19
السبت, اكتوبر

ضحايا الحرب

هناك الكثير من ضحايا الحرب حول العالم ولا سيما أن في كل بقعة من العالم حاليًا يطلها شيء من الحرب سواء من خلال الإرهاب أو من خلال الحرب المباشرة، خصوصًا في منطقتنا العربية حيث تدور في الوقت الحالي الكثير من الحروب التي تستنزف البشر والمال في بلادنا العربية العزيزة ولذلك مادام يوجد حرب فمن الأكيد يوجد ضحايا الحرب بالنتيجة، وقد يكون ضحية هذه الحرب رجل كبير أو صغير أو جندي أو امرأة أو أي من هؤلاء الأشخاص فكلهم بشر، ولكن ما لا يعلمه الناس هو أن الحروب تغير نفسيات البشر 180 درجة دون نقاش فما يحدث في ساعة واحدة من هجوم حربي قد يجعل حياة طفل أو امرأة أو أب تتغير فورًا من المشاهد التي سيراها من موت ودماء لأعز من يملك من أقرباء وجيران وأصدقاء وكل هؤلاء الناس الذين كانوا مع هذا الشخص من بضعة دقائق وفجأة يتركون عالمنا من غير نقاش أو تنويه ولذلك الأمر نفسيًا يكون مصيبة كبرى.

حبوب الشباب

الكثيرون منا قد مروا في مرحلة من مراحل حياتهم بظهور حبوب الشباب في وجههم. حبوب الشباب تختلف حدتها من شخص إلى آخر، فقد تكون مقتصرة على بضعة حبوب متفرقة في الوجه وقد تكون حادة بحيث تملأ الوجه كله. إذا كنت قد تعرضت إلى حبوب الشباب في مراهقتك أو إذا كنت تعاني منها الآن، فأنت غالبا تعرف المنتجات المختلفة والكثير المتخصصة في علاج حبوب الشباب تلك. وغالبا ما ستكون قد توصلت الآن إلى معرفة ما إذا كانت هذه المنتجات بإمكانها صنع فارق أم لا. لذلك، نحن لن نتحدث كثيرا عن طرق العلاج أو الوقاية من تلك الحبوب أو محاولة إيجاد الوصفات السحرية التي لا توجد إلا في كهف فوق جبل تحت قدم نسر! نحن فقط سنحاول أن نتناول حبوب الشباب من منظور آخر لا يتم أخذ الأدوية له ولكنه يقوم بترك تأثير كبير أكبر من حبوب الشباب نفسها. هذا الجانب هو الجانب النفسي والطريقة التي تؤثر بها تلك الحبوب على مظهر الشخص مما يجعله قليل الثقة في نفسه أو في مظهره. وكثيرا ما يكون المظهر عائقا أمامنا وسببا من أسباب حزننا. دعونا إذا نتعرف كيف نتعامل مع حبوب الشباب من الناحية النفسية في الفقرات القادمة من المقال.

انعدام التركيز

إن كنت تبحث عن حلٍ لانعدام التركيز فوقع هذا المقال تحت يدك إذًا لربما نستطيع معًا أن نجد حلًا يساعدك على تجاوز مشكلتك والعودة بذهنٍ أكثر صفاءً لعملك أو مذاكرتك، وإن وجدت هذا المقال بالصدفة وأنت تتنقل على الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي بلا هدى لأنك لا تجد شيئًا آخر تفعله أو لأن لديك العديد من الأشياء لتفعلها لكنك لا تدري بالفعل لماذا تضيع وقتك على قراءة هذا المقال دعنا نحاول جعلك تتوقف عن إضاعة الوقت أكثر من ذلك لأنك حتمًا تعاني من انعدام التركيز بدورك.

التعامل مع المريض النفسي

التعامل مع المريض النفسي من ضمن الآداب والثقافة التي يجب أن يمتلكها جميع البشر في تعاملهم بعضهم مع بعض. ولكن للأسف ليس كل الناس على علم بقيمة هذا التعامل، والكثير من الناس نجدهم يفعلون تعديات في حق المرضى النفسيين بطريقة بشعة. وقد يصل الأمر إلى الاغتصاب والاستغلال والرمي بالحجر. وهذا كان في ثقافات العالم القديم أجمع، أن الذي يعاني من خلل نفسي يدعى مجنون ويترك في الشارع وتجد الأطفال يجرون حوله وهم يلقونه بالحجارة. تعامل غير أدمي بالمرة، وقد نجده في بلادنا العربية حتى يومنا هذا. ولكن هناك أيضًا مرضى نفسيين يكونوا في بيوتنا ونحن نعلم بحالتهم النفسية السيئة ولا نجيد التعامل معهم. بل بنوع من عدم الرحمة نرجمهم، والكثير من الأخطاء نفعلها من خلال التعامل مع المريض النفسي، دون أن ندري أن حساسية مثل هذا الشخص نفسيته تختلف كثيرًا عن المعافى نفسيًا. لدرجة أن بعض المرضى تزداد حالتهم سوءًا بسبب التعامل مع البشر المتخلفين عن معرفة طرق التعامل مع المريض النفسي.

اللياقة النفسية

اللياقة النفسية هي الحالة المزاجية التي تساعد على إدارة وتناول المثيرات المختلفة بقدرٍ من الحكمة ومعالجتها برصانة من أجل التوصل إلى الاستجابات المناسبة. ومن المهم للغاية بالنسبة للشخص الواعي أن يدرك ضرورة الحفاظ على اللياقة النفسية والتي لا تقل أهمية عن اللياقة البدنية؛ حيث توجد أيضًا بعض الإجراءات التي ينبغي اتباعها من أجل توفير الاستقرار النفسي وضمان سلامة ردود الأفعال واتخاذ القرارات المختلفة. ونظرًا لحيوية هذا الموضوع سوف نتعرف في السطور التالية على أهم الخطوات والممارسات التي تساهم في تدريب الذات وترويضها وتنمية مهارات ضبط النفس من أجل الوصول إلى درجة عالية من الصفاء الذهني تمكننا من اكتساب المزيد من الثبات الانفعالي.

التشويش الذهني

التشويش الذهني عَرض مؤثر جدًا على حياة البشر، ويأتي بسبب الضغوطات النفسية الزائدة عن الحد. ليصل العقل إلى مرحلة من اللا عودة من التشويش وعدم معرفة كيفية التعامل مع الأشياء. ويصل الأمر أحيانًا إلى عدم التمييز بين الأشياء والأسماء والأصوات واختلاط كل شيء بالآخر في ذهن الشخص. هي مرحلة صعبة جدًا يمر بها معظم الناس، لدرجة أن من حوله يقترحون عليه فورًا الراحة، حتى يخرج من هذا اللغط الذي هجم على عقله. والتشويش الذهني ليس مرض مزمن ولكنه يهجم بطريقة مفاجئة على العقل كنوع من رد الفعل. كأنه جهاز الكومبيوتر الخاص بك، وصار له أسبوع يعمل بطريقة متواصلة لدرجة أن المعالج وصل لمرحلة من الشلل عن العمل. فتجد جهاز الكومبيوتر توقف عن العمل أو يعاني من الخرف اللحظي. هكذا أيضًا عقل الإنسان يصاب بنوع من أنواع الخرف اللحظي الغير مقصود. ولذلك في هذا المقال سنقدم لك عزيزي القارئ العلاج العملي لهذه الحالة لو أصابتك.

أفكار ما قبل النوم

هل أنت من القليلين المحظوظين الذين ينامون بمجرد وضع رؤوسهم فوق مخدة السرير أم أنك من هؤلاء المصابون بكثرة أفكار ما قبل النوم والتفكير المفرط الذي قد يسرق منهم الساعات قبل نجاح محاولات نومهم المستميتة؟ هل أنت ممن يشعرون بالرضا أو الارتياح عندما تقوم بوضع رأسك على مخدة السرير وأن اليوم قد انتهي وأصبحت على استعداد لمقابلة يوم جديد، أم أن تفكيرك المفرط و أفكار ما قبل النوم تقوم بحرمانك تلك المتعة والراحة وتجعلك تفكر في كل المخاوف والأشياء الحزينة قبل أن تتمكن من الخلود إلى النوم؟ إذا كنت من النوع الأول، فهنيئا لك تلك النعمة الكبيرة التي يجب عليك أن تشكر الله عليها كثيرا لأنها نعمة –كغيرها من سائر النعم- لن تشعر بقيمتها إلا عندما تجد أن النوم يجافيك لساعات لمجرد أن عقلك لا يكف عن التفكير المفرط وامتلاءه بالكثير من أفكار ما قبل النوم .

المزيد من المقالات...