12
الخميس, ديسمبر

أغلى مدن العالم

تختلف سبل المعيشة من دولةٍ إلى أخرى في العالم، فهناك دول الفقيرة، ودول الغنية، والمدن الغنية عموماً هي المدن الكبرى التي يزورها ملايين السياح سنوياً، وذلك بهدف العلاج، أو الاستجمام، أو السياحة، وتمّ تصنيف عدد من الدول في العالم كدول باهظة وغالية، وذلك حسب إحصائيات شركة ميرسير، وهذا ما سنذكره في هذا المقال.

القبيلة

تعرف القبيلة بأنها جماعة من الناس تنتمي إلى نسب واحدٍ يعود إلى اسم حلف قبلي أو جدٍّ أعلى، ولا بدّ من الإشارة إلى أنّ القبيلة تتكون من عدّة عشائر وبطون، وعادةً ما يقطنون إقليماً مشتركاً، ويتخذونه وطنهم، كما يتحدثون بلهجة تميّزهم عن غيرهم، إضافةً إلى ثقافتهم المتجانسة التي تدفعهم للتضامن ضدّ أيّ عنصر خارجي يهدّد أمنهم، علماً أنّ هذه القبائل تنتشر في مناطق مختلفة من العالم، وتختلف عن بعضها البعض باللهجة، والثقافة، والحجم، وفي هذا المقال سنعرفكم على أكبر القبائل البدوية العربية.

مراكش

مدينة مراكش (باللغة الأمازيغة: السير السَّريع)، هي من المدن المغربيّة العريقة، وهي ثالث أكبر المُدن من ناحية تعداد السكان في البلاد؛ إذ يتجاوز عدد سكانها المليون إنسان. أُسّست مراكش في القرن الحادي عشر الميلادي على يد القائد أبي بكر بن عامر اللتواني، وهو ابن عم ملك المُرابطين يوسف بن تشفين الذي أخذ على عاتقه - لاحقاً - مُتابعة بناء المدينة وإعمارها، وكان تأسيسُ المَدينة في وقتٍ بين عامي 1066 إلى 1244م (الموافق لسنتي 459 إلى 642 هـ).

تقع المملكة المغربية غرب شمال أفريقيا ، وتطل على البحر المتوسط والمحيط الأطلسي ، وهي دولة أفريقية ، نظامها ملكي برلماني دستوري ، عرفت فيها حضارات عديدة ؛ كالحضارة العاتيرية والأبيروموريسية والرومانية . ونقدم في هذا المقال نبذة عن كبريات مدن المملكة المغربية.

مدينة فاس

إنّ مدينة فاس هي إحدى المدن المغربيّة الكبرى الزاخرة بالتراث والتاريخ النابض في أركانها وتلالها ووديانها، ويبلغ عدد سكانها حوالي مليون نسمة حسب إحصائيّة سنة 1999، أسّسها إدريس الثاني وجعلها عاصمة الدولة الإدريسيّة عام 177 هجري (أي 793م)، وازدهرت في عهده، ومن ثم اكتسبت أهميّة عظيمة في بلاد المغرب، وأصبحت مركزاً أساسيّاً للنشاط السياسيّ والاقتصاديّ والثقافيّ، إلا أنَّ أهميّتها تراجعت مُنذ القرن العشرين، عندما ألغى الاستعمار الفرنسيّ اعتبارها عاصمة، ونقل العاصمة إلى الرباط. تقع المدينة على الضفتين اليمنى واليسرى لنهر فاس، حيث كانت في الماضي مقسومةً إلى مدينتين مُسوَّرتين مستقلتين، وقد عُمّرت في مكان استقرار قبائل زناتة المغربيّة،[١] وتنفجر من نهر فاس الذي يمرّ عبرها ينابيع كثيرة، مما جعلها مصدراً مائيّاً غنيّاً.[٢]