20
السبت, يوليو

الخردل

الخردل أحد الموادّ العطريّة المستخدمة كنوع من التوابل، وهو ينتمي إلى الفصيلة الصليبيّة، ولا بدّ من الإشارة إلى أنّه يحتوي على العديد من العناصر الغذائيّة اللازمة لصحّة الجسم وسلامته، مثل الدهون الأحادية غير المشبعة، ومضادات الأكسدة، والبروتينات، والألياف، والأحماض الدهنية، وأوميغا3، والأملاح المعدنيّة كالمغنيسيوم، والبوتاسيوم، والكالسيوم، والحديد، وغيرها، علماً أنّه يستخرج منه زيت بعملية التقطير يعرف باسم زيت الخردل، وفي هذا المقال سنعرفكم على الخردل أكثر.

إنّ السحلب ، والمتعارف عليه في بلاد الشام ، هو من مشتقات الحليب العديدة والمختلفة والمتعددة ، فكما أننا نحصل من الحليب على الجبن واللّبن واللّبنة والزبدة والسمن والكريما ، فإننا كذلك من خلاله نحصل على السحلب والمهلبية وغيرها من أشكال الطعام العديدة واللذيذة والنافعة ، وسبحان الذي علم الإنسان ما لم يعلم ، ومنحه ميزة الإجتهاد والقياس والإبتكار والإختراع والتطوير . وهناك نوع آخر من السحلب وهو عبارة عن نبات خاص ينمو بشكل عشوائي وطبيعي في بعض الدول ، ومن ثماره يستخرج مادة السحلب الغنية بالمواد الصمغية والبروتينات ، ويتم مزجه مع العسل والفستق والحليب .

عرق السوس

تنتشر زراعة شجرة السوس في سوريا، ومصر، والكثير من دول آسيا الوسطى، وفي أوروبا. ويأتي اسم عرق السوس نسبة إلى جذور عرق السوس أي "أصل السوس"، وهو عبارة عن أعشاب تؤخذ من جذور هذه النبتة لصنع شراب حلو المذاق وحلاوته أكثر من حلاوة السكر، ويمكن تناوله على شكل حلويات أيضاً وله رغوة تشبه الصابون عند صبه، وفي مقالنا هذا سنتعرّف على فوائد هذا الشراب ومضاره.

خلق الله تعالى لكلّ داء دواء؛ حيث جعل سرّ شفاء الأمراض موجوداً في الكثير من النّباتات، ومن هذه النّباتات التي سنتحدّث عنها هي شجرة الزّيتون المباركة التي تمّ ذكرها في القرآن الكريم، وهي شجرة دائمة الخضرة، أوراقها خضراء على مدار السّنة، وزيتها الّذي يتمّ استخراجه من ثمار الزّيتون هو من أفضل الزّيوت المباركة التي يستخدمها الإنسان، ولكن سنتحدّث عن جزء يهمله الإنسان وهو متوفّر دائماً حوله، ونقصد هنا أوراق الزّيتون التي يتمّ استخدامها في استعمالات متعدّدة للشفاء من بعض الأمراض.

يصنّف نبات الزنباع من أنواع الحمضيات ، و ثمرة الزنباع تشبه من الخارج ثمر الليمون ولكنها كروية و حجمها أكبر من ثمر الليمون و من الدّاخل تشبه البرتقال و يسمى الزنباع بالجريب فروت و الإسم العلمي يسمى باللّيمون الهندي و تم اكتشاف الزنباع قبل ألف و ثمانمائة سنة من قبل المكتشف الإنجليزي شادوك في جمايكا ، و يعتقد أنّ الزنباع هجين ما بين البرتقال و البوملي وشجرة الزنباع هي من الأشجار دائمة الخضرة ، و يصل طول الشّجرة حوالي من خمسة إلى ستة أمتار ، و أوراقها طويلة و لامعة و خضراء غامقة .و لون ثمر الزنباع اللون الابيض و اللون الأصفر و اللون الوردي و اللون الأحمر الدّاكن . و مذاق الزنباع أطيب من مذاق البرتقال و الجريب فروت .

أوراق الزعرور

يعتبر الزعرور من الأشجار ثنائية الفلقة وتتبع فصيلة الوردية وهو من الأشجار المعمرة ويمكن أن توجد في البر والأحراش أو في المرتفعات الجبلية بالإضافة إلى أنها تزرع أيضاً، لها أوراق خضراء تشبه أوراق شجرة السدر ولكن حجمها صغير ولها أزهار بيضاء تتحول إلى ثمار عنبيّة بيضوية باللون الأحمر أو الأصفر أو الأسود وذلك حسب النوع، ويحتوي نبات الزعرور على الفلافونيدات الحيوية، مثل: الكويرستين، والروتين، والأمينات، وحمض العفص، والتربينات الثلاثية، والكومارينات، تمتاز ثمار شجرة الزعرور بالحلاوة والأجزاء المستخدمة منه هي الأوراق والثمار والزهور ولحاء الشجرة وتستخدم في العديد من المجالات الصحية والغذائية وعلاج الكثير من الأمراض.

السميد وهو نفسه القمح القاسي الذي يتم الحصول عليه كمنتج من منتجات القمح بعد تنظيف حبوب القمح من الشوائب وسلقها وتجفيفها لتطحن يدوياً أو بمساعدة آلة خاصة بذلك، وإليكم ضمن مقالنا بعضاً من المعلومات عن السميد.

المزيد من المقالات...