19
السبت, اكتوبر

تحقيق صحفي قصير عن المخدرات

مما لاشك فيه أنّ المخدرات من أخطر الآفات التي تواجه أفراد المجتمع، حيث تؤدي إلى تدمير الأجيال وتدمير مستقبلها، وتدفع بهم نحو الجريمة، والعنف، والسرقة، من أجل توفير الأموال اللازمة لشراء المخدرات، إلا أنه من الممكن الوقوف في وجه هذه الآفة من خلال تتكاف المجتمع وتراصه، وعدم السماح لمروجي وبائعي المخدرات من اختراق أبناء وبنات المجتمع.

المضادّات الحيويّة

تُعتبَر المضادّات الحيويّة (بالإنجليزية: Antibiotics) من الأدوية الفعّالة في مواجهة الالتهابات البكتيريّة؛ وذلك عن طريق قتل البكتيريا أو منعها من التكاثر. من المهمّ جداً معرفة أنّ المضادّات الحيويّة لا تُستخدم في مكافحة الالتهابات الناتجة عن عدوى فيروسيّة كنزلات البرد، والإنفلونزا، ومعظم حالات السّعال، والتهاب القصبات الهوائية، بالإضافة إلى التهاب المعدة والأمعاء الناتج عن عدوى فيروسيّة، فاستخدام المضادّات الحيويّة دون حاجتها أو عند وجود عدوى فيروسيّة قد يسبّب نتائج سلبية وأضراراً مختلفة.[١][٢]

التخطيط

يعتبر التخطيط من أهم الأمور التي يحرص عليها الأشخاص الناجحون؛ فهي تقسّم حياتهم إلى عدة محطات وجوانب، فيدرسون ما هم عليه من جهة، وما يطمحون في الوصول إليه من جهة ثانية، ولعلّ أولى وأهم جزئيات التخطيط هو كتابة الأهداف على ورقة، لتتحوّل إلى خطط يمكن تنفيذها على أرض الواقع، وسنقدّم لكم في هذه المقالة الآلية التي يمكن اتباعها للتخطيط الناجح للحياة.

مفهوم الخدمة الاجتماعية

يشير مفهوم الخدمة الاجتماعية إلى نوع من أنواع العمل المجتمعي، والذي يهدف بشكلٍ أساسي إلى مساعدة الأفراد، والجماعات المختلفة، والمجتمع المحلي؛ لتحقيق مستويات مناسبة من الرفاهية الفردية، والرفاهية المجتمعية، كما تهدف الخدمة الاجتماعية لمساعدة الناس على فهم أنفسهم، ودمج الأفراد في المجتمعات التي يعيشون فيها من خلال العمل على تطوير مهاراتهم، وقدراتهم، والعمل معهم لتحقيق أقصى منفعة ممكنة من المواد المتوفرة، وعلى الرغم من أنّ الخدمة الاجتماعية تُعنى بعلاج المشكلات الفردية والشخصية، إلا أنها تركز في الوقت ذاته على المشكلات المجتمعية، كالفقر، والبطالة.

تغيير نمط الحياة

يسعى العديد من الأشخاص لتغيير نمط حياتهم، بهدف تجديد طاقتهم، والتخلّص من الاضطرابات النفسيّة، كالاكتئاب، والملل الناتج عن الرويتن، بالإضافة لرغبتهم في المحافظة على صحّة الجسم، وزيادة نشاطه، والقدرة الإنتاجية، علماً أنّ هذا الأمر يتطلب الكثير من الحماس، والتصميم للوصول الى هذه الغاية، وهذا ما سنعرفكم عليه في هذا المقال.

الحِوار

خلق الله تعالى الإنسان، وكرّمه عن باقي المخلوقات، وميّزه بالعقل والإرادة، وعليه يكون جزاؤه في الآخرة، وجعل الإنسان ذكراً وأنثى، واستخلفه في الأرض لعِمارَتِها، وتكوين مجتمعاتٍ يسودها العدل والخير، ولتحقيق ذلك كان لا بُدّ من تعارف البشر وتعايُشِهم معاً، يقول الله عزَّ وجلَّ : (يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا)؛[١] فلا يمكن أن يُعمِّر الإنسان الأرض ويُنشِىء المجتمعات إلّا عن طريق تفاعُله الإيجابيّ مع الآخرين، ومن الأساليب الفعَّالة في بناء العلاقات بين البشر الحوار.[٢]

الحريّة

تُعدّ الحرية من أولى المَطالب الإنسانيّة التي لازمت تاريخَ البشريّة في مُختلفِ العصور؛ فهي من السّمات الإنسانية التي لا غنىً عنها؛ فبها يُحقّق الشخص ما يريد دون أن يُكون مقيّداً أو مُجبراً، ولأهمّيتها تغنّى بها الشّعراء، وألّف بها الأدباء، وضحّى من أجلها بشرٌ كثرٌ. يولدُ الإنسانُ حرّاً بعيداً عن أيّ قيود تمنعه من التنّعم بحياةٍ كريمة؛ إذ أكرمه الله بالعقل وبفطرةٍ سليمة تقوده للحقّ، ولإدراك قيمة الحريّة وأهميّتها في حياته، وأثرها على المُجتمعات والشّعوب، فما هي الحريّة؟ وما هي أهميتها؟

المزيد من المقالات...