29
السبت, فبراير

حب الله تعالى

تعد محبة الله من أعظم مقامات العبادة، لأنها ترغب المؤمن في الإقبال على الله، والعناء في سبيل الفوز بجنته، فقال تعالى في وصف المؤمنين: (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكافِرِينَ يُجاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلا يَخافُونَ لَوْمَةَ لائِمٍ)[ المائدة: 54]، فبمحبة الله يذوق العبد حلاوة الإيمان.

نبوة محمد صلى الله عليه وسلم

من أركان الإيمان الإيمان بالله ورسله ومنهم سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم؛ فقد أرسله الله للإنس والجنّ يحمل رسالة الهداية، والمؤمن يحمل هذا الاعتقاد في قلبه، ويظهر في سلوكه، فللنبي صلى الله عليه وسلم على أمته حقوق في طاعته، واتباعه، واحترام مقامه، وتوقيره بيّنها الله في كتابه والنبي صلى الله عليه وسلم في سنته، وفيما يأتي سنبين هذه الحقوق مع أدلتها.

تخيير الإنسان

خلق الله سبحانه وتعالى الإنسان وكرمه، وسخر له الأرض لينتفع بما عليها، ومنحه العقل والحرية في تقرير مصيره، كما بيّن له طريق الحق التي توصل إلى نعيم جنات الخلد، وطريق الشر الذي يوصل إلى العذاب الأبدي، ووضّح له ما عليه من حقوقٍ وواجباتٍ تجاه خالقه ورسوله، وهذا ما سنعرفكم على تفاصيله في هذا المقال.

احفظ الله يحفظك

عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال: (احفظْ مني يا غلامُ: احفظِ اللهَ يحفظْك احفظِ اللهَ تجدْهُ تِجاهَك إذا سألتَ فاسألِ اللهَ وإذا استعنتَ فاستعنْ باللهِ رُفعتِ الأقلامُ وجَفتِ الصحفُ والذي نفسي بيدِه لو جَهِدتِ الأمَّةُ لِيضرُّوك بغيرِ ما كتبَ اللهُ لك ما قدَرتْ عليه أو ما استطاعتْ) [رواه الترمذي]، حيث جاء هذا الحديث ليقدم درساً للأمة الإسلامية في أساليب تحقيق القوّة والتمكين في الأرض، ومواجهة الصعوبات المختلفة، وذلك بحفظ الله سبحانه وتعالى، وهذا ما سنشرحه لكم في هذا المقال.

سجود التلاوة

سجود التلاوة يؤديه القارئ أو المتعبد أو المستمع للقرآن الكريم عند ورود آية فيها سجدة، علماً أنّ هناك عدد محدود من آيات القرآن الكريم فيها سجدة، وتسجد هذه السجدة استكمالاً للخشوع، وإظهاراً للافتقار إلى الله، وإبكاتاً للشيطان، وأسوةً بالرسول محمد صلى الله عليه وسلم، وسنعرفكم عليها في هذا المقال على أحكام هذا السجود.

حسن الظن

حسن ظن العبد بربه هو أن يظن العبد بأن الله يرحمه، ويعفو عنه، بالإضافة إلى اعتقاده بما يحق بجلالة الله، وما تقتضيه أسماؤه الحسنى، وصفاته العليا من ظن الإجابة، والمغفرة، والقبول، وإنفاذ الوعد، والمجازاة، الأمر الذي يؤثر على حياة المؤمن، بحيث تصبح على الوجه الذي يرضى الله عز وجل عنه، حيث إن حسن الظن من العبادات التي لا يتم التوحيد إلا بها، فهو من واجبات التوحيد الرئيسية، وفي هذا المقال سنعرفكم على حسن الظن بالله كيف يكون، ومتى يجب أن نحسن الظن بالله، ولماذا يجب علينا أن نحسن الظن بالله.

التوبة

التوبة تعني الرجوع عن الذنب وتركه، وللتوبة شروط وأحكام على العبد تنفيذها حتى تكون توبته صادقة ونصوحاً من أهمّها: أن يقصد فيها وجه الله، ويندم على ما فعل من المعاصي، وأن يقلع عن المعصية، كما أنّه يجب عليه التحلّل من المعصية إذا كانت في حقّ العباد؛ فيرد حقهم إليهم؛ بالإضافة إلى ذلك يجب عليه أن يعاهد الله على أن لا يعود إلى تلك المعصية، وأن يبدلها بالإعمال الصالحة، من أجل التقرب إلى الله، لنيل رضاه، والفوز بجنته، وفي هذا المقال سنعرفكم على آثار الذنوب والمعاصي.

المزيد من المقالات...