24
الجمعة, مايو

حبس البول

يلجأ بعض الأشخاص أحياناً إلى حبس البول، وخاصةً عند تواجدهم خارج المنزل، حيث تشيع ظاهرة حبس البول لدى الفتيات أكثر من الذكور، رغبةً في تلافي الدخول للحمامات العامة، ويكون البديل حبس البول والانتظار حتى العودة للمنزل، مما يسبب ضغطاً كبيراً على المثانة وتراكم الآثار السلبية لذلك، ولحبس البول الكثير من الأضرار على صحة الإنسان التي قد تؤدي إلى وفاته.

اللّون والمظهر الطبيعيّان للبول

يتراوح اللون الطبيعيّ للبول من الأصفر الفاتح إلى اللون الذهبيّ، ويختلف هذا اللون بالاعتماد على كمية البول التي تخرج من الجسم وكمية السوائل التي يستهلكها الشّخص، وذلك في غياب تأثير مدرات البول. ينتج هذا اللون الأصفر للبول من صبغة اليوروبيلين (Urobilin)، وتسمى أيضاً صبغة اليوروكروم (Urochrome)، والتي تنتج من تكسّر مادة البيليروبين (Billirubin). من المفترض أن يكون مظهر البول صافياً في الوضع الطبيعيّ، ولكنه قد يبدو ضبابياً في الحالات التي يكون فيها شديدَ التركيز في حالة إنتاج البول بكميات قليلة، وغيرها من الحالات الأخرى.[١]

الجهاز البولي

يعتبر الجهاز البولي أحد الأجهزة المهمة، إذ يقوم بتخزين وتكوين وإخراج البول من الجسم، وتكمن أهمية الجهاز البولي في تنظيمه لمستوى ضغط الدم في الجسم، ولمستوى الماء المفقود أثناء عملية التبّول، وقدرته على تحسين تركيز البوتاسيوم وإيونات الصوديوم في الجسم، وعلى الحفاظ على الرقم الهيدروجينيّ في الدم، بالإضافة إلى قدرته على التخلص من السموم والفضلات الزائدة في الجسم، وطرحها خارجاً.

كثرة التبول

إن السبب الرئيسي لمشكلة كثرة التبول أو الحاجة المستمرّة للتبول هو الخلل في الجهاز البولي، وتسبب هذه احالة الانزعاج والحرج، لعدم قدرة المريض على التحكم في المثانة، ويمكن علاجها حسب أسبابها، وفي هذا المقال سنذكر أسبابها، وأعراضها، وطرق علاجها، بالإضافة إلى الوقاية منها.

حرقان البول

يعرف حرقان البول بأنه الشعور بألم شديد أثناء التبول، حيث يعاني منه الكثير من الناس، وعادةً ما يكون مصحوباً بألم في المثانة أو الحالب، أو حكة داخلية عند النساء، أو تغير في لون البول، الأمر الذي يسبب الشعور بالقلق، وعدم الراحة، لذلك ينبغي معرفة الأسباب التي تؤدّي إلى الإصابة بهذه الحالة، وهذا ما سنعرفكم عليه في هذا المقال.

حصوة الكلى

من المعروف أنّ الكلى (بالإنجليزية: Kidneys) هي الجزء الذي يخلّص الجسم من المواد الكيميائية العالقة به، بحيث يحتوي البول الذي يتم تصنيعه عن طريق الكلى على العديد من مخلّفات الجسم الذائبة. وتُعرّف حصوة الكلى على أنها أيّ جسمٍ صلبٍ مكوّن من موادَّ كيميائيّة في البول، وتتفاوت في حجمها؛ إذ يوجد منها ما هو صغير كالرمل، ومنها ما هو أكبر بحيث يكون كحجم الحصى الحقيقية. يبدأ تكوّن حصى الكلى عند وجود كمية كبيرة من المخلفات الموجودة في كميةٍ قليلةٍ من السوائل، ولذلك، فإنّ الحصول على كمية كبيرة من الماء والسوائل بشكلٍ عام يعمل على دفع هذه المخلفات خارج الجسم ممّا ينتج عنه إيقاف ومنع تكون هذه الحصى.[١]

حصوات الكلى

تعرف حصوات الكلى بأنها حبيبات صغيرة تترسب داخل أجزاء الجهاز البولي، سواء داخل المثانة، أو الحالب، أو المرارة، الأمر الذي يضعف من قدرة الكلى على القيام بوظيفتها بكفاءة، ويسبّب الشعور بالألم نتيجة ضعف تدفّق البول من الجهاز البولي، وفي هذا المقال سنعرفكم على ما هو علاج حصوات الكلى.

المزيد من المقالات...