12
الخميس, ديسمبر

التفوق

يسعى الكثير من الطلاب إلى التفوق في دراستهم الأكاديمية، لنيل أعلى الدرجات، وللحصول على أفضل الوظائف، ولحيازة أعلى المراتب، إلا أنّ هناك الكثير من العقبات التي تقف في طريق الطلاب، فمنهم من يفقد قدرته على التركيز، ومنهم من يسيطر عليه التشاؤم أو من يفقد رغبته في الدراسة نتيجة تأثير البيئة المحيطة به، الأمر الذي يدفعهم إلى البحث عن شتى الطرق للتفوّق، وفي هذا المقال سنعرفكم يكون أكون متفوقاً.

الإنسان العصبي

الإنسان العصبي هو الشخص سريع الانفعال على صغائر الأشياء، ولا يُمكن أن يتقبل نقد الآخرين له أو تفوقهم عليه، ولا يحتمل النقاش أو المساس به في أي شيء، وقد يترك الجلسات الحوارية والنقاشية بينه وبين أصدقائه لأسباب بسيطة جداً لا تُذكر، فهو دائم القلق والتوتر والغضب، ويتسرع في قراراته وآرائه، لهذا يجب اختيار الأوقات المناسبة للحوار والحديث معه، لأنه يقع تحت تأثيرات عصبية وضغوطات نفسية قد تؤثر عليه سلبياً من الناحية النفسية والصحية.

تنمية الذات

إن تنمية وتطوير المهارات الذاتية الاجتماعية والنفسيّة والفكريّة والعلميّة في حياتنا باتت أمراً مُلحّاً، حتى نتمكن من تحقيق ذاتنا وأهدافنا والتواصل مع الناس بنجاح واحترام وتكافؤ، وهذا يتطلب مهارات وقدرات وسمات فكريّة ونفسيّة واجتماعية تؤهلنا لمواكبة طبيعة الحياة التي تغيرت في زمن العولمة، وأصبح العالم فيه عبارة عن قرية صغيرة، وأضحى التواصل الناجح هو المفتاح الأفضل لإدارة جميع أمور الحياة وحل جميع المعضلات.

الاستمتاع بالحياة

يعتقد الكثيرون بأنّ الحياة هي العمل فقط لا غير، يقضون أوقاتهم وهم منشغلون دائماً في العمل من أجل كسب المال، أو تقضي ربّة المنزل حياتها في رعاية منزلها وأطفالها بجدّ دون أن يسألوا أنفسهم هل هي حياة سعيدة أم لا، وهذه النظرة نظرة ضيّقة للحياة لأنّهم بذلك يضعون أنفسهم داخل قوقعة أو دوامة لا نهاية لها، فتمضي الحياة دون أن يستمتعوا بها أو يعيشوها كما ينبغي.

التفكير السلبي: هو عبارة عن هاجس من الأفكار المتواصلة التي تسيطر على عقل وتفكير الإنسان والتي تمتاز بصفة التشاؤمية ، مع العلم بأن هذه الأفكار التشاؤمية التي تسيطر على الإنسان مصدرها هو الإنسان المتشائم نفسه ، أي أنها ليست حقيقة وهي من واقع الوهم والخيال ، على عكس الإنسان المتفائل الذي ينظر إلى الحياة من منظور معاكس تماماً .

الشجاعة

ألا تريد أن تكون شجاعاً؟ ألا ترغب في كسر حاجز الخوف والتردد؟ ألا يأتي في خاطرك عمل أشياء لا يمكنك تخيلها ولو بعد حين أنك من الممكن أن تقوم بها؟ في هذه المقالة سنحدد بعض الخطوات التي تسمح لك بالعبور إلى ضفة القوة والجرأة.

يعد التحدث مع الناس والخطابة من مغريات العصر الحديث الذي يسعى الجميع إلى اتقانها ليبهر الجميع وليوصل جميع أفكاره بطريقة متناغمة بعيدا عن التلعثم أو استخدام المفردات الخاطئة أثناء الكلام والخطابة أمام الناس، وهذا الأمر يعالج عند أدباء المناظرات والخطابات الذين يعملون عليها بشكل كبير لتقويم كلماتهم وخطاباتهم لتصل لأكبر فئة من المجتمع باستخدام الاسلوب القاطع والذي يهدف إلى الوصول إلى عقول وقلوب السامعين من أجل أن يحقق الغرض الذي من اجله قام بالوقوف على المنصة وأيضا اقناع السامعين بالكلمات التي قام بتوجيها، وكما ذكرت سابقا فإن علم المناظرات يهتم بهذا الأمر جدا ويمكن للمبتدئين في الحديث أمام الجمهور التخلص من الارتباك والخلل في الحديث أمام الناس عن طريق اتباع القواعد التالية:

المزيد من المقالات...