19
السبت, اكتوبر

الذنوب

لا يوجد شخص في هذه الحياة معصوم عن ارتكاب الخطأ إلا أنّ الذنوب درجات، وليس العيب في ارتكاب الذنب إنما في التمادي به وعدم الرجوع عنه، فتواصل ارتكاب الذنوب يؤدي إلى جعل القلب قاسٍ وبعيد عن الله تعالى، لذا يجب التكفير عن الذنوب والتوبة بعدم الرجوع إليها، وللوصول إلى هذه النتيجة يجب القيام بالعديد من الخطوات لذا سنعرفكم في هذا المقال على مكفرات الذنوب.

مدينة إرم ذات العماد

مدينة إرم ذات العماد هي مدينة الأحقاف التي ذكرت في القرآن الكريم، وتقع ما بين اليمن وعمان، ويعود سبب تسمية المدينة بهذا الاسم نسبة إلى اسم إرم أحد الأجداد القدماء لقوم سيدنا هود عليه السلام الذي بعثه الله سبحانه وتعالى لهم عندما كانوا في شرك كبير، وكانوا يعبدون الأصنام، والآلهة من دون الله سبحانه وتعالى لا شريك له، وكانوا في ضلال كبير.

الشيطان

تكمن الحكمة في بقاء إبليس إلى آخر الدهر في امتحان العباد، ومجازاة الشيطان على صالح عمله السابق، وليتولى به المجرمين، وليزداد إثماً لأنه حلف على اقتطاع عباده، وصدهم عن عبوديته، فعندما رفض الشيطان السجود لآدم، طرده الله من جنته ورحمته، ولعنه، وأخذ على نفسه العهد أمام ربّ العزة بأن يغوي البعاد، وفي هذا المقال سنعرفكم على أسباب خلق الله للشيطان.

العمل في الإسلام

حثَّ الإسلام على العمل والسعي لكسب الرزق، لكي يكون المسلم في مجتمعه منتجاً فاعلاً، بدل أن يكون عالةً على المجتمع، ويساهم ذلك في توفير حياة كريمة له ولأهله، وفي قوة المجتمع الإسلامي وازدهاره، وقد أُشير إلى أهمية العمل ومكانته في القرآن الكريم في العديد من المواضع، كما أنّ المصطفى -صلى الله عليه وسلم- قد مدح اليد المنتجة العاملة، ودعا إلى أن يكون المسلم منتجاً في كثير من النصوص، وكان ذلك واضحاً جليّاً في سيرته صلى الله عليه وسلم، ولم يغفل الإسلام عن وضع ضوابط وأحكام للعمل المشروع الذي يمكن للمسلم القيام به، والأعمال التي يجب ألا يقترب منها، وستبحث هذه المقالة بعد توفيق الله كيف حثَّ الإسلام على العمل ودعا له في نصوص القرآن الكريم، والسنة النبوية الصحيحة.

النبي عيسى عليه السلام

إنّ عيسى عليه السلام هو خاتمة الأنبياء الذين أرسلهم الله إلى بني إسرائيل، وقد أنزل عليه الإنجيل، وأيده رب العالمين بمجموعة من الخوارق والمعجرزات الخارجة عن العادة، مما دلّ على نبوته حتى قبل أن يصبح نبياً، لذا وفي هذا المقال سنتحدث عن معجزات سيدنا عيسى عليه السلام.

ما وقر في القلب

يعتقد الكثير من النّاس أنّ مقولة: (ليس الإيمان بالتمني ولا بالتحلي، إنّما الإيمان ما وقر في القلب وصدّقه العمل) أحد الأحاديث النبوية الشريفة، إلّا أنّ العديد من المصادر من بينها الشيخ الألباني، قد ذكرت أنّ المقولة غالباً من كلام الحسن البصريّ رحمه الله، وليست مما يصحّ نسبته إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم. وتنطوي المقولة على تفسير لمعنى الإيمان، سنوضّحها في هذا المقال.

الإيمان

يعرف الإيمان بأنه الإعتقاد الجازم بوجود الله عز وجّل وأنه لا إله غيره لا شريك له، اضافةً للإيمان بأسمائه وصفاته التي ورّد ذكرها في القرآن الكريم والسنة النبوية.

المزيد من المقالات...