20
السبت, يوليو

الصّخور الرسوبيّة

تُشكِّل الصّخور معظم تضاريس كوكب الأرض، وهي تراكيب طبيعيّة صلبة تتكون من مزيج من المعادن المختلفة، وتُصنّف الصّخور حسب طريقة تكونها إلى صخور ناريّة، وصخور رسوبيّة، وصخور متحولة. الصّخور الرسوبيّة (بالإنجليزية: Sedimentary Rocks) هي الصّخور التي تتكون من حبيبات انفصلت عن صخور سابقة التكوّن وترسّبت والتحمت أجزاؤها معاً،[١] تُعدّ الصّخور الرسوبيّة أكثر أنواع الصّخور انتشاراً فهي تغطي 75% من سطح الأرض.[٢]

الهواء

الهواء عبارة عن مجموعة من الغازات التي تشكل الغلاف الجوي للأرض، حيث يتكون بشكل أساسي من 78% من النيتروجين، و21% من الأكسجين، ومن بعض الغازات النادرة بنسب قليلة مثل: ثاني أكسيد الكربون، وغاز النيون، والهيليوم، والآرغون، والزينون، ومن بخار الماء، ويحيط الهواء بالكرة الأرضية ويصل إلى ارتفاع 880كم، وهو المسؤول عن حياة الإنسان، والحيوان، والنبات على الأرض.

تصفية المياه

تصفية المياه عملية تهدف إلى إزالة الملوّثات من المياه، لتحسينها، وجعلها صالحة للاستخدام البشري، وتلبية الأغراض الطبيّة، والصناعية، ولا بدّ من الإشارة إلى أنّه يتمّ التخلص من كافّة الشوائب العالقة فيها، من طحالب، وفطريات، وموادّ كيميائيّة، ورمل، ومعادن، وفي هذا المقال سنعرفكم على طريقة تنقيتها.

مذنب هالي

على مدى العصور القديمة من التاريخ كان يعتقد أن المذنبات هي الغموض إلهي، والشذوذ في الغلاف الجوي، وبدأت هذه الأفكار بالتغير في عام 1705م، عندما نشر عالم الفلك الإنجليزي إدموند هالي دراسته حول الفلك، واعتمد على نظريات اسحق نيوتن حول الجاذبية، وبنى على ذلك برسم مسارات اثني عشر مذنباً يدور حول الشمس حتى يذوب، وأحدها كان مذنب هالي الذي استمد تميزه من كونه يمر كل 76عاماً تقريباً لمسافةٍ قريبةٍ إلى الأرض حتى يتمكن الناس من رؤيته بالعين المجردة.

خطوط الطول والعرض

تعرف دوائر العرض أو خطوط العرض بأنّها الخطوط الموجودة في الاتجاه الشرقي الغربي الموازي لخط الاستواء والعمودي على المحور، بينما تعرف خطوط الطول بأنها الخطوط المرسومة في الاتجاه الشمالي الجنوبي، حيث تبدأ من نقطة القطب الشمالي، وتنتهي بنقطة القطب الجنوبي، وتتعامد خطوط الطول على دوائر العرض، وتستخدم في تقسيم كوكب الأرض لمناطق زمنية مختلفة، بالإضافة لتحديد الساعة في كلّ مكان من خلال حساب الفارق بين كلّ خط طول والخط الذي يسبقه، وفي هذا المقال سنعرفكم على كل منها.

الماء

يُعدّ الماء أحدّ أبرز النعم التي أنعم الله عز وجل علينا بها؛ وذلك لأنه أساس الحياة، ويشكل الماء المساحة الأكبر من الكرة الأرضية تقدر بنسبة 71% من مساحتها، وتتشكل بالبحيرات، والبحار، والمحيطات، والأنهار، وللماء العديد من الفوائد التي يقدمها للطبيعة، ولجسم الإنسان، وهذا ما سنتعرف عليه في هذا المقال.

تلوث الماء

تلوث الماء هو حدوث تغير فيزيائي أو كيميائي في نوعية المياه بطريق مُباشر، أو غير مُباشر، مما يُؤثر سلباً على الكائنات الحية، ويجعل المياه غير صالحة للاستعمال، كما يؤثر تلوث المياه تأثيراً كبيراً على حياة الفرد، والأسرة، والمجتمع، فالمياه مطلب حيوي للإنسان، وكافة الكائنات الحية، وقد يُسبب تلوث المياه إنهاء الحياة، وسنعرفكم في هذا المقال على أهم ملوثات الماء.

المزيد من المقالات...