20
السبت, يوليو

تعليم القراءة

يعتبر تعليم الطفل القراءة من أكبر المهام المرتبطة بمعلم الصف الأول الابتدائي، أي عندما يبلغ الطفل السادسة من العمر، ولكن الكثير من الأهالي يمارسون ضغوطات كبيرة على أطفالهم لبدء القراءة في عمر أصغر، وسواء كان الطفل على استعداد لتعلم القراءة أم غير مستعد، فهناك العديد من الاستراتيجيات التي ستساعده على تعلم القراءة مهما كان عمره.

غضب الطفل

تعاني العديد من الأمهات من مشكلة غضب الأطفال، والذي يكون ناتجاً عن العديد من الأسباب مثل: الشعور بالوحدة، أو أمر يتعلّق بالعوامل الوراثية، أو بسبب قلة النوم، بالإضافة إلى تناوله بعض المسليات والمواد الحافظة، الأمر الذي من شأنه أن يسبب القلق والانزعاج للأشخاص المحيطين به وخاصةً الأم، لذلك تحاول البحث عن طرق لامتصاص غضب طفلها.

الكلام عند الأطفال

لاشك بأن ّالطفل يولد مكتفياً بالتعبير عن احتياجاته من خلال البكاء، والذي يعتبر لغته الأولى التي يستعملها للتعبير عن مشاعره، فهو لا يولد بالفطرة يتكلم بطلاقة، وإنما يبدأ بتعلم الكلام واللغة بشكل تدريجي مع التقدم في العمر، والكثير من الأهل يتجاهلون دورهم الأساسي في تنمية هذه المهارة لدى الطفل، حيث يمكن اباع العديد من الخطوات التي من شأنها تعليمه الكلام، وهذا ما سنعرفكم عليه في هذا المقال.

العملية التعليمية

تعتبر العملية التعليمة من أهم وأصعب المهام لأنّها تهتم بإرسال المعلومات ليفهمها المتعلم مع أسلوب جيد، وكثير من الطلاب يقولون إنّ مدرسهم جيد في التعليم لكنّه ذا معاملة سيئة، وهناك معلم بعكس ذلك تماماً.

عناد الطفل

عناد الطفل من المظاهر السلوكيّة التي تزعج الوالدين كثيراً، وذلك عندما لا يستجيب الطفل لما يؤمر به أو يطلب منه، و يصر على مواقفه السلوكيّة غالباً، حتى وإن كانت خطأ، ممّا يضطر بعض الآباء إلى استخدام أسلوب الضرب لإجباره على الاستجابة، وقد يكون هذا التصرّف من الوالدين خاطئاً.

عادات الأطفال السيئة

يكتسب الطفل بعض العادات السيئة والمزعجة من المنزل، أو المدرسة، أو الأقارب، أو التلفاز، الأمر الذي يدفعه لتقليدها وتعلمها، مما يسبب الإزعاج للأم، خاصةً في حال اتباع العادات العنيفة، أو الضارة بالصحة، لذلك تلجأ العديد من الأمهات للبحث عن طرق وحلول فعالة لدفع الطفل للتخلص من هذا العادات، وفي هذا المقال سنعرفكم على بعض العادات السيئة وطرق التعامل معها.

مرحلة الطفولة

تمتدّ مَرحلة الطفولة منذ الميلاد وحتى بداية مَرحلة المُراهقة أي حتى سن الثانية عشر، تتسارع فيها العمليّة النمائية عند الطفل في جميع مجالاتها، فهي مرحلة حسّاسة تتبلور فيها شخصية الطفل ومهاراته. إنّ للأسرة الدور الأكبر في التكوين السليم للطفل، وتقديم المثيرات البنَّاءة مع التوجيه المُناسب، بالإضافة إلى توفير الألعاب التعليميّة التي تُنمّي كافة جوانب الطفل الجسمية والعقلية، وبالتالي تَهيئة الطفل للخروج بقدرٍ عالٍ من القُدرات والمهارات إلى المراحل العمريّة المُتقدّمة ليكونَ بذلك فرداً مُنتجاً وسويّاً.[١]

المزيد من المقالات...