17
الخميس, اكتوبر

طقطقة الركبة

إنّ طقطقة الركبة تحدث نتيجة احتكاك الأوتار مع بعضها، وهي عبارة عن أصوات ناتجة عند ثني الركبة أو تحريكها، إلا أنّها حالة عادية يصاب بها العديد من الأشخاص، وفي مختلف الأعمار، وقد تتطلب مراجعة الطبيب في حال الشعور بألم حاد، لأنّها قد تدلّ على وجود مشكلة كبيرة في مفصل الركبة، وفي هذا المقال سنعرفكم على أسباب هذه الطقطقة.

تمزق عضلات الظهر

يعتبر تمزّق عضلات الظهر من أخطر الإصابات التي قد يتعرض لها الشخص، وعادة ما يعاني منها الرياضيون؛ بسبب اعتمادهم على النشاط البدني الذي يعتمد على الجهاز الحركي في الجسم المتمثل بالغضاريف، والعظام، والأربطة، والعضلات، والأوتار، فالعضلات تمثل حزم عضليّة تحتوي على ألياف تتشكّل من خيوط اللويفات العضليّة الأسطوانية، وتتكوّن من الخلايا العضلية التي تتألف من خيوط بروتينية تتميّز بخاصية الانبساط والانقباض.

تمزق غضروف الركبة

يعرف تمزّق غضروف الركبة على أنه تمزّق حادّ في أوتار المفصل الموجود في الركبة، الأمر الذي من شأنه أن يؤدّي إلى الإصابة بألم شديد، مع عدم القدرة على المشي، ولا يقتصر هذا المرض على فئة عمرية معينة فهو يصيب الشباب، والأطفال، وكبار السن، ويوجد العديد من الأعراض التي من شأنها أن تدلّ على أنّ الشخص مصاب بتمزّق الغضروف، والتي سنتعرف عليها في هذا المقال.

هشاشة العظام

تعد هشاشة العظام من أكثر الأمراض شيوعاً بين الناس وخاصة النساء، وهي مرض روماتيزمي تسبب إضعاف العظام، إذ تصبح هشة ورقيقة، وأسباب ضعفها يعود إلى النقص في مستوى الفسفور والكالسيوم، أو النقص في أي معادن أخرى في العظام، كما تعرف في بعض الدول بعدد من المسميات كالفصال العظمي، ومرض المفاصل التنكسية، والعظام المنخورة.

هشاشة العظام والعمود الفقري

تُعرف الإصابة بهشاشة العظام بما يسمى بالمرض الصامت؛ وذلك لأنه يحدث نتيجة فقدان العظام خصائصها وقوتها دون أية أعراض، حيث لا يعرف الشخص أنه يعاني من هشاشة العظام، وتحدث هشاشة العظام في أي جزء من العظام، إلا أن الأجزاء الأكثر شيوعاً هي: العمود الفقري، والورك، والمعصم، وهناك العديد من الأعراض التي تظهر على الشخص الذي يعاني من هشاشة في العظام والعمود الفقري، وفي هذه المقالة سنتعرف على هذه المشكلة بشكل مفصل.

خشونة الركبة

تعد خشونة الركبة أو كما يطلق عليها تآكل الغضاريف واحدة من المشكلات الصّحية التي يعاني منها فئة من الناس، وتؤثر سلباً على حياتهم، كونها تعيق المشي والحركة بشكل عام، فضلاً عن الأعراض المزعجة المرافقة لها، بما في ذلك الأوجاع، والالتهابات، والخشونة، والتورمات، وتآكل الغضاريف، وغيرها، مما يتسبب في حالة من الضعف الذي يصيب سطح المفاصل، ويجدر بالذكر أنّ هذه المشكلة تزداد لدى الأشخاص الكبار في السن.

العظام

تُعتبر العظام بكافّة أشكالها وأحجامها الدّاعم الأساسيّ لبُنية الإنسان، وتلعب دوراً مهماً في الحركة وغيرها من العمليّات الحيويّة الضروريّة لجسم الإنسان. يحتوي جسم الإنسان على مئتين وستّ عظمات، وتُشكّل ما يُقارب خمس عَشرة بالمئة من وزن الجسم. تتكوّن العظام من أنسجة عظميّة حيويّة؛ أيّ أنّ هناك حركة دائمة من البناء والهدم عن طريق خلايا متخصّصة.[١][٢] إنّ عملية البناء تأخذ النصيب الأكبر خلال المراحل المبَكّرة من العمر سواء الطّفولة أو المراهقة، وبالتالي نلاحظ زيادة في حجم النّسيج العظميّ، ولكن مع تقدّم العمر تقلّ عمليّة البناء مقارنة مع الهدم، لذلك يجب الانتباه أكثر للتّغذية للحفاظ على عظام قويّة متينة.[٣][٤]

المزيد من المقالات...