ بالعديد من أعمالها في متاحف مهمة.


Image: © ZHA


Image: © ZHA

لطالما عُرفت زها كمعمارية تتخطى الحواجز المُسبقة على العمارة؛ فتميّزت بقدرتها على التجديد والظهور بأشكال أكثر حريّة وجرأة؛ مُرسخةً المفهوم التجريدي والديناميكي للكتلة بأبعادها الثلاثة. وعلى الرغم من اعتبارها من روّاد المدرسة التفكيكية إلّا أن زها تمكنت من ابتكار نمطها المميز ضمن هذه المدرسة، وربما كانت دراستها للرياضيات دورٌ مهمٌ في ذلك. فأعمال زها لا تقتصر فقط على التشكيل الوظيفي والفراغي، بل يتعداه إلى آلية التصميم الرياضي المعروفة بالـ Parametric Design. بالإضافة إلى آليتها في تكثيف المناظر الطبيعية في المناطق المدنية. وتشمل في ذلك جميع مجالات التصميم، من النطاق العمراني إلى التصميم الداخلي والأثاث.


Image: © ZHA


Image: © ZHA


Image: © ZHA


Image: © Kollision

اكتسبت شهرتها من بعض أعمالها المؤثرة مثل:
مركز إطفاء فيترا في ألمانيا (Vitra Fire Station) عام 1993 حيث يمكن اعتباره أنه أول مشروع كبير ينفذ لها. (Mind Zone) في قبة الألفية في بريطانيا عام 1999، مركز قفز على الثلج في النمسا عام 2002، مركز روزينتال للفن المعاصر في أوهايو عام 2003، (Galaxy shoh) في العاصمة الصينية بكين 2012. كما أصبحت في عام 2004 أول إمرأة تفوز بجائزة بريتزكر (pritzker prize) عن عمر يناهز الـ53 عام. وتم تصنيفها كرابع أقوى إمرأة في العالم في عام 2010.


Image: © Wojtek Gurak


Image: © Roland Halbe


Image: © Hélène Binet


Image: © Iwan Baan


Image: © Iwan Baan

وبجانب مشاريعها الخاصة تابعت خوضها مجال التدريس حيث أنها كانت استاذة زائرة في العديد من الجامعات العالمية الشهيرة مثل جامعة هارفرد، جامعة ييل، جامعة إيلينوي في شيكاغو، جامعة كولومبيا، جامعة الفنون البصرية في هامبورغ، وفي جامعة الفنون التطبيقية في فيينا. كما قام مكتبها المعماري (Zaha Hadid Architects) الموجود في لندن في ما يقرب من 950 مشروع في 44 بلد حول العالم. إضافة إلى حصولها على العديد من عقود العمل الجارية حالياً.




تفارقنا هذه المعمارة المميزة، التي تعتبر رمزا من رموز العمارة المعاصرة. من المؤكد أن أثر أعمالها سيبقى موجودا للأجيال القادمة حيث أن ما بنته خلال سنين مسيرتها الاحترافية يعد من نقاط التحول الهامة في عمارة القرن الواحد والعشرين.
ألا ترى في زها حديد مصدراً للإلهام؟ خصوصاً أنها خرجت إلى العالمية من بيئة مكانية مشابه لتلك التي نعيش بها.



المصادر:
هنا
هنا
هنا
هنا
حقوق الصور:
© Simone Cecchetti
© ZHA
© Hélène Binet
© Kollision
© Iwan Baan