09
الإثنين, ديسمبر

متى يلجأ مريض السكري لحقن الإنسولين

  • مرضى النوع الاول: تؤخذ حُقن الإنسولين من بداية المرض؛ وذلك لأنّ مَرضى النّوع الأول من السكري يكون البنكرياس لديهم شبه متدمّر لذلك هُم بحاجة إلى الإنسولين.
  • مرضى النوع الثاني: يَلجأ المريض لأخذ الحقن عندما تفشل خيارات الأدوية الأخرى، ومثال ذلك عندما يأخذ المريض نوعين أو ثلاثة أنواع من أدوية السكري ولا تكون هناك استجابة للعِلاج يُمكن إضافة إنسولين طويل المفعول مع الأدوية التي يَتناولها المَريض.


أحياناً، يُعطى المرضى من النّوع الثاني جرعاتٍ كاملة من الإنسولين المخلوط؛ وهو سَريع المفعول أو متوسّط المفعول بمعدّل ثلاث جرعات يومياً؛ وذلك لضبط السكّر سواءً قبل الأكل أو بعد الأكل بساعتين، أو صباحاً قبل الإفطار؛ بحيث نَحصل على مُستوى السكّر في الدم على الريق 90 إلى 110، وبعد الأكل بِساعتين بمُعدّل 130 إلى 150، والتراكمي 6.5 إلى 7%.

علاج هبوط الغدة الدرقية

يُعالج هُبوط الغدّة الدرقية من خلال هرمون الثايروكسين؛ حيث يتساءل الكثير من المرضى عن هذا الدواء إن كان كيماويّاً، أو غريباً. إنّ دواء هرمون الثايروكين هو طبيعيّ، وليست له أيّ أعراضٍ جانبيّة، وهو لا يُؤلم المعدة، وليست له أيّة مضاعفات على الكلى، ولا يتعارض مع أي دواءٍ آخر، ويُمكن أخذه أثناء الحمل والرّضاعة.

هبوط السكر

في حال هبوط السكّر بشكلٍ خفيف يَستطيع المريض أن يَتناول الحلويّات، أو يضع كأس عصير مع ملعقتين من السكر ثم يشربها، لكن أحياناً يكونُ هبوط السكّر عنيفاً إلى درجة أنّ المريض لا يستطيع حلّ المشكلة وحده ويَحتاج إلى مساعدة.

العلاج الجراحي لعلاج الإفراط في التعرق

  • قطع الأعصاب السمبثاوية؛ فإذا كان الإفراطُ في التعرّق في اليدين يمكن أن نقوم بعمل فتحة صغيرة في الصدر ونُدخل منظاراً لمنطقة العمود الفقري، ونقطع الأعصاب السمبثاوية المغذية للطرف العلوي الأيمن من الناحية اليمنى، والأيسر من الناحية اليسرى.
  • أن نُجري جرحاً صغيراً في منتصف الظهر من الخلف، وفي العملية نفسها نقطع العصب على الجهة اليمنى والجهة اليسرى، ويَستطيع المَريض الشعور بالشفاء المُباشر بعد أن يستيقظ من التخدير من العمليّة؛ أي إنّ النتيجة تُصبح مباشرةً ويختفي التعرّق في اليدين مباشرة بعد الانتهاء من العملية، وتصبح اليدان جافّتين. إنّ نسبة النجاح في هذه العملية تصل إلى أكثر من ٩٥٪‏، ونسبة المُضاعفات قليلة جداً، ويَستطيع المريض مُغادرة المستشفى في اليوم التالي أو بعد يومين.


د.محمد سماحة - مستشار جراحة الدماغ والأعصاب والعمود الفقري

كيفية مراقبة عِلاج مرضى السكري النوع الثاني

  • مراقبة العلاج ضروري جدّاً؛ وذلك بإجراء فحص السكّر المنزلي في ظروف المنزل، ومن المُفترض أن يَفحص المَريض السكّر مرّةً على الريق، أو مرّةً بعد الغداء بساعتين، أو مرّةً في الليل عند النوم في أوقاتٍ مُختلفة، أو مرّةً كل يومين أو ثلاثة أيام، وأن يُسجّل القراءات على جدول وذلك ليَعرضه على الطبيب عند المراجعة، ليتمّ التأكّد في أيّ وقت تكون القراءات أعلى، ومن ثمّ إجراء تعديلٍ على جرعات الأدوية.
  • الفحص التراكمي: يُجرى عادةً مرّةً كل شهرين، بالإضافة إلى أنّ هذا الفحص يُبيّن فحوصات الكولسترول، والدهنيات، ووظائف الكلى؛ ففي البداية يُجرى مرّةً كلّ ثلاثة أشهر ثُمّ مرّةً كل 6 أشهر، ومرّةً كل سنة.
  • إجراء فحص شبكية العين مرّةً كل سنة على الأقل.
  • زيارة الطبيب لتفقّد القدمين، وللتأكّد من عدم وجود أيّ التهابات، وللتأكُّد من الدورة الدمويّة للرجلين.
  • مراجعة أخصائية تغذية.


د.محمد إبراهيم جمعة - استشاري أوّل في أمراض الغدد الصماء والسكري

المزيد من المقالات...