16
الثلاثاء, يوليو

استقبال رمضان

استقبال رمضان هذا العام يجب أن يختلف عن استقبالك لأي شهر آخر، فنحن نعرف جميعًا فضل شهر رمضان في الإسلام، وأنه ينبغي علينا أن نستغل هذا الشهر بأفضل صورة ممكنة، لما له من فضائل كبيرة جدًا، وفرصة للتقرب من الله في حياتنا أكثر من أي شهر آخر. استقبال رمضان يجب أن يشمل على استعداد نفسي وخططي، لأن كل جانب له أثره عليك وعلى قدرتك في استقبال الشهر. ما هي الأشياء التي ينبغي عليك تجهيزها؟ وكيف يمكنك استقبال رمضان لهذا العام بأفضل طريقة؟ هذا ما سوف نجيب عليه في مقالنا اليوم. لنبدأ معًا.

توديع رمضان

توديع رمضان من اللحظات التي لا نحب القيام بها كل عام، لأنها تمثل لنا وداعًا لمجموعة من الأيام التي نحبها، والتي نعرف أنها لن تتكرر مرة أخرى؛ ليس ذلك فقط، بل إن البعض يشعر بأن هناك العديد من الأشياء التي يتمنى القيام بها، لكن الفرصة ضاعت منه. لكن الأهم هو أن تفكر في كيفية توديع رمضان بالشكل المثالي، بحيث يمكنك الاستفادة مما جنيته في رمضان، وكذلك بأن يكون القادم تاليًا عظيم بالنسبة لك. لذلك سوف نتحدث في هذا المقال عن كيفية توديع رمضان بأفضل شكل ممكن.

الاستعداد لرمضان

الاستعداد لرمضان من الأمور الهامة جدًا، والتي تساعدنا على الاستمتاع أكثر من المعتاد بشهر رمضان، ومحاولة الحصول على فائدة أكبر من الشهر. فالبعض يتعامل مع شهر رمضان منذ لحظة قدومه فقط، وهذا خطأ في رأيي، لأنه كلما كانت عملية الاستعداد لرمضان مبكرًا، كلما أصبحت أكثر قابلية لتحقيق الاستفادة من الشهر. ولكن كيف يمكننا الاستعداد لرمضان بأفضل طريقة ممكنة؟ وما هي الأشياء التي نحتاج إلى التركيز عليها لنفعل ذلك؟ في هذا المقال سنحاول سويًا الإجابة على هذه الأسئلة، لنبدأ معًا.

الممنوعون من الصيام

الممنوعون من الصيام من هم؟ ولماذا منعوا من الصيام؟ أو لماذا سمح الله لهم بالإفطار؟ رغم أن صوم شهر رمضان فريضة، فهو الركن الرابع من أركان الإسلام الخمسة، ولا يصح تمام إسلام المرء إلا باعتقاده بفرضيته، وحرصه على صيامه، ومن ترك صومه كان آثما تاركا لشيء من الدين بالضرورة، إلا أن هناك من يبيح له الشرع ترك صيامه ممن كان لديه رخصة ترفع عنه وزر وخطيئة هذا الإفطار، أو كان لديه عذر يحول بينه وبين هذا الصيام. فما الحكمة من الصيام إذا، وما صفة الصيام الصحيح، وما هي هذه الرخص والأعذار التي تجعل أحدهم يفطر دون إثم عليه؟ ولماذا أصحابها يندرجون تحت خانة ” الممنوعون من الصيام “؟

ليلة القدر

تأتي ليلة القدر في العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك ،الذي ينتظره المسلمون كل عام بفارغ الصبر، بل ويدعون ربهم أن يرزقهم العمر الكافي للحاق به وبكل ما فيه من خير وبركة ومغفرة، فلهذا الشهر خير جم، وفضل كبير، وكلمة رمضان كانت موجودة قبل الإسلام بفترة كبيرة حيث كان الشهر معروفا، فكان العرب يقسمون الأشهر بأسماء تصفها، حيث كان الناس يسمُّون أشهر السنة حسب وقت وقوعها في الوقت الذي تمت فيه التسمية أو حسب نوع الشهر فشهر ذي الحجة مثلا سمي بذلك لوقوع موسم الحج فيه، ورمضان تأتي من الرمض وهو الحر الشديد الذي صاحب ذلك الشهر عند التسمية.

قيام الليل

تُعتبر صلاة قيام الليل من الأشياء التي تمنح شهر رمضان الكريم طعمًا خاصًا، والحقيقة أن الناس تعتبر تلك الصلاة من الروحانيات والأشياء التي لا يتم رمضان إلا بها، وهذه الصلاة تبدأ بعد صلاة العشاء مُباشرةً، ويُستحسن أن تُصلى في جماعة مع الإمام، وهي إحدى عشر ركعة، وهناك من يقول إن النبي قد صلاها قبل وفاته ثلاثة عشر ركعة، عمومًا، في السطور القادمة سوف نتعرف سويًا على كل شيء يتعلق بصلاة قيام الليل، متى بدأت ومتى وكيف تُصلى؟ والأهم من كل ذلك، فضلها وما تفعله في كل من يقوم بتأديتها.

المفطرون في رمضان

رمضان هو ذلك الشهر التاسع في الشهور الإسلامية والذي يعد أحد أفضل وأطهر الشهور لاختصاصه بالبركة والرحمة من الله سبحانه وتعالى ولفرض الصيام فيه على كل مسلم بالغ عاقل فلم يجز لهذا المسلم أن ينطوي تحت قائمة ” المفطرون في رمضان “. إفطار رمضان عامدا متعمدا بدون وجود عذر لهذا الإفطار، يعد إثما وكبيرة في الشريعة الإسلامية لإنكار المفطرون في رمضان عن أمر مفروض من الدين بضرورة –أي لا يوجد شك في فرضيته ووجوبه-. بل إن الصيام يعد أحد أركان الإسلام الخمسة والتي لا يتم الإسلام إلا بتحققه. فمن هم المفطرون في رمضان إذا وما هو حكمهم وكيف يجب أن يكون رد فعلنا تجاه المفطرون في رمضان ؟ هذه أسئلة سنحاول الإجابة عنها في هذا المقال إن شاء الله مع دعواتنا بالسداد في البحث والرأي.

المزيد من المقالات...