12
الخميس, ديسمبر

الشّخصيّة في علم النّفس

أُجرِيت بحوثٌ كثيرةٌ فيما يتعلّق بموضوع الشّخصيّة، لكن لم تتوصّل إلى استنتاجاتٍ نهائيّةٍ بخصوص طبيعة الشّخصيّة؛ وذلك لأنّ الشّخصيّة الإنسانيّة ظاهرةٌ مُعقَّدةٌ إلى حدّ أنّه يُمكن تعريفها بأساليب مختلفةٍ، وقد عُرِّفت الشّخصيّة بطرقٍ مختلفةٍ من قبل علماء النّفس الذين انشغلوا بدراسة الشّخصيّة، والمُتغيّرات التي تُؤثّر على تطوّرها.[١]

مفهوم الصحة النفسية

الصحة النفسيّة هي مَسألةٌ نِسبيّةٌ حالها حال الصحّة الجسديّة؛ فالأمراضُ الجسديّة تَظهر نتيجة زيادة الاختلال الحاصل بين وظائف الجسم المُختلفة، وكذلك الأمراض النفسية فهي ليس لها حَدٌ مُعيّنٌ يفصل بينها وبين الصحة النفسية وإنّما الحد الذي يُظهر المرض هو زيادة الاختلال الحاصل.

الألوان

تظهر أهميّةُ الألوانِ في حياة الإنسان في جميع الجوانب والمَجالات الحياتيّة المُختلفة كالأدب، والفن، والعلوم الاجتماعية والنفسية، والماديّة، والمعنوية، وغَيرها، ويختلف تعريف الألوان باختلافِ المَجال الذي يتمّ استعمالُها فيه، فالفنّانون التشكيليون والرسّامون والعاملون في مجالات الأصباغ والطباعة عَرفوا الألوان على أنّها الأحبار والمُكوّنات الصبغية التي تُستعمل في عمليّة إنتاجها، أمّا عُلماء الطبيعة فعرّفوها على أنّها الأشعّة الملوّنة التي تنتج عن عمليّة تحليل الضوء عند استقباله في شبكيّة العين، أي إنّها الأثر الفسيولوجي الذي ينتج عن وجود المادّة الصبغية الملوّنة أو الأشعة والأضواء المُختلفة التي تَستقبلها العين وعمليّة مُعالجتها، وتُحلّلها في مراكز الإبصار بالدّماغ عن طريق الجهاز العصبي.[١][٢]

الذاكرة في علم النفس

عالج علم النفس موضوع الذاكرة بشكل مفصّل، وذلك من خلال أحد فروعه ويُسمّى بعلم النفس المعرفيّ، حيث يعرف بأنّه العلم الذي يدرس أساس العمليات العقلية بمختلف أشكالها، ومستوياتها، كعملية الفهم، والتذكر، والتعلم، والاستيعاب وغيرها، كما يعالج المادة المعرفيّة وما تتطلب من إجراءات من العمليات المعرفية، والعقلية، وذلك انطلاقاً من التفكير، وأنواعه، ومستوياته العليا؛ إلى المعالجات التي يقوم بها الدماغ من أجل إتمام العمليات المختلفة كالحفظ، والإدراك، وغيرها، أيّ أنّه دراسة طرق معالجة المعلومات، وتخزينها، وأساليب استدعائها لمواجهة الحياة اليومية والخبرات المختلفة.[١]

علم النفس التربويّ

يعتبر علم النفس التربويّ أحد الفروع النظريّة والتطبيقيّة في آن واحد من فروع علم النفس العام، وهو يُعرّف على أنّه دارسة وفهم الأنماط السلوكية للأفراد في المواقف التعليميّة والتربويّة المختلفة، حيث يهتم بالدراسات السيكولوجية النفسيّة النظرية وكيفية تحويلها إلى مجموعة إجراءات وخطوات تطبيقية في المجال التعليميّ، أي تطبيق قوانين ومبادئ علم النفس في الجوانب التعليميّة، وتكييفها على البيئة التربوية التي تتعلق بالتنشئة الفعالة الإيجابية والمؤثرة، وذلك لرفع مستوى الإمكانات والكفاءات والمهارات والشخصيات للفئة الطلابية المعنية بالعملية التعليمية.

الضغوط النفسيّة

قال الله تعالى: (لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي كَبَدٍ)[١] يمرّ الانسان في حياته بالكثير من الضغوط والأزمات والشدائد والمشقّات التي من شأنها أن تؤثر سلباً في حياته نفسياً وفسيولوجياً إذا لم يتهيأ ويتعلم الطرق والأساليب لتقبلها والتعامل البنّاء معها، كما تظهر أهمية التسليم والقناعة بأنه ليس هناك مناص ومفرٌّ من مرور الإنسان في مثل هذه الأزمات، وأنه من غير الممكن منعها جميعها من الحصول.

العقدة النفسية

العقدة النفسية عبارة عن الأفكار المترابطة التي تسيطر على عقل الشخص، والتي يكبتها بداخله كليّاً أو جزئيّاً، وقد تكون هذه الأفعال مرتبطة بحدوث صراع مع مجموعة من الأفكار الأخرى التي تعدّ مقبولة من قبل الشخص، أو التي ترتبط بانفعال معيّن، وهناك العديد من العوامل التي تسبّب العقدة النفسيّة، كحدوث صدمة انفعالية في الماضي، أو بسبب التربية السيّئة التي تقود الشخص منذ صغره إلى الشعور بالخوف، والقلق من جميع الأشخاص المحيطين به سواءً أكان الشخص ذو منصب أو متعلّم، وفي هذا المقال سنتطرق للحديث عن كيف تتخلص من العقدة النفسيّة.

المزيد من المقالات...