20
السبت, يوليو

فيتامين د

يعتبر فيتامين د من الفيتامينات الذائبة في الدهن والذي يصنعه الجسم عند تعرضه لأشعة الشمس من مادة أولية يُنتجها من الكولسترول، لذا يجب أن يتعرض الجسم للشمس ثلاث مرات في الأسبوع، ولمدة خمس عشرة دقيقة من أجل حصوله على كمية كافية من هذا الفيتامين، أما الأشخاص الذين يمتلكون بشرة غامقة فهم بحاجة لمدة أطول من تلك، ويُعد هذا الفيتامين ضرورياً جداً للقيام بالعديد من الوظائف في الجسم، لذا سنعرفكم في هذا المقال على أهمية فيتامين د، وأعراض نقصه، والأطعمة التي تشتمل عليه.

الفيتامينات

تعتبر الفيتامينات بشكل عام من أكثر العناصر الغذائيّة التي يحتاجها الجسم بكثرة وذلك لما تعود به من فوائد جمة على الجسم، كما وتمنح الفيتامينات على اختلاف أنواعها الطاقة وكل ما يحتاجه من فوائد مختلفة، ومن أكثر هذه الفيتامينات شهرة وفائدة فيتامين ج.

الكربوهيدرات

الكربوهيدرات أو النشويات، وهي مركبات عضوية تم تصنفيها ضمن فصيلة الفحوم الهيدروجينية، وتمتاز باحتوائها على وظائف غولية، كما تمتاز بمذاقها الحلو، لذلك أصبحت تدخل في إعداد المشروبات والأطعمة المختلفة، ولعلّ أهمّ ما يُميّزها هو أنواعها المتعدّدة مثل: الفركتوز، واللاكتوز، وفي هذا المقال سنذكر الأطعمة التي تحتوي عليها، وأنواعها، وفوائدها.

فيتامين د

فيتامين د، ويسمّى أيضا بفيتامين الشمس؛ لأنّه عند تعرّض الجسم لأشعّة الشمس يقوم بتصنيع فيتامين د الجسم، وله العديد من الفوائد التي تؤثر على صحّة جسم الإنسان مثل صحة العظام، فهو يساعد في امتصاص الكالسيوم فبالتالي يمنع هشاشة العظام، كما يساعد في تقوية جهاز المناعة والوقاية من بعض أنواع السرطانات والأمراض المزمنة، وغيرها.

جسم الإنسان

لا شك في أنّ الجسم هو من أحد أجمل إبداعات الخالق سبحانه وتعالى، ومعرفتنا به مازال يتخلل بها بعض الغموض، وخلق الله الأشياء من حولنا كلها بشكل متكامل ومترابط فيما بينها ومن ضمنها نحن فكلنا جزء لا يتجزأ من هذا الكون العظيم. يتكون جسم الإنسان في الأساس من خلية ومجموعة الخلايا تُكَوّن الأنسجة ومجموعة الأنسجة تُكَوّن الأعضاء وهذه الأعضاء كلها تعمل معاً لتُكَوّن جسم الإنسان وتعمل على حياته، وهذا الجسم بدايةً من خلاياه ونهايةً بأعضائه بحاجة إلى الغذاء والأكسجين، ومن من الغذاء يحصل الجسم على الفيتامينات والمعادن وغيرها من العناصر الغذائيّة ويحصل أيضاً منها على الطاقة، وبما أنّ الجسم لا يمكن له أن يُصنّع معظم هذه العناصر وبالتالي فإنّه يحصل عليها من مصادر خارجيّة ومنها الطعام.

الزنك

الزنك من العناصر التي تتواجد في الطبيعة ويحتاجها الجسم يومياً، فهو عنصر غذائي أساسيّ، وهو يلعب دوراً هامّا في الكثير من وظائف الجسم، والتي تتأثر سلباً في حال نقصه، وتشمل وظائفه العديد من العمليّات الأيضيّة، وهو يدخل في تصنيع الأحماض النوويّة والتعبير الجينيّ (1)، (2)، كما أنّه ضروريّ في عمل جهاز المناعة، كما أنه يحافظ على أغشية الخلايا (1)، ومكوّناتها، ويحميها من هجمات الجذور الحرّة (2). ويلعب الزنك أيضاً دوراً في تصنيع الإنسولين وتخزينه وتحريره (2)، كما أنّ له دوراً في تخثّر الدم، وفي عمل هرمون الغدة الدرقية، ونقل الفيتامين أ، وفي التذوّق، وشفاء الجروح، وتكوين الحيوانات المنويّة، وتكوّن الجنين (1)، وصحّة العظام (2)، بالإضافة إلى أنّ تناوله بكميات كافية يمنع تساقط الشعر الذي يحصل في حال نقصه (1).

فيتامين د

لا شك أنّ فيتامين د من أنواع الفيتامينات التي تذوب في الدهون كما يطلق عليه أيضاً اسم فيتامين الشّمس؛ لأنّ الجسم يستطيع أن يصنعه من الكولسترول عند التعرّض لأشعّة كافية من الشمس، ولعلّ أهمّ وظيفة يقوم بها فيتامين د في الجسم هي المحافظة على توازن المعادن فيه وبشكل رئيسيّ الحفاظ على توازن مستوى الكالسيوم والفسفور في الجسم، ويتمّ تخزين فيتامين د في الأجهزة الدهنيّة في جسم الإنسان، وبالرغم من توفر أشعة الشمس في مناطق آسيا وإفريقيا إلا أنّ نسبة الإصابة بنقص فيتامين د في تلك المناطق مرتفعة وبالأخص عند النساء نتيجة الحمل والولادة.

المزيد من المقالات...