20
الإثنين, يناير

الفول السوداني

يعتبر الفول السوداني أو كما تشيع تسميته في بعض المناطق بفستق العبيد، من أشهر أنواع البقوليات التي تندرج تحت قائمة النباتات الحولية، والتي تنتشر زراعتها بشكل خاصّ في مناطق أمريكا الجنوبيّة وخاصة في البرازيل، وبعض بلاد الشام على رأسها سوريا وتحديداً في طرطوس، وحمص، وبانياس، ويحتيو في تركيبته الطبيعية على مجموعة من البروتينات والفيتامينات والعناصر الطبيعيّة والمعدنيّة والأحماض الأمينيّة، ويدخل في صنع وتزيين العديد من الأطباق الرئيسية وخاصة على الموائد الشرقية، وفي صنع عدد كبير من الحلويات، حيث يضفي مذاقاً شهياً وشكلاً مميزاً على هذه الأطباق، كما يعود بالعديد من الفوائد على الجسم والصحة البدنيّة، والجماليّة، والغذائيّة وغيرها، وخاصة على صحّة المرأة الحامل التي تحتاج إلى عناية ورعاية خاصة من حيث التغذية خلال مراحل الحمل المختلفة.

فستق العبيد

يعتبر فستق العبيد أحد أنواع البقوليّات التي تتميّز بكونها من المحاصيل الزيتيّة المهمة، وتعتبر أمريكا الجنوبية والبرازيل خصيصاً موطنها الأصلي، وهو نباتٌ عشبيّ أخضر اللون ومن أصنافه المشهورة البلدي والتركي وغيرهما، ويؤكل نيئاً كما ويمكن أن تُصنع منه زبدة الفستق الشهيرة والتي تتميز بالطاقة الكبيرة التي تمنحها لجسم الإنسان، كما ويدخل في المخلوطة التي يتناولها الناس في مواسم الأعياد وشهر رمضان المبارك، ويدخل أيضاً في العديد من أنواع الشوكولاتة بالفستق، ويرش كزينةٍ على الأكلات المختلفة مثل المسخن والمنسف وغيرهما، وإلى جانب طعم فستق العبيد اللذيذ فإنه يتميز بفوائده العلاجيّة والصحيّة كما سنورد في هذا المقال بالشرح والتوضيح، ويسمى في بعض المناطق بالفول السودانيّ الذي يعتبر أحد أنواع التسالي المهمة التي يكثر تناولها في كل مكان في العالم.

الفاصولياء الحمراء

تعتبر الفاصولياء الحمراء نبتة أو عشبة مصنّفة ضمن قبيلة البقوليات، ولها قيمة غذائية كبيرة، وهي أكلة شعبية لدى العديد من الشعوب أبرزها الصين والبرازيل وأمريكا، إضافةً للهند، ويمكن تناولها مجفّفة أو على شكل معلبات، بحيث تستخدم في تحضير الشوربات والسلطات أو طبق جانبي مع الأرز، والمعظم يحب إضافة القليل من الفلفل إليها، وهي مفيدة جداً لأنّها تحتوي على مجموعة من العناصر الغذائية المهمة كالفيتامينات والألياف إضافةً للمعادن والألياف، وهذا يعود على الجسم بالعديد من الفوائد الصحيّة والطبيّة، والتي سنتحدث عنها فيما يلي.

فول الصويا

تعتبر حبوب الصويا من البقوليات، والتي ينتشر استخدامها في المناطق الجنوبية الشرقية من القارة الآسيوية، ولكن من بعد اكتشاف أهمية هذه الحبوب وتأثيراتها الإيجابية على الجسم، فقد أصبحت منتشرة في جميع أنحاء العالم، حيث إنها تحتوي على نسبة عالية من البروتينات التي تفوق تلك الموجودة في اللحوم، بالإضافة إلى العديد من الأملاح المعدنية والفيتامينات، وفي هذا المقال سوف نركز على أهمية هذه الحبوب للنساء.

فول الصويا

لفول الصويا عدد الفوائد المذهلة للنساء بشكل خاص، وذلك بفضل تركيبته الطبيعية الغنية بالعديد من العناصر والمعادن والفيتامينات والأحماض التي تجعل من خصائصه أساساً لعلاج العديد من المشكلات الصحيّة والجماليّة التي تؤثر بشكل سلبي على حياة المرأة وصحتها النفسية والبدنية، علماً أنّ فول الصويا أحد أنواع النباتات الشهيرة التي تزرع بشكل خاص في المناطق الآسيوية وتنتشر بشكل خاص في جنوب شرق آسيا، ويتم تصنيعه بطرق عديدة للاستفادة منه بصور متعدّدة فهناك حليب الصويا، وسجق الصويا، ودقيق الصويا، وجبن التوفو، وصوص الصويا وغيرها من المنتجات.

الحمص

الحمص من النباتات التي تنتمي إلى فصيلة البقوليات، ورتبة الفوليات، وصنف الورديات، وصفّ ثنائية الفلقة، وشعيبة مستورات البذور، وموطن زراعة الحمص الأصلي هو مناطق دول حوض البحر الأبيض المتوسط، والحمّص على عدة أنواع منها: الحمص الأبيض، والحمص الأحمر، والحمص الأسود، والحمص البستاني البري، والحمص الكرسني.

فوائد الحمص الجاف

الحمص: من مسمّياته المشهورة البليلة، ويصنف ضمن فصيلة البقوليّات، ويُزرع في فصلي الصيف والشتاء، وينتشر في حوض البحر الأبيض المتوسط، وتتشكل بذوره في قرون صغيرة على شكل بيضاوي، يؤكل نيئاً ومطبوخاً، ويعد بديلاً عن اللحوم؛ لاحتوائه على نسبة عالية من البروتينات، ويعد من أشهر الأكلات الشعبيّة في الوطن العربي، حيث يتم تناوله على مائدة الإفطار في معظم البيوت، ويدخل في العديد من وصفات الطعام، وله نوعان رئيسان هما حمص ديسي، وحمص كابولي.

المزيد من المقالات...