18
الأربعاء, سبتمبر

القرآن الكريم

القرآن الكريم هو آخر كتاب سماويّ، أنزله الله سبحانه وتعالى على رسوله محمد صلّى الله عليه وسلم، فيه الأحكام، والعبادات مثل: الزكاة والصوم وغيرها، لذلك نجد الكثير من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم قد حفظوه وكانوا يتنافسون في ذلك، وكانوا أيضاً يعلمونه لأبنائهم، وأيضاً الاستماع للقرآن الكريم وتلاوته وحفظه والعمل به كلها عبادات يتقرّب فيها المسلم إلى الله، فبهذه العبادات تَطمَئِنُ النفس.

كيفية حفظ القرآن الكريم بسهولة

قال سبحانه وتعالى:" وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآن لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِر "، لقد أكثر علماء الحديث والسنّة النّبوية في تعليم النّاس الأحاديث التي تحثّ على حفظ القرآن الكريم وتعلمه، فقد نجد من كتب الأثر أنّ أصحاب الرّسول - صلّى الله عليه وسلّم - كانوا حريصين جداً على تعلم القرآن وحفظه، كما أنّهم كانوا حريصين على تعليم أبنائهم حفظ القرآن الكريم، وكانوا يتنافسون في ذلك، كما أنّ زوجات الرّسول - صلّى الله عليه وسلّم - كانت تتهافت على حفظ القرآن الكريم الذي تسمعه من الرّسول صلّى الله عليه وسلّم.

القرآن الكريم

إنَّ حفظ آيات القرآن الكريم لَمِن أعظم الهدايا الربّانية وأكملها، وإنّ على من أنعم اللّه عليه بهذه النّعمة أن يتعهّدها بالتثبيت والمراجعة المُستمرّة، وذلك يحتاج إلى الصّبر والمثابرة، وترتيب الأوقات وتنظيمها، ويحتاج تثبيت القرآن الكريم منك إلى إقبالٍ ورغبةٍ وحسنِ استعانةٍ بالله وعظيمِ توكُّلٍ.

أفضل وقت لقراءة القرآن

القرآن الكريم هو آخر الكتب السماوية وأكثرها بلاغة وبيان، وهو الكتاب الذي أنزله الله سبحانه وتعالى إلى نبيه محمد - صلى الله عليه وسلم-، لفظاً ومعنى، ومنقولٌ إلينا بالتواتر، ويعد القرآن الكريم أفضل ذكر لله سبحانه، لذلك يجب على المسلم تعلمه وتعليمه، والاهتمام بمعرفة أحكام تجويده، لما له من الأجر العظيم والبرهان الكبير، يحتوي القرآن الكريم على 114 سورة، تصنف إلى مكيّة ومدنية، وفقاً لزمان ومكان حدوثها.

الحفظ

تختلف قدرات الحفظ عند الكبار، وتتفاوت بينهم وبين من هم في ريعان الشباب، فالكبار ونظراً لكثرة مشاغلهم وكثرة همومهم، وتعدد مسؤولياتهم لا يمتلكون ذات القدرة على الحفظ التي يمتلكها الشباب، وبما أنّ العلاقة بالقرآن الكريم علاقة تعبديّة خاصة، فإنّ الرغبة في حفظه لا تقتصر على الشباب دون كبار السن، فثمةَ طريقة في خطوات ومراحل لحفظ القرآن الكريم عند الكبار ممن توفر لديهم الإرادة والعزم على الحفظ، وانتصروا على سلطان الهوى بقوّة الإيمان.

القرآن الكريم

هو كتاب الله المنزل على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، والمنقول إلينا بالتواتر، والمتعبد بقراءته أي لا تصح صلاة المسلم إلا به، بحيث يقرأ المسلم القرآن الكريم في الصلاة وغيرها من الأوقات، كما تكثر قراءة القران الكريم في شهر رمضان المبارك، ويقسم المصحف الشريف إلى ثلاثين جزءاً، ويحتوي على مئة وأربعة عشرة سورة، منها عشرون سورة مدنية، واثنان وثمانون سورة مكية، والسور المدنية هي السور التي أنزلت على سيدنا محمد قبل الهجرة إلى المدينة المنورة، أمّا السور المكية فهي السور التي أنزلت على سيدنا محمد قبل الهجرة أي في مكة المكرمة، وتعد سورة الكوثر أقصر سورة في القرآن الكريم أما أطول سورة فهي سورة البقرة، واستمرّ نزول القرآن الكريم على النبي حتى اليوم الأخير في حياته.

القرآن الكريم

هو كلام الله سبحانه وتعالى الذي أنزله على الرسول صلّى الله عليه وسلّم المنقول بالتواتر، المكتوب في المصاحف من أوّل سورة الفاتحة إلى آخر سورة الناس، وهو عظيم الفضل في حياة المسلمين المتمسكين به قولاً وعملاً، وتتجلّى مكانته في حفظه من كل تحريف أو تبديل وكذلك إعجازه لجميع بني البشر أن يأتوا بمثله.

المزيد من المقالات...