14
الخميس, نوفمبر

القراءة

تُعد القراءة من المهارات المهمة المُكتسبة التي يتم من خلالها تحقيق المتعة والنجاح في الحياة فهي جزء من حياة الإنسان، وبالقراءة تتطور العلوم وتزدهر الأمم، فهي ضرورة من ضرورات الحياة، كما أنّها قد لاقت أهمية كبيرة في الإسلام، وذلك لأنّ بها يرتقي العقل ويتفكر في خلق الله، وسنتطرق في هذا المقال إلى الحديث عن أهمية القراءة في الإسلام، وأهميتها للأطفال إضافة إلى فوائدها.

من هو اليتيم

يعرف اليتيم في معاجم اللغة العربية بأنه اسم فاعل مشتق من الفعل الثلاثي يَتُم، وجمعه أيتام ويتامى ويَتَمة، واليتيم هو الشيء الذي لا مثيل له، فنقول: بيت يتيم أي فريد، وهو ما عز نظيره فنقول في وصف طالب شديد التفوق على أقرانه: يتيم دهره، وأما اصطلاحاً فاليتيم هو مَن فقد أباه قبل أن يبلغ سن الرشد، وتجدر الإشارة إلى أن من فقد كلا والديه فهو لطيم واليتيم واللطيم إنسان لا دخل له بالقدر، فحقوقه في الشريعة الإسلامية محفوظة ومكفولة وفق منهج قائم إلى يوم الدين، وسنتحدث عنها بشيء من التفصيل في هذا المقال.

الإسلام والعمل

راعى الإسلام ضروريات الحياة البشرية بتنوّعها، ولم يتعارض مع فطرة الناس التي فطرهم الله عليها في أيِّ جزئيّةٍ منه، وكذلك لم يُضيّق عليهم في كسب الرزق ما دامَ الرزق من حلالٍ وفي حلال، ولم يعتبر الإسلام العمل إلا إن كان فيما يعود بالنفع على الناس ولا يُلحق بهم الضرر كأفراد أو مجتمعات، فليس من الدين أن يتمّ الاتجار بما يجلب الضرر للناس، كالعمل في تجارة المُخدّرات على سبيل المثال، ولا يُعتبَر هذا عملاً مشروعاً، ومِن هُنا يدرك المسلم أنَّ الدين إنما أباح العمل ما دامَ فيه الخير والنفع للناس، وفيه تحقيقٌ للمصالح العامّة والخاصّة، فما هي أهمية العمل في الإسلام؟ وكيف دعا الإسلام إلى العمل؟

الفقر

حارب الإسلام الفقر باستخدامِ وسائلَ عديدة؛ وذلك لِما له من آثارٍ سلبيّةٍ على المُجتمع في جميع نواحي الحياة، وقد قدَّم حلولاً ناجحةً للتخلّص من مُشكلة الفقر؛ حيثُ دعا المُسلم إلى العمل واعتبره عبادةً يتقرَّب من خلالها إلى الله سبحانه وتعالى، كما وضَّحت الشريعة للمسلمين أنّ حل مُشكلة الفقر يبدأ من الفرد ثم يندرج حتى يَعمَّ المجتمع، فالفرد بذاته يجب عليه السعي في كسبِ قوته والاستعفاف عَمّا في أيدي الناس، فإن سعى وَلم يَستطع بلوغ الكفاية له ولعياله، أو لَم يجد عملاً يُغنيه عن الناس هنا يأتي دور المُجتمع؛ حيث أوجب الإسلام على المسلمين عبادات ماليّة لمن كان هذا حالهم، فالغنيّ مُطالبٌ بإخراج جزءٍ من ماله لفُقراء الدولة ضمن شروطٍ مُعيّنة، حتى يَصل الفُقراء إلى حَدِّ الاكتِفاء.

الجار

الجيران هم أقرب الناس سَكَناً، ولعلّ الجار بِسببِ قُربه من جاره أكثر مَعرفةً به وبِظروفه وما يَحصل عنده فور حدوثه، حتى إنّ الجار قد يَعلمُ عن جارِه أموراً تَخفى على أهلِه وأقرب النّاس إليه؛ ولذلك كانت للجيران أهميّةٌ وفضلٌ عظيم؛ فالجارُ صاحبُ الخلق والدّين من أسباب سَعادة الإنسان وراحته في بيتِه.

بيع السلم

بيَّن الله سبحانه وتعالى في القرآن الكريم وكذلك في سنة الرسول -صلى الله عليه وسلم- أحكام وقوانين المعاملات بين النَّاس؛ من أجل ضمان الحقوق لكلا طرفي العقد، ومن هذه المعاملات البيوع على اختلاف أنواعها، ومن المعلوم أن للبيع عدة أنواع، منها ما هو جائزٌ ومنها ما هو مُحرّم، ومنها ما جاء على خلاف الأصل الذي جاءت به البيوع إجمالاً إلّا أنّه جاء مُباحاً جائزاً كبيع السَّلم، وقد كان بيع السَّلَم معروفاً في المدينة المنورة قبل قدوم الرسول -صلى الله عليه وسلم- إليها؛ فكان أهل المدينة يُسلفون في الثِّمار مدة تصل إلى سنةٍ أو سنتين أو ثلاث، وعندما هاجر الرسول -صلى الله عليه وسلم- إليهم واستقرَّ بالمدينة أقرَّ بيع السَّلم؛ إلّا أنّه جعل له قوانين وشرائع خاصّةً يجب العمل بها لكي يُصبح البيع صحيحاً، وفيما يلي بيان ما يعني بيع السلم وما هي أركانه وشروطه.

بيع السَّلَم

عندما جاءت الشريعة الإسلامية وضعت مجموعةً من الضوابط والقواعد للمعاملات الماليّة بعد أن جعلت القاعدة العامة فيها قائمة على الإباحة، وممّا منعته الشريعة الإسلامية في البيوع والمعاملات بشكلٍ عامّ أن يتمَّ بيع سلعةٍ مقابل سلعةٍ أخرى في حال تأخير إحداهما عن التسليم في مجلس العقد، بل جعلت ذلك من أنواع الرِّبا المحرَّم. جاءت بعض البيوع التي شذَّت عن القاعدة العامة التي حددتها الشريعة الإسلامية؛ إمّا لحاجة الناس إليها، أو لانتشارها وذيوعها وقَبولها بين الناس في العهد الذي سبق الإسلام؛ بشريطة ألّا تُشكِّل مشكلةً ماليةً للمجتمع، بل ربما توجد فيها حلول ناجعة للناس تخدمهم في تعاملاتهم المالية، وكان من بين البيوع الخارجة عن القواعد الشرعية العامة للمعاملات المالية ما يُسمّى ببيع السَّلم، فما هو بين السَّلم وما حكمه، وما هو تكييفه الفقهي؟

المزيد من المقالات...