20
الإثنين, مايو

حبوب الخميرة

تعتبر حبوب الخميرة أحد الحبوب المتناولة بشكل كبير في الوقت الحاضر؛ وذلك لما تتمتع به من من فوائد عظيمة، حيث إنّ هذه الحبوب تعالج الكثير من المشاكل الصحية؛ وذلك لما تحتوي عليه من مضادات للأكسدة، إلا أن الكثير من الأشخاص لا يعلمون الفائدة التي تحتوي عليها هذه الحبوب، وهذا ما سنتعرف عليه في هذا المقال.

الكينوا

يعتبر الكينوا أحد أنواع الحبوب الكاملة، كالأرز، والقمح، والبعض يعتقد بأنه نوع من أنواع البذور لكنها بذور كاملة تتشابه إلى حد ما مع الحبوب الكاملة، غالباً ما يتم تناول الكينوا ضمن وصفة من السلطة، أو بديلاً عن الأرز، والبعض يستخدمه كوجبة إفطار عالية البروتين بدلاً من الشوفان.

اليانسون

يعتبر اليانسون أحد أنواع البذور التي اشتهرت بها منطقة البحر المتوسط والتي تنمو في جميع أنحاء العالم، حيث تتعدّد استخداماته فهو يدخل في الكثير من الاستخدامات الطبيّة والعلاجيّة، كما أنّه يدخل في إعداد بعض أطباق الطعام؛ حيث إنّه يضفي عليها نكهة مميّزة، علماً أنه يحتوي على العديد من العناصر الغذائية الهامة لصحة الجسم وسلامته مثل: الفيتامينات، والبروتينات، والكبريت، والسكريات، والروائح العطرية، وفي هذا المقال سنعرفكم على فوائد اليانسون.

الحمص

يعتبر الحمص من البقوليات التي لها قيمة غذائية عالية؛ إذ يحتوي على نسبة جيدة جداً من العناصر المهمة للجسم مثل الحديد، والفوسفات، والمنغنيز، والبوتاسيوم، والسيلينيوم، والكالسيوم، بالاضافة إلى فيتامينات ب المركبة، وحامض الفوليك، والبروتينات، ناهيك عن احتوائه على نسبة عالية من الألياف المفيدة للجسم والصحة بشكل عام، لذلك هو من أهم مصادر الغذاء للانسان سيما النباتي، وهو طبق مفضل لأهالي منطقة بلاد الشام إذ يدخل في تحضير طبق المفتول والقدرة، والعديد من الأكلات العربية المشهورة، وسنتحدث في هذا المقال عن فوائد الحمص.

القمح

يعدّ القمح جنساً نباتياً حولياً تابعاً للفصيلة النجيلية، وهو ينتج حبوباً مركبة على شكل سنابل، كما أنّه الغذاء الرئيسيّ للعديد من شعوب العالم إلى جانب الأرز والذرة، ويُزرع القمح في الكثير من الدول اعتماداً على مياه الأمطار في السقي، واعتماداً على الريّ في بلدان أخرى، ويُستخدم في صناعة الدقيق، والذي من خلاله يعتمد عليه في إعداد الخبز والكعك.

نبتة الكينوا

تعتبر الكينوا من الحبوب النباتية التي لها العديد من الفوائد على صحة الإنسان؛ وذلك لاحتوائها على العديد من الفيتامينات والأملاح المعدنية، وتعود أصولها إلى جبال الأنديز الواقعة في القارة الأمريكية الجنوبية، حيث عرفت قبل ثلاثة آلاف عام، وتعد بوليفيا والإكوادور والبيرو من أكثر الدول المنتجة والمصدرة لها، ويطلق عليها العديد من المسميات؛ كذهب شعب أمريكا الجنوبية، وأم الحبوب، وحبوب المستقبل.

حبة البركة

تعتبر حبة البركة من النباتات المنتميّة إلى الفصيلة الحوذانية تحت جنس نباتات الشوينز، وتمتاز بفصوصها العميقة، وبأوراقها الدقيقة، وببذورها المسننة، وبساقها المنتصب، وبأزهارها الزرقاء المائلة إلى اللون الرمادي، وتعرف في العديد من الدول بعدة مسميات كشونياز، والكمون الأسود، والكالونجي الأسود، والقزحة، والكرواية السوداء، وهناك عدة طرق لاستخدامها والاستفادة منها، والتي سنذكرها في هذا المقال.

المزيد من المقالات...