16
السبت, نوفمبر

تكون المطر

ظلّت طريقة تكوّن المطر من الألغاز الغامضة والتي عجز العلماء عن وضع تفسيرات منطقية لها إلّا بعد اختراع الرادارات، حيث توصّل العلماء بعد ذلك إلى استنتاج موحد حول كيفية تكون المطر ونزوله على سطح الأمر، والذي يقوم على أنّ المطر ما هو إلّا تجمع لبخار الماء المتصاعد من المسطحات المائية المختلفة ومن التربة على شكل سحاب وغيوم، والذي يتعرّض لعوامل متفاوتة من درجات الحرارة الباردة واتّجاه الرياح وغيرها والتي تعمل معاً على تكثف بخار الماء وسقوط قطرات الماء على شكل مطر، مع العلم بأنّ ذرّات الماء لا تسقط نحو الأرض بسبب وزنها الخفيف إلى إذا تجمعت كلّ مجموعة منها مع بعضها البعض، ممّا يؤدّي إلى ازدياد وزنها وسقوطها نحو الأرض على شكل مطر.

الزلازل

يسمى بالهزة الأرضية ويعتبر ظاهرة من الظواهر الطبيعيّة التي تحصل على الأرض، ويُعّرف بأنه اهتزاز واحد أو عدّة اهتزازات ارتجاجية ناتجة عن حركة الصفائح الصخرية في طبقات الأرض، ويطلق على مركز الزلزال مصطلح البؤرة، ويتبع الزلزال ارتدادات أرضية يطلق عليها اسم أمواج زلزالية.

بحث عن دورة الماء

تقوم دورة المياه على وصف حركة المياه على كوكب الأرض سواء سطحه أو داخله أو فوقه، وتكون حركة المياه دائمة ومستمرة، كما أنّ لها أشكال مختلفة لأنّها تتحوّل من حالة إلى أخرى فمرّة تكون سائلة ومرّة تكون صلبة ومرّة تكون غازية، ولم تبدأ هذه الدورة من سنين قليلة فهي موجودة منذ خلقت الأرض، وإلا ما استطاع الإنسان أن يعيش، وكذلك الأمر بالنسبة لباقي الكائنات الحية من نباتات وحيوانات.

ظاهرة التصحر

التصحر ظاهرة تحدث نتيجة عملية تحول مساحات واسعة من الأراضي الواسعة والخصبة وذات الإنتاج المرتفع، إلى مساحات فقيرة وضعيفة الحياة النباتية والحيوانية، وذلك نتيجة للعديد من العوامل أهمّها النشاط الإنساني الخاطئ بالإضافة إلى التغيرات المناخية الحاصلة.

حركة الأرض

خلق الله سبحانه وتعالى الأرض وجعلها تتحرك وفق نظام محكم، فهناك دورتان للأرض؛ واحدة حول نفسها من الغرب إلى الشرق وبشكل يومي، والأخرى حول الشمس سنوياً وباتجاه معاكس لعقارب الساعة، ومن حكمة الله تعالى أن جعل هذه الحركة بطيئة بحيث لا نشعر فيها نحن سكان هذه الأرض، كما تتميز حركتها بالثبات والدقة، وهذه الحركات هي المسؤولة عن تعاقب الليل والنهار، وتغير الفصول والتواقيت بين الدول، الأمر الذي تم إثباته علمياً من قبل العالم جاليلي في القرن السابع عشر، ولكن في أوقات معينة في السنة ونتيجة لهذا الدوران أيضاً قد تحدث ظواهر طبيعيّة فلكية أخرى كالكسوف والخسوف، والتي سنتطرق لها في هذا المقال لنوضح الفرق بينهما.

الإعصار

الإعصار عبارة عن رياح شديدة تزيد سرعتها عن مئة وتسعة عشر كيلومتراً في السّاعة، وتتحرك بشكل دائري فتكوّن ما يشبه الحلزون، وتنتج من مجموعة من العواصف الرعديّة في منطقة ضغط جوي منخفض، في المناطق الاستوائيّة، والمداريّة، وهي المناطق المحصورة بين دائرتيْ عرض خمس درجات، وعشرين درجة، على مياه كل من المحيط الأطلسي، والهادي، والهندي الدافئة في كل من فصل الصّيف، والشتاء.

المزيد من المقالات...