22
الأربعاء, مايو

صيد السمك

يمكن أن يصطاد الناس السمك باستخدام عصي بسيطة من الخيزران، ويستخدم الكثير السنارات ذات القصبات، وقد تكون السنارات مصنوعة من الألمنيوم أو من معدن آخر متشابه، والسنارات ذات البكرات، ويستخدم خيط مصنوع من النايلون ومعدات إضافية تتطلب مهارات أكبر لاستخدامها، وتتم غالباً طرق صيد السمك بإلقاء الطعم والصيد الساكن، والصيد بالجرف، والصيد بالجذب، والصيد العائم، ويعد الصيد بإلقاء الطعم واحداً من أكثر الطرق انتشاراً، حيث يلقي الصياد السنارة بإلقاء الشرك؛ وهو الطعم الصناعي في الماء، ثم يستعيد الخيط بحذر في المحاولة بإغراء السمكة كي تأكل الطعم، والمقال هذا سيعرفنا على خطوات تعلم صيد السمك.

سمك البوري

يُعتبر سمك البوري (Mullets) أو ما يُطلق عليه سمك البوري الرمادي (Grey mullets) من الأسماك التي تعيش في السواحل المدارية المعتدلة، وهناك أنواع منها تعيش في الماء العذب، وتتبع فصيلة البوريات، وهي شعاعية الزعانف.

الصيد

اعتمد الانسان منذ القدم على صيد الحيوانات، وذلك من أجل الحصول على الغذاء، والملبس، وغيرها من حاجاته التي يمكن توفيرها من الحيوانات، وتجدر الإشارة هنا إلى أنّ وسائل الصيد التي استخدمها الإنسان في سبيل تحقيق تلك الغاية تختلف باختلاف العصور التي يعيش فيها الإنسان، فلكلّ عصرٍ أداوته وطرقه الخاصّة به، وفي هذه المقالة سنتعرّف على وسائل الصيد القديمة.

صيد الصقور

عُرِف العرب بحبِّهم للصقور والتفاخر بها في مجالسهم، وكان هذا قديماً وما زال حتى زماننا هذا، كما أنَّهم ما يزالون يستخدمون هذه الطُّيور في الصيد والاستمتاع بمنظرها الجميل؛ حيث إنّ بعض الناس يصطادونها لأنفسهم، ومنهم من يشتريها من الصَّيادين المحترفين في صيد الصُّقور، ولكنّ الأسعار لن تكون في متناول الجميع؛ حيث إنّ هذه الصقور تبدأ أسعارها من ألف دولار أمريكيّ حتّى تصل إلى عشرات الآلاف من الدولارات الأمريكية، وهذا يعتمد على نوع الصقر، ومن أين أتى، وحجمه، وشكله الخارجي.

الصيد

تعتبر مهارة الصيد من الهوايات الممتعة والتي تحتاج إلى شجاعة وحبّ للمغامرات والمجازفات، فالبحر بما يخفيه عن صاحب تلك السنارة أو الشبكة يعتبر مجهولاً بما يمكن أن يقدّم له من مفاجآت واحتمالات، كما أنَّ النهر يختلف بمكنونه عن البحر وكلك البحر يختلف بطبيعة الكائنات التي تعيش فيه عن المحيطات، ونظراً لذلك الضغط الهائل تحت البحر والمحيط ودرجة الحرارة المنخفضة للغاية؛ فإنَّه ولأول وهلة لا يخطر ببالنا أن هناك أسماكاً وكائنات تعيش في مثل هذه البيئة، إلَّا أنذضها تمتلك كل مقومات الحياة وأسبابها،فلقد استطاعت التأقلم مع هذه البيئة شديدة الصعوبة والعيش فيها.

الصيد في أميركا

تتميّز الولايات المتحدة الأمريكية باتّساع مساحتها وتنوّع الأقاليم المناخية فيها وبالتالي تنوّع الحيوانات البرية والطيور، ولكلّ نوعٍ من أنواع الطيور أو الحيوانات البرية مواسم صيدٍ مسموح بها للمُحافظة على عمليّة التوازن البيئي. تَهتمّ الحكومة الأمريكيّة بالبيئة بشكلٍ كبيرٍ، وهناك جمعياتٍ وهيئاتٍ شعبيةٍ هدفها وغايتها المحافظة على التوازن البيئي في مختلف الولايات.

الصيد تحت الماء

يعتبرُ من الرياضاتِ التي تُمارس تحتَ سطحِ الماء بهدفِ اصطياد الأسماك، ويقوم من خلالها الغطاس المدرّب والمحترف بحبس نفسه أثناء وجوده تحت الماء على حين وصوله لعمق معيّن، دونَ الاستعانةِ بأجهزة التنفّس الاصطناعيّ، ويتمّ فيها صيد الأسماك الكبيرة الحجم باستخدام بندقيّة تطلق رماحاً نحو هذه الأسماك، وبالإضافة للبندقيّة الخاصّة يحتاجُ ممارِس هذه الرياضة إلى نظارة مائيّة، وقصبة تنفسيّة، وبذلة غوص، وسكّين غوص، وزعانف، وحزام رصاصيّ.

المزيد من المقالات...