11
الأربعاء, ديسمبر

بماذا تقاس الزلازل

ظواهر طبيعية
Typography
  • Smaller Small Medium Big Bigger
  • Default Helvetica Segoe Georgia Times

الزلزال

الزلزال أو الهزّة الأرضيّة هو ظاهرة طبيعيّة تحدث من خلال اهتزاز أو سلسة من الاهتزازات المتتالية للأرض، والناتجة عن حركة الصفائح الصخريّة في باطن الأرض، يتبعها ارتدادات أو أمواج زلزاليّة يسببها تكسر الصخور وإزاحتها نتيجة لتراكم الإجهادات الداخليّة التي تسببها مؤثرات جيولوجيّة تؤدي إلى تحرك هذه الصفائح الأرضيّة الصخريّة، ويحدث الزلزال في العادة بسبب عاملين مهمين؛ وهما: الأنشطة البركانيّة أو وجود انزلاقات في طبقات الأرض الداخليّة، ولتقليل الخطر والضرر الناجم عنها يتم يرصدها العلماء المتخصصون بجهاز قياس الزلازل الذي سنتحدث عنه في سطور موضوعنا التالي.

الزلزال

الزلزال أو الهزّة الأرضيّة هو ظاهرة طبيعيّة تحدث من خلال اهتزاز أو سلسة من الاهتزازات المتتالية للأرض، والناتجة عن حركة الصفائح الصخريّة في باطن الأرض، يتبعها ارتدادات أو أمواج زلزاليّة يسببها تكسر الصخور وإزاحتها نتيجة لتراكم الإجهادات الداخليّة التي تسببها مؤثرات جيولوجيّة تؤدي إلى تحرك هذه الصفائح الأرضيّة الصخريّة، ويحدث الزلزال في العادة بسبب عاملين مهمين؛ وهما: الأنشطة البركانيّة أو وجود انزلاقات في طبقات الأرض الداخليّة، ولتقليل الخطر والضرر الناجم عنها يتم يرصدها العلماء المتخصصون بجهاز قياس الزلازل الذي سنتحدث عنه في سطور موضوعنا التالي.


بماذا تقاس الزلازل

تقاس الزلازل في العادة بمقياسين مهمين، وهما: شدّة الزلازل، وقوة الزلازل، حيث تعرف شدّة الزلازل بأنّها مقياس وصفي للتأثير الذي يحدثه الزلزال على الإنسان والممتلكات، ولأنّ هذا المقياس وصفيّ فإنّه يختلف من شخص لآخر في وصف تأثير الزلازل تبعاً لاختلاف أسلوب الحياة في مختلف بلدان العالم، بالإضافة إلى تدخلّ الإنسان فيه سواء بالقصد أو المبالغة، وظهرت العديد من صور هذا المقياس، وأهمها: مقياس ميركالي المعدّل، والذي يتضمن 12 درجة، فإذا وصلت شدّة الزلزال إلى 12 درجة فإنه يكون مدّمر دماراً شاملاً، ويسبب اندلاع البراكين وخروج الحمم البركانيّة من باطن الأرض، وتهتز له الأرض بالكامل


أما المقياس الثاني فهو مقياس شدّة الزلازل المعروف باسم العالم الألماني ريختر، ويعتمد هذا المقياس بشكلٍ رئيسي على كميّة طاقة الإجهاد المسببة لحدوث الزلازل، ويشار إلى أنّ هذا المقياس علمي يتم حساب قيمته من خلال الموجات الزلزاليّة المسجلة من محطات الزلازل المختلفة.


جهاز قياس الزلازل

تقاس الزلازل بجهاز يسمى السيزموغراف الذي يستخدم في رصد وتسجيل الموجات الزلزاليّة، وتشبه فكرة عمل هذا الجهاز مبدأ عمل النواس البسيط، حث كان يثبت قلم أو مؤشر بطرف الكتلة يتحرك بحركتها، ومربوط بالطرف الآخر اسطوانة عليها ورقة، وتدور هذه الأسطوانة بسرعة ملائمة، وعند بدء تحرك هذه الكتلة أثناء حدوث الزلزال يرسم المؤشر خطاً متعرجاً ممثلاً لحركة الأرض، واخترع العالم الأمريكي ريتشر هذا الجهاز عام 1953م.


نماذج رصد الزلازل

يستخدم علماء رصد الزلازل وقياسها نموذجين لجهازين أساسيين، أحدهما يقيس الحركات الأفقيّة للأرض عند اهتزازها كجهاز السيزموجرافيك، والثاني يقيس الاهتزازات الرأسيّة، وكلا الجهازين يعملان على مبدأ القصور الذاتي الذي ينص على أنّ الأجسام الساكنة تبقى ساكنة، والأجسام المتحركة تبقى متحركة على خط مستقيم، وبسرعة ثابتة إذا لم تؤثر عليه أي قوة خارجيّة، وخلال حدوث الزلازل فإنّ الموجات الزلزاليّة تجعل إطار جهاز السيزموغراف يهتّز بنفس شكل الموجات الزالزاليّة المؤثرة عليه.