25
السبت, مايو

ممنوعات ما بعد الانفصال

في السطور التالية نتحدث عن ممنوعات ما بعد الانفصال ، وفي البداية يجب أن نعلم أن الشعور بالرفض والألم النفسي المصاحب لإنهاء العلاقات العاطفية ينشط مسارات في الدماغ تشبه تمامًا المسارات المرتبطة بالألم الجسدي، وما يجعل الانفصال أكثر قسوة هو أن الألم المسبب له يدوم فترة أطول بكثير من الألم المرتبط بالإصابات الجسدية، فعند كسر ساقك مثلا، تشعر بألم رهيب في لحظتها، لكن بعد عدة دقائق أو ساعات تهدأ عظامك وتبدأ في الالتئام وتنخفض حدة الألم تدريجيًا، لكن الألم العاطفي الناتج عن انكسار القلب يدوم أيام أو أسابيع أو حتى شهور.

متعة الشجار

متعة الشجار تنبع من كون الطرفين متحابين، فليس كل شجار ممتع ولكن أي شجار ممتع يكون أطرافه لهم ود ومحبة من ناحية بعض. وهذه المتعة لا تكون في الضرب أو الشتم ولكن تكون بعد الشجار، وأن يشعر الطرفان بها سويًا بعد أن يتصالحا مع بعض وينسيا الشجار، ثم يتذكراه مع الوقت لتجد الطرفين يضحكان على مثل هذه الشجارات، والأحداث وكيف كانت ردة فعل كل واحد منهم. ويستهزأ كل واحد منهم من طريقة كلام الأخر الذي يتذكرها في الشجار. أيضًا أحيانًا كثيرة يحدث أن يكون اثنان يتشاجران وأحدهم يقول كلمة بطريقة تلقائية ولكنها كوميدية. فتجده هو نفسه يضحك على نفسه، ليختلف جو الشجار من جاد جداً إلى هزلي جدًا. الموضوع حينها يصبح لطيف. نوع أخر من الشجار قد يكون ممتع وهو شجار طفلين توأم صغار مع بعض، فأنت هنا ترى متعة الشجار حرفيًا، حيث أنهم يفعلون أشياء تضحك أي شخص قد يراهم.

إكمال علاقة فاشلة

في كثير من الأحيان نجد أنفسنا مدفوعين نحو إكمال علاقة فاشلة لا أمل فيها ولا يوجد أي شغف نحو استكمالها أو الاستمرار فيها ولكن رغم ذلك لا نملك الشجاعة اللازمة لإنهائها أو التعامل معها بالحسم والصرامة اللازمة لوضعها عند مفترق الطرق إما تصحيح مسارها وعدل كفة ميزانها وإما هدمها من أساسه، ولا ريب أن هذه العلاقات تكون مرهقة ولا يوجد فيها أي شيء يجبرك على البقاء فيها ورغم ذلك تجد نفسك مقيدًا إليها لا تستطيع الفكاك، ولعلنا في السطور القادمة سوف نتعرض للبحث في أسباب هذه الظاهرة الغريبة والتي نجدنا جميعًا أحيانًا نفس موقفها، وإليك أبرز الأسباب التي تدفعك نحو إكمال علاقة فاشلة ولا تتمكن من الفكاك منها:

مداواة الخيانة

نتحدث في هذا المقال عن موضوع بالغ الخطورة وهو الخيانة و مداواة الخيانة ، حيث أن هذا الموضوع يهم أغلبية الناس، وتود الغالبية من الناس معرفة أسبابه، ولماذا يقدم عليها الفرد على الرغم من علمه المسبق بحرمتها وآثارها السلبية المختلفة عليه وعلى المحيطين به وعلى المجتمع ككل. وسوف نقوم بعرض هذا الموضوع بالشرح والتحليل مع عدم قصد شخصاً بعينه أو تحديد مجتمع بذاته، ولكننا سوف نعرض ونناقش هذه القضية باعتبارها ظاهرة عالمية انتشرت في جميع المجتمعات بلا استثناء، وطالما أن هذه القضية تعد قضية عالمية فإنني لا أرى وجود مشكلة أو حذر في مناقشتها بالأسلوب العلمي الصحيح والمعقول مع عرض الأسباب والمسببات التي تدعوا إلى الخيانة. وكلنا يعرف أن هذه المشكلة قديمة قدم الدهر منذ وجود الإنسان على هذه الأرض، ولكن قد يجهل الكثير من الناس الأسباب التي تعدوا إليها، وهذا ما سوف نتطرق إليه. وفي البداية أود أن أوضح أن أسباب الخيانة تختلف من مجتمع إلى آخر، والغريبة أنه لا توجد أسباب مشتركة للخيانة بين كل مجتمعات الدنيا.

علامات التجاهل

في السطور التالية سيكون موضوعنا علامات التجاهل من شريك علاقتك تجاهك والدلائل التي تشير إلا أنك ليس في حساباته على الإطلاق، فعلى الرغم من أن الحب شعور جميل للغاية، إلا أنه كباقي المشاعر معَرَض للتلاشي بمرور الوقت. إذا توقف شريكك عن الرد على رسائلك اللطيفة، هل هذه علامة على أنه لم يعد يحبك بعد الآن؟ إذا أخبرك أنه يريد بعض المساحة، فهل هذا يعني أنه يريد الانفصال عنك دون أن يجرح مشاعرك؟ إذا توقف عن قول “أحبك” فهل هذا يعني أن مشاعره أصبحت باردة تجاهك؟ كيف يمكن أن تتأكد من حقيقة الوعود المتبادلة بينكما؟ لنوقف هذه الافتراضات ونبدأ في قراءة هذا المقال، الذي يناقش بعض العلامات اليومية التي تظهر أن شريك علاقتك لم يعد مهتم بك بعد الآن، وأيًا كانت النتيجة فالخطوة التالية يجب أن تكون لصالح نفسك وسعادتك.

تخفيف الصدمات العاطفية

دائمًا ما نواجه هذا الموقف وهو محاولاتنا المضنية في تخفيف الصدمات العاطفية على الأصدقاء، حين يتعرضون لأزمات عاطفية أبرزها على الإطلاق الانفصال.. لابد أن انفصال شخص ما عن شخص آخر ربما سيثير أزمة نفسية عند الجانبين ولكن عند الطرف المتروك أو الطرف الذي تلقى قرار الانفصال ولم يكن هو من أخذ القرار يكون وقع هذه الأزمة أقوى، فما بالك إن كان هذا الشخص صديقنا؟ لا شك أن واجب الصداقة يحتم علينا أن نقف بجواره ونساعده حتى آخر لحظة حتى يتجاوز هذه الأزمة ويتخطاها ويمضي قدمًا في الحياة، ودائمًا ما يكون الأصدقاء سندًا وعونًا ودعمًا وتتجلى فائدتهم الحقيقية في موقف كهذا ولكن ما الذي ينبغي علينا فعله عند مواجهة الأصدقاء أزمات من هذا النوع من أجل تخفيف الصدمات العاطفية عليهم.

الإعجاب بشخصٍ مرتبط

في وقتٍ معين ربما سيلقي بنا حظنا العثر إلى الإعجاب بشخصٍ مرتبط وبناءً عليه سيكون الوضع بالغ المأساوية لما يعنيه هذا بأنك تحاول مع شيء مستحيل، وفي نفس الوقت وقع الإعجاب وانتهى وربما تطور وأصبح ولع أو حب لهذا الشخص، لا سيما وأن أي خطوة للتعبير عن شعورك هذا تجاه الشخص ليست ستقابل بالصد فقط، بل ستجد نفسك أيضًا في موقف محرج وقد تخسر هذا الشخص للأبد، وحتى إن لم تخسره ستجد أن العلاقة بينكما مريبة لعلم هذا الشخص أنك معجب به وبالتالي لن تتحول مشاعر الإعجاب هذه إلى صداقة أبدًا، بل ستظل طوال الوقت مشاعر إعجاب متوارية حتى وإن لم تعترف أنت بهذا.

المزيد من المقالات...