19
السبت, اكتوبر

التقرير

يعتبر التقرير أحد وسائل الاتصال التي تستخدم لعرض موضوع أو مشكلة معينة، إذ يتضمّن بعض الاقتراحات والحلول والتوصيات، كما أنّ هناك أنواعاً عدة للتقارير مثل، التقرير الصحفي، والتقرير السياسيّ، والتقرير الاجتماعيّ، ويوجد العديد من الفوائد له كفهم الحقائق، وتبادل الآراء والمعلومات بين الأفراد، ولكتابة تقرير هناك بعض الخطوات التي يجب الالتزام بها، وهذا ما سنذكره في هذا المقال.

فن الخطابة

الخطابة لغةً هي رسالة تُقرأ للإقناع، والخطيب هو الشخص الذي يلقي الخطبة، حيث يقنع الناس بفكرة أو موضوع أو رأي معيّن من خلال استمالتهم والتأثير فيهم، كما أنّ الخطابة تعتبر فن مشافهة للجمهور، وقد تكون كلاماً بليغاً، ولكن قد يضطر الخطيب للتخلي عن أساليبه البلاغيّة في بعض الأحيان.

الشعر العربي

يُعدّ الشعر واحداً من أهمّ أنواع الأدب في اللغة العربية، والذي يَقصد كاتبه أن يُعبّر من خلاله عن مشاعره، ومحاولة نقلها إلى القارىء؛ حيث يُعبّر الشاعر عنها باستخدام الكلام الموزون والمقفّى، والمحتوي على الصّفات الجمالية والدلالات الرمزية لوصف موضوعٍ مُعيّن؛ حيث تكون مَكتوبةً بشكل مقصود ومتعمّد ولغاية واضحة، كالغزل أو الهجاء أو المدح وغيرها من أغراض الشعر المختلفة. يُعتبر الشعر من أبرز آداب اللغة العربيّة وأكثرها انتشاراً، وهو الوَسيلة الأكثر فاعليةً في حفظ ونشر الثقافة واللغة العربيّة وصفات العرب، وقال عنه ابن منظور: "الشعر: منظوم القول غلب عليه؛ لشرفه بالوزن والقافية، وإن كان كلّ علم شعراً".[١]

تعريف الرثاء

يُعرّف الرثاء لغة بأنّه صوت البكاء مع الكلام على الميت، أو صوت الكلام أثناء البكاء على الميت[١]، ويُعرّف اصطلاحاً بأنه ذكر الميت وذكر محاسنه ومناقبه وخصاله الحميدة مثل: الكرم، والعفّة، والشجاعة، ووصف الحال بعد فقدانه، وما يحمله من مشاعر وحزن كبير، ويُصنّف الرّثاء على أنه أحدُ ضُروبِ الشعر العربي، وهو أكثرها عاطفةً؛ لأنّ منبعه هو القلب، فكلما زادت الصلة بين الشاعر والشخص الميت زادت قوة القصائد الرثائيّة، وقوّة وعمق المعاني، والعاطفة المتدفقة في أبيات القصيدة بشكل كبير، واشتُهر الرثاء عند العرب بشكل كبير؛ لما يحمله من تخليد للميت، وإبقاء ذكره على ألسن الناس كلما ذكروا ما كُتب فيه من قصائد ورثاء.[٢]

الشعر العربي

تعددّت تعريفات الشعر العربي وفقاً للزمان الذي يعاصره، ففي العصور القديمة عُرف بأنّه ذلك القول المنظوم المغلوب عليه الوزن والقافية، كما قيل بأنّه النظم الموزون المُقيّد بالتراكيب والوزن والقافية والقصد. ويتسم الشعر العربي بعددٍ من الخصائص التي يتمّيز بها عن غيره من فنون الأدب العربي، وهناك العديد من المشاكل التي تعيق قبوله واستيعابه كالغموض مثلاً إذ يلجأ الشُعراء إلى تضمين الغموض في قصائدهم الشعرية من خلال توظيف مصطلحات صعبة الاستيعاب حتى على أهل اللغة ومن ألف الشعر، لذلك يواجه صعوبة في التجاوب مع الشعر الجديد، لذلك فقد يواجه رفضاً عند أهل الشعر.

الخِطاب

الخطاب في اللُّغة من الفعل الثُّلاثيّ خَطَبَ أي تكلّم وتحدّث للملأ أي لمجموعةٍ من النّاس عن أمرٍ ما، أو ألقى كلاماً،[١] أمّا تعريف الخِطاب اصطلاحًا فهنالك الكثير من التعريفات المُتعارف عليها للدّلالة على الخطاب ومنها أنّ الخطاب مَجموعةٌ مُتناسقة من الجمل، أو النصوص والأقوال، أو إنّ الخطاب هو منهج في البحث في المواد المُشكّلة من عناصر متميّزة ومترابطة سواء أكانت لغة أم شيئا شبيهاً باللغة، ومشتمل على أكثر من جملة أولية، أو أيّ منطوق أو فعل كلامي يفترض وجود راوٍ ومستمع وفي نية الراوي التأثير على المتلقي، أو نص محكوم بوحدة كلية واضحة يتألف من صيغ تعبيرية متوالية تصدر عن متحدث فرد يبلغ رسالة ما.[٢]

مفهوم النقد

يُعرّف النقد لغةً بأنّه: بيَّن حسنَه ورديئه، أظهر عيوبه ومحاسنه[١]، ويُعرّف النقد اصطلاحاً بأنه التعبير عن رأي أو موقف في النظرة إلى الفن بأنواعه عن طريق التذوّق الأدبي للنصوص المقاليّة والشعريّة، أي تمييزها عن بعضها البعض، وبعد التذوّق اتباع خطوات متسلسلة ومرتّبة، مثل التحليل، والتفسير، والتعليل، وأخيراً التقييم للخروج بصورة متكاملة عن النص المراد نقده لبيان حسنه من عدمه، ويختلف النقد بحسب النص، فهنالك نقد الأدباء والشعراء، والفقهاء والأصوليين فيما يتعلق بأمور الدين والفقه، فكلٌّ له منهجه الخاص في النقد؛ لأنّ القواعد المطبّقة على النصوص تختلف باختلاف أنواعها.[٢]

المزيد من المقالات...