17
الأربعاء, يوليو

أوقات الانتظار

بالطبع أوقات الانتظار من أصعب الأوقات التي تمر على الإنسان وذلك لما يصاب به الإنسان من ملل وضجر أثناء الانتظار مهما كان الشيء الذي ينتظره فسواء إن كان في محطة قطار أو محطة حافلات وسواء إن كان في منشأة حكومية في انتظار دوره لإنهاء أوراقه ، وسواء إن كان عند الطبيب في انتظار أن يحين دوره كل هذه أمور يكرهها الإنسان ويود أن لا يوقعه القدر في انتظار أي شيء لوقتٍ طويل أبدًا، ويكون الوقت الطويل هذا ربما دقائق معدودة وربما ربع الساعة كلٌ على حسب طاقته، ولكن لا يختلف أحد على أن أوقات الانتظار التي نقضيها في انتظار شخص أو انتظار قطار أو انتظار أن يحين دورنا عند طبيب أو إنهاء إجراءات حكومية هي من أصعب الأوقات التي من الممكن أن يقضيها المرء على الإطلاق، وهناك من يقضي أوقات الانتظار هذه في تصفح الإنترنت وتحديدًا مواقع التواصل الاجتماعي بلا جدوى خصوصًا إذا توفر إنترنت مفتوح في منطقة الانتظار هذه ولكن هناك أشياء أكثر إفادة من تصفح مواقع التواصل تستطيع فعلها. لذلك إليك أبرز الأشياء التي من الممكن أن تفعلها أثناء أوقات الانتظار:

نصائح ما قبل الثلاثين

في السطور المقبلة نتعرف على أهم نصائح ما قبل الثلاثين ، وهي مجموعة من الأشياء التي عليك أن تتأكد من أنك قد قمت بها قبل بلوغك هذا السن. فسن العشرينات ليس هو السن الذي تتمتع فيه بأكبر قدر ممكن من الجموح والنشاط والعنفوان والرغبة الأكبر في المغامرة واجتياز المخاطر دون أن تعبأ بالنتائج فحسب، بل هو أيضًا السن الذي يحدد طريقة ونمط حياتك فيما بعد، وربما تكون الفترة من الثامنة عشر وحتى بداية الثلاثينات من سنوات عمرك هي الفترة التي تبني فيها نفسك وتقوم بالاطلاع وخوض التجارب وتراكم خبراتك والمرور بمواقف كثيرة لم تكن لتمر بها لولا النشاط والجموح والعنفوان الذين تضيفهم إليك هذه المرحلة العمرية التي تعتبر ذروة شبابك لا سيما وأنك قد دخلت الجامعة واخترت المجال الذي ستدرسه وبالتالي الاحتمال الأكبر أن هذا هو المجال الذي ستعمل فيه بعد التخرج، أيضًا تكون قد بدأت في الاطلاع أكثر والقراءة أكثر والقيام بأنشطة والانضمام لتحزبات أو تيارات مما يترتب عليه محاولتك لتشكيل شخصية لك، وبالتالي ومن خلال هذه كل الأمور السابق ذكرها تتحدد رؤيتك للحياة وتتشكل طريقة فهمك للكون من حولك، وبهذه الرؤية تستطيع خوض غمار الحياة فيما بعد بنفسية مستقرة وشخصية خاضت من الخبرات والتراكمات مما يجعلها قادرة على المواجهة، وإليك الآن أبرز نصائح ما قبل الثلاثين، والتي سيفوتك كثيرًا إن لم تجربها قبل بلوغ هذا السن.

فن التخطيط

فن التخطيط هو من أهم الفنون التي نحتاج جميعًا لإتقانها في حياتنا دون أي استثناء، فوجود التخطيط في حياتنا هي ضرورة لا بد منها، وأي شخص يعيش حياته دون أن يخطط لها، في الغالب يجد نفسه يمر بصدمات كثيرة، ويفشل في العديد من الأشياء في حياته. هناك جملة مشهورة عن التخطيط تقول “الفشل في التخطيط، هو التخطيط لأن تفشل.” وهي جملة حقيقية فعلًا من واقع حياتنا، ويمر بها أغلبنا حين يجد نفسه غير قادر على التخطيط لشيء ما، ويفاجأ بعد ذلك بأنه فشل فيما يسعى إليه، لذلك نتحدث في مقالنا اليوم عن فن التخطيط، وكيف يمكنك أن تجيده، سواء على المستوى الشخصي أو على مستوى العمل.

تهيئة مكان النوم

تعتبر تهيئة مكان النوم واحدة من أهم العوامل للحصول على نوم هانئ ومستقر. حيث يعتبر النوم إحدى الحاجات الأساسية والتي تحتاجها جميع الكائنات الحية وهي تعبر عن حالة الاسترخاء بعد قضاء يوم طويل من العمل والكد والاجتهاد في مواقعهم المختلفة من حياتهم، وبالتالي يحتاجون إلى شيء في أخر النهار لكي يساعدهم على الراحة بحيث يساعد النوم على اختفاء الحركات الإرادية عند النوم بل وتبدى بالانخفاض شيئا فشيئا وذلك بسبب روتين العمل والجهد المبذول ما عدا عضلة القلب حيث تتوقف أنشطة الإنسان بانتهاء اليوم الشاق ومن ثم الخلود إلى الراحة والاسترخاء والنوم العميق. نساعدك في هذه السطور على معرفة الطريقة الصحيحة من أجل تهيئة مكان النوم والحصول على نوم هانئ ومريح جدًا.

انتهاز الفرص

لا يجب أن يهمل أي شخص انتهاز الفرص التي تأتي إليه، فاليوم صرنا في عصر السرعة الحياة يومًا بحال وفي الصباح التالي ينقلب حالها في الاتجاه المعاكس تمامًا، صارت الحياة تركض بنا لدرجة أننا لم نعد نجد وقتًا للحياة! اليوم يبدأ.. اليوم انتهى! من يصدق أن أربعةً وعشرين ساعةً بأكملها مرت عليك ربما لم تفعل فيها أي شيء لكنك لم تشعر بها، يومٌ من عمرك سقطت ورقته ولم تشعر به حتى، ومع ذلك صارت حياتنا أكثر تعقيدًا وصارت متطلباتنا أوسع وأضخم وحاجاتنا لا تنتهي، اليوم لم يعد أحدٌ فينا قادرًا على التنبؤ بما سيحدث في الغد سواءً لنفسه أو لأسرته أو لمن حوله، لم يعد أحدنا قادرًا على أن يضمن لنفسه مكانًا ثابتًا وأرضًا لا تهتز من تحته، لي في العمل وحده، إنما في الحياة بأكملها، نحن بشرٌ خُلقنا لنوجد لأنفسنا موطئ قدمٍ نقف فيه ثابتين على هذه الأرض، لنصنع لأنفسنا مركزًا آمنًا ننطلق منه ونعود إليه، خُلقنا لننتهز الفرص التي قد تأتي إلينا بنفسها أحيانًا لكننا في أحيانٍ أخرى نضطر لانتزاعها من بين نابيّ أسد، حدثني عن انتهاز الفرص أحدثك عن فنٍ لا يفلح فيه الكثيرون، قرارٌ واحدٌ وربما خطوةٌ واحدة وتنقلب بك الحال.

الأزمات الصعبة

الأزمات الصعبة هي الحوادث التي تحدث خارج إرادتنا في كل مراحل الحياة والتي قد تفقدنا أشياء مهمة مثل حواسنا أو أعضاء معينة في جسمنا، ويكون التحدي الأكبر هنا في هل سنقوم ونكمل المسير وننجح في حياتنا أم لا، يولد المئات من البشر بإعاقات جسدية تصير معها الحياة الطبيعية وهم كبير وهم لا ذنب لهم أبداً، ولكن البعض فقط من يتخطى تلك الأزمات الصعبة بل ويحول الأمر إلى نجاح، وهذا هو التحدي الأكبر. أن تستخدم العقبة نفسها وتحولها إلى نجاح كبير وتكون مختلف عن الجميع. في مقالي هذا لم أتحدث بشكل وعظي وتنموي بل سأعرض عليك تجارب حقيقة لبشر من مختلف الجنسيات واجهوا أزمات صعبة سواء حوادث أو عيوب خلقية حولها بصبرهم اجتهادهم إلى قصص نجاح عظيمة يقف أمام الفرد ويبجلها.

الاعتراف بالخطأ

ثقافة الاعتراف بالخطأ والاعتذار عنه هي أحد الفنون الراقية التي لا يتقنها غير القليل ممن يتصفون بالكثير من الخلق والشجاعة والثقة بالنفس. لطالما كان ذلك التصرف من شيم الكبار ولكن يعتمد بشكل كبير علي علاقتك بمن تقدم له الاعتذار وكذلك مدي قربك أو بعدك منه، فهذا يحدد مقدار اعتذارك له وكذلك اختيارك لنوعية الكلمات والأسلوب الذي ستتبعه عند تقديمك للاعتذار.

المزيد من المقالات...