18
الأربعاء, سبتمبر

أول من حفظ القرآن الكريم

هو الصحابي الجليل علي بن أبي طالب بن عبد المطلب الهاشمي القرشي، وهو ابن عمّ الرسول، وزوج ابنته، ومن آل بيته، وهو أوّل من أسلم من الصبيان، ورابع الخلفاء الراشدين، وهو أحد العشرة المبشّرين بالجنة، كفله رسول الله صلى الله عليه وسلم منذ صغره حين توفى والده أبو طالب، فأصبح جدّه عبد المطلب أحد أصحابه. ولد رضي الله عنه في مكة ( الثالث عشر من رجب لعام 23 قبل الهجرة المصادف السابع عشر من مارس لعام 599م).

القرآن الكريم

القرآن الكريم وهو أحد أهم الكتب السماوية وآخرها، نزل على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، وقد كان يتعبّد في غار حراء، عندما نزل عليه الوحي جبريل عليه السلام، وكان ذلك في شهر رمضان.

القرآن الكريم

القرآن الكريم هو الكتاب سماوي للديانة الإسلامية، وهو كلام الله سبحانه وتعالى الذي أنزله على رسوله ونبيه محمد -عليه الصلاة والسلام-، وهو آخر الكتب السماوية، ويعد القرآن أهم كتاب على مر التاريخ، وذلك لما يمتلكه من فصاحة وبلاغة عالية، فبالاعتماد عليه تم وضع الأساسيات والقواعد اللغوية وعلوم الصرف والنحو، وكان الأساس الذي اعتمد عليه علماء اللغة في دراساتهم كأمثال أبي الأسود الدؤلي، ومن الجدير بالذكر بأنه بعد نزول القرآن الكريم تم توحيد اللغة العربية في جميع أنحاء الجزيرة العربية.

القرآن الكريم

القرآن الكريم هو كلام الله عز وجل الذي أوحى به إلى نبيه محمد -صلى الله عليه وسلم-، وفي قراءة القرآن الكريم تعبّد لله سبحانه وتعالى، والقرآن الكريم هو حبل متين يربط بين العبد وربه، وفي القرآن الكريم يقين ونور لقلب المؤمن، والقرآن الكريم مبين وموضح للكثير من الظواهر الحياتية التي يعيش بها الإنسان، ومن هذه الظواهر خلق الإنسان نفسه، كما أن القرآن الكريم منظم للحياة البشرية، ولتلاوة القرآن الكريم كم هائل من الفوائد للحافظة، وفي قراءته تعبّدٌ للمسلم.

حفظ القرآن الكريم

القرآن الكريم هو كلام الله سبحانه وتعالى المُعجز بلفظه، والمُنزّل على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم والمُتعبّد بتلاوته، والمنقولُ إلينا نقلاً متواتراً، وهو من الطرق التي تُقرب العبد لربه، ولحفظ القرآن الكريم العديد من الفضائل، فهو يرفع أهله في الدنيا والأخرة، قال صلّى الله عليه وسلّم: "إن الله يرفع بهذا الكتاب أقواماً ويضع به آخرين".

القرآن الكريم

هو كلامُ الله المُتعبدُ بتلاوته، والمعجز، ولقد أنزله الله تعالى بواسطة الملك جبريل - عليه السلام - على سيدنا محمد - صلى الله عليه وسلم- ، ولقد حَفِظه الله من التَّحريف والتَّزوير، وأمر بتلاوته آناءَ الّليل وأطرافَ النّهار، والقرآن الكريم دستور المسلمين الذي يَجدون فيه الأحكام التي تصعب عليهم.

القرآن الكريم

أُنزل القرآن لهداية البشرية، وقد حفِظ الله القرآن من التحريف الذي حدث مع باقي الكُتب السماوية، ومن خلال آيات القُرآن يُمكن معرفة تعاليم الدين الإسلامي وتشريعاته وأحكامه، ومعرفة الأوامر والنواهي والكبائر والصغائر والأمور المحرمة للمسلم والأوامر المحلّلة للسير على منهجها، ولهذا هنيئاً لمن يستطيع حفظ القُرآن، لما له من ثواب وأجر عظيمين في الدُنيا والآخرة.

المزيد من المقالات...