16
الثلاثاء, يوليو

لقمان الحكيم

لقمان بن ياعور أو ما يعرف ايضاً بلقمان الحكيم، هو ابن اخت سيدنا أيوب وابن خالته، وقد كان لقمان من أهل سودان مصر وتحديداً من قرية نوبة حبشي الذين تميزوا بامتلاكهم بشرة سمراء وقدمين مشققتين، بالإضافة إلى شعرٍ مجعد، واختلفت الأخبار الواردة إلينا عن طبيعية عمله، فمنهم من اعتقد أنّه كان خياطاً، ومنهم من اعتقد بعمله في مهنة النجارة أو الرعي، ويشار إلى أنّه عاش في الحقبة التي عاش فيها سيدنا داود عليه السلام قبل أن يُصبح نبياً، وفي هذا المقال سنتحدث عن قصة لقمان الحكيم.

قوم مدين

تعد مدين اسم قبيلة عربية قديمة عاشت في الجهة الشمالية الغربية من الجزيرة العربية، وقد وجدت الآثار المتعلقة بمساكنهم وبيوتهم بالقرب من محافظة البدع التي تتبع لمنطقة تنوع الواقعة في الجهة الشمالية الغربية من المملكة العربية السعودية، وهم كانوا تجاراً ورعاة غنم، ولقد أطلق عليهم أصحاب الأيكة، وذلك كونهم كانوا يعبدون شجرة تُعرف باسم الآيك، والجدير ذكره أن تجارهم اشتهروا بالغش في الأوزان، ولذلك فقد بعث الله لهم رسوله (شعيب)، والذي أمرهم بالابتعاد عن الغش والاحتيال في الأوزان، وحثهم على المتاجرة النبيلة والشريفة، إلا أنهم رفضوا دعوته، كما أنهم لم يتركوا المعاصي، ولم يؤمنوا ويوحدوا الله، حيث استمروا في القيام بالأعمال السيئة، وما يشار إليه أنهم كانوا يحفرون بيوتهم في الجبال.

قوم لوط

قوم لوط هم جماعة من الناس كانوا يسكنون في مناطق الأغوار الفلسطينية والأردنية، في قرى كانت تدعى بعمورة وسدوم، ولقد سموا بقوم لوط نسبة إلى النبي لوط عليه السلام، الذي بعثه الله عز وجل إليهم ليعبدوه ويوحدوه وحده لا شريك له، وليهديهم ويرشدهم إلى طريق الحق والصواب وترك المنكرات والضلال، ولقد شاع في قوم لوط عادة فاحشة ونوع من أنواع الشذوذ الجنسي بل كانوا يمارسونه ويجاهرون به وهي فاحشة اللواط، وهي أن يأتون الرجال بدل النساء، ورغم أنّ النبي لوط عليه السلام قد نصحهم بتركها ومدى حرمتها وحذرهم من عقاب الله لهم إن لم يتوبوا إليه، إلا أنهم رفضوا أن يتركوها إلا قليلاً جداً منهم، فاستحقوا عذاب الله وغضبه عليهم، ونحن في هذا المقال بصدد الحديث عن ما هو عذاب قوم لوط.

قوم فرعون

بعث الله النبي موسى عليه السلام إلى قوم فرعون الذين كانوا من أشدّ الأقوام تجاه المرسلين، حيث حكم فرعون سيّدنا موسى بالحديد والنار، وكان الاضطهاد والظلم للضعفاء أبرز سياساته الداخليّة، ولذلك أيدّ الله سبحانه وتعالى سيّدنا موسى بأخيه هارون عليه السلام لنصرته وليشد أزره، وكان هارون فصيح اللسان والقول حسب ما وصف قرآننا الكريم، ولكن لم ينفع ذلك، حيث لقي هذان النبيّان من فرعون العند والكبر والإصرار على الكفر.

الدفن

يعتبر الدفن أحد الطقوس الدينيّة المتّبعة عند الإنسان، حيث يتمّ حفر حفرة في الأرض، ووضع الإنسان المتوفّى فيها، ثمّ تغطيته بالتراب، وقد اهتمّ الإسلام بالدفن، وضرورة الإسراع بدفن الميت وعدم تأخيره، واعتبرها من دلائل إكرام الميت، فجسم الإنسان بعد الموت يدخل في مراحل التحلّل، ولا بدّ من دفنه بسرعة، ولكن كيف تعلّم الإنسان الدفن؟

سيّدنا صالح

إنّ صالح هو أحد أنبياء الله تعالى المرسلين لقبيلة ثمود التي اتّخذت منطقة الحجر الواقعة بين الحجاز وتبوك مسكناً لها، وهذه القبيلة أتت بعد قوم عادٍ، وكان صالح أحد أبناء قبيلة ثمود، ويعود نسب صالح إلى سيّدنا نوح عليه السلام من ابنه إرم، واسمه: صالح بن العبيد بن ماسح بن عبيد بن حادر بن ثمود بن عاثر بن إرم بن نوحٍ -عليه السلام-، وقد قال الله تعالى في كتابه العزيز: (كَذَّبَتْ ثَمُودُ الْمُرْسَلِينَ*إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ صَالِحٌ أَلا تَتَّقُونَ). [الشعراء: 141-142].

سليمان عليه السلام

ورد ذكر النبي سليمان عليه السلام في مواطن كثيرة في القرآن الكريم، وقد أورد القرآن من أخباره وأحواله ما يدعو إلى أخذ العبرة والموعظة، وقد جاء قصته بشكل مجمل في بعض السور، وجاء بشكل مفصّل في سورة النمل وهي قصة طويلة فيها الكثير من الفوائد العظيمة التي يجب على المسلم أن يستفيد منها، بتوظيفها في حياته، وجميع أعماله التي يقوم بها، وفي هذا المقال سنعرفكم على الفائدة من قصة سليمان عليه السلام.

المزيد من المقالات...