18
الثلاثاء, يونيو

فيتامين د

يعتبر فيتامين د أحد الفيتامينات المهمة التي يحتاجها الجسم للقيام بوظائفه؛ حيث تحتوي أغلب أنسجة وخلايا الجسم على مستقبلات فيتامين د، وتعتبر الأشعة فوق البنفسجيّة التي تصدر من الشمس هي المسبب الرئيسي لإنتاج فيتامين د؛ حيث ينتجه الجسم عند ملامسة هذه الأشعة للجلد، ولا بدّ من الإشارة إلى أنّه يتمّ تخزين فيتامين د داخل الخلايا الدهنية؛ بحيث يتمّ استخدامه عند الحاجة.

الكالسيوم

يعتبر معدن الكالسيوم من أحد أهم المعادن التي يحتاجها الجسم، فهو مهم جداً لصحة وسلامة العظام والأسنان إضافة إلى أهميته في الوقاية من أمرض القلب والأوعية الدموية، وأيضاً للوقاية من بعض الأمراض المزمنة والوقاية من حصى الكلى وغيرها من الفوائد.

نقص فيتامين ج

فيتامين ج، والذي يعرف برمزه باللغة الإنجليزية (C)، ويسمى أيضاً (Ascorbic acid)، أو حمض الأسكوربيك، هو من أحد أنواع الفيتامينات الذي يتحلل في الماء، بمعنى لا يتم تخزينه داخل الجسم، ويتم الحصول عليه عن طريق الطعام، وخصوصاً الخضراوات، والفواكه، مثل: الحمضيات، والبندورة (الطماطم).

نقص الكالسيوم

نقص الكالسيوم هو انخفاض تركيز الكالسيوم خارج الخلايا ممّا يؤدّي إلى سهولة انتشاره في الخلايا العصبية، وفي هذه الحالة تبدأ عملية جهد الفعل بكل سهولة الأمر الذي يعرض الأعصاب إلى الهيجان، وإذا كانت نسبة الكالسيوم الموجودة في الدم منخفضة بمعدل أقل من نصف النسبة الطبيعية فإن ذلك يؤدّي إلى تعريض الجهاز العصبي الطرفي للتهيجات، مما يبعث التيارات العصبية للعضلات الهيكلية ويتسبب بحدوث التشنجات المستمرة بالإضافة إلى الإصابة بالنوبات، ويُعد الكالسيوم من المكونات الأساسية المهمة جداً للجسم وخاصةً للنساء، حيث إنّه يساعد الجسم بتنظيم ضربات القلب وتنشيط الدورة الدموية ويقوي الأسنان والعظام.

الكالسيوم

يَحتاجُ الشّخصُ البالِغ مِنَ العُمر لواحَد غرام مِن الكالسيوم يَوميّاً ولذلك لا يَنقَطِعُ جِسمُ الإنسانِ مِن حَاجتهِ إلى الكالسيوم، ، بَينَما الأطفال يَحتاجُونَ إلى نِسبةِ 220-500 ملغ/اليوم، وَيَكثُرُ وُجودُ الكالسيوم فِي الأطعِمَةِ مِثلَ : الجِبنة، الزّبادي، الخُضراوات، السّمسِم، الّلبن، والمياهِ المَعدنيّة، وَيُمِكن أخذُ أقراصٍ مِنَ الكالسيوم قابلة للإذابةِ فِي الماء وشُربها يَوميّاً لإعطاءِ الجسم الكَميّة الكافِيَة مِنَ الكالسيوم، فَهُوَ بالتّالِي مَعدَنٌ مُهمّ للكائناتِ الحيّة لِدورهُ فِي عَمَلِ وظائِف الخَلايا وبناء العظام والأسنان وتقويتها، إذْ يَبلغُ نِسبتهُ فِي دَمِ الإنسان ما بَين 9-11 ملغ/لتر فإنّ أيّ نُقصان فِي الكالسيوم عَنِ المُعدّل الطّبيعي 9 ملغ/ لتر يُؤدّي إلى ظُهور مَشَاكِل وَخَلل فِي وَظَائِف الجِسِم الّتي سَنَتَعَرّفُ عَليها.


ما المقصود بالكالسيوم

الكالسيوم هو عُنصر كِيميائي من الجدول الدوري للعناصر الأرضيّة، ويتميز باللون الرَمادي الخفيف، ويحتّل المرتبة الخامسة من حيثُ الوفرَة على سطح الأرض، وهو مُهم للكائنات الحية لدورِه في وظائف الخلايا المُتنوعة، ويُعتبر عُنصر الكالسيوم من أحد العناصِر المُهِمة التي يتكوّن منها جِسم الإنسان، حيث تبلُغ نسبة الكالسيوم في جسم الإنسان من1-1.5كجم، حيث 98% من هذه الكمية تتركز في العِظام و الأسنان، وكذلك يُوجد في الدم، حيثُ تبلغ نسبته 9-11ملجم/لتر.

الكالسيوم

الكالسيوم هو أكثر العناصر المعدنيّة وفرةً في جسم الإنسان (1)، (2)، حيث إنّه يشكّل حوالي 1.5% إلى 2% من وزن الجسم، و39% من مجموع المعادن الموجودة فيه، وتوجد ما نسبته حوالي 99% من الكالسيوم الموجود في الجسم في العظام والأسنان، أما النّسبة المتبقيّة والتي تعادل 1% فهي موجودة في الدم والسائل خارج الخلوي (Extracellular fluid) وفي خلايا جميع أنسجة الجسم، حيث يقوم الكالسيوم بتنظيم العديد من الوظائف الأيضيّة الهامّة، وتخدم العظام بالإضافة إلى دورها كمخزن للكالسيوم في إعادته وغيره من المعادن إلى الدّم والسّائل خارج الخلويّ بحسب الحاجة، كما أنّها تأخذ الكالسيوم وغيره من المعادن من الدم بعد تناولها. ولكن مع التّقدم في العمر، لا تحصل العظام على الكالسيوم المتناول من الحمية أو المكملات الغذائيّة إلا في حال الحصول على كميّات كافية من الفيتامين د أو تناول عقار يحفظ العظام (2).

المزيد من المقالات...