19
الجمعة, يوليو

ضغط الدم

يعرف ضغط الدم بأنه قوة تدفق الدم خلال الأوعية الدموية، حيث يبلغ معدله الطبيعي 120/80 إلا أنه قد ينخفض أو يرتفع نتيجة عدة أسباب، الأمر الذي يؤثر على وظائف الجسم الطبيعية، ولا بد من الإشارة إلى أنّ هناك العديد من الأشخاص الذين يجهلون علامات انخفاض ضغط الدم وارتفاعه، مما يؤثّر على كيفية التعامل معه، وبالتالي يؤدي إلى تفاقم الوضع الصحيّ، لذلك سنعرفكم في هذا المقال على كيف أعرف الضغط المرتفع.

جهاز قياس الضغط

جهاز قياس الضغط هو أحد الأجهزة الطبية المستعملة في قياس الضغط، ويتكوّن من غلاف قابل للنفخ بالهواء لمنع تدفق الدم، ومنفاخ، ومقياس ضغط زئبقي ميكانيكي، وصمام تحكّم، وهذا الجهاز مصمّم من أجل الاستعمال الطبي في العيادات، والمستشفيات من قبل الأشخاص المختصين، وحتى في البيوت للاستعمال الشخصيّ، ومصمّم من أجل فحص ضغط الدم الشرياني، وفي العادة يقدم قراءتان الأولى هي ضغط الدم الانبساطي، والثانية ضغط الدم الانقباضي، وسنذكر في هذا المقال نصائح قبل استعمال جهاز قياس الضغط، وكيفية استعمال جهاز قياس الضغط، وأنواع أجهزة الضغط.

ضغط الدم

يُعرّف ضغط الدم (بالإنجليزية: Blood Pressure) بأنّه قوة الدفع التي يتسبّب بها الدم على جدران الأوعية الدمويّة عندما يقوم القلب بضخّه ليدور في هذه الأوعية في الجسم. وتتكوّن قراءة ضغط الدم من رقمين أحدهما فوق الآخر، بالنسبة للرقم الموجود في الأعلى فهو ضغط الدم الانقباضي (بالإنجليزية: Systolic Blood Pressure)؛ وهو أقصى قيمة يصلها ضغط الدم عندما تنقبض عضلة القلب. أما بالنسبة للرقم الموجود في الأسفل فهو ضغط الدم الانبساطي (بالإنجليزية: Diastolic Blood Pressure)؛ وهو أقلّ قيمة يصلها ضغط الدم عندما تكون عضلة القلب مسترخية، ويتم قياس ضغط الدم باستخدام وحدة ملليميتر زئبق (بالإنجليزية: Millimetres of Mercury).[١]

ارتفاع ضغط الدم

يتراوح معدل ضغط الدم الطبيعي بين 115/75 و120/80 ملمتر زئبق، ويسمى بارتفاع ما قبل ضغط الدم عندما يتراوح الضغط الانقباضي بين 120 و139 ملمتر زئبق، أو عندما يتراوح ضغط الدم الانبساطي بين 80 و89 ملمتر زئبق، ثم يعرف بارتفاع ضغط الدم عندما يتراوح ضغط الدم الانقباضي بين 140 و159 ملمتر زئبق، أو عندما يتراوح ضغط الدم الانبساطي بين 90 و99 ملمتر زئبق، بينما يعرف بارتفاع ضغط الدم الحاد عندما يتراوح ضغط الدم الانقباضي بين 160 ملمتر زئبق أو أكثر، أو عندما يكون ضغط الدم الانبساطي 100 ملمتر زئبق أو أكثر، وفي هذا المقال سنعركم على عوارض الضغط.

انخفاض ضغط الدم

يواجه عدد لا محدود من الأشخاص حول العالم مشكلة انخفاض أو هبوط ضغط الدم عن المستوى الطبيعيّ للجسم، مما يترتب عليه العديد من الأعراض والعلامات، وترافقه جُملة من المضاعفات غير المرغوبة، والتي بدورها تؤثر سلبياً في الصّحة، بما في ذلك الدوخة، والغثيان، وضعف التركيز، والبرد، والرطوبة، وشحوب لون الجلد، والتنفس السريع، واضطراب ضربات القلب، مما يستدعي ضرورة البحث عن السُبل الكفيلة بالحد من هذه المُشكلة، وعلى رأسها النظام الغذائي المتبع من قبل الأشخاص الذين يعانون منها، ونظراً لأهمية هذا الجانب اخترنا أن نركز الحديث في هذا المقال عن أبرز الأغذية التي تساهم في رفع الضغط بشكل مفصل في مقالنا هذا.

مرض ضغط الدم

يعد ضغط الدم من أكثر الأمراض المزمنة شيوعاً بين البشر تحديداً فئة كبار السن، ويعرف بأنّه عبارة عن دفع الدم بقوة في جدران الأوعية الدموية التي تنقل الغذاء إلى أعضاء الجسم وجميع أنسجته، وتعرف هذه العملية باسم الدورة الدموية التي تبدأ مع انقباض عضلة القلب التي تدفع الدم إلى الشريان الأبهر الذي يضخ الدم إلى جميع الشرايين في الجسم، ثمّ تعمل عضلة القلب بالانبساط لتمتلك كمية جديدة من الدم، وعندما يحدث الانقباض يضخ القلب مرة أخرى الدم إلى الشريان الأبهر، ثمّ إلى كلّ الشرايين، ويسمى ضغط الدم في حالة انقباض عضلة القلب باسم الضغط الانقباضي، أما في حالة انبساط عضلة القلب يسمى الضغط الانبساطي.

قياس ضغط الدم المنخفض

يعتبر انخفاض ضغط الدم من أمراض الدورة الدموية التي تصيب العديد من الأشخاص، ويعتبر ضغط الدم منخفضاً عندما تصبح قيمة الضغط الانقباضي أقل من 90 مليمتراً زئبقياً أو قيمة الضغط الانبساطي أقل من 60 مليمتراً زئبقياً، ومع هذا وخلال الحياة العملية يعتبر ضغط الدم منخفضاً في حالة ظهور أعراض ظاهرة على الشخص مثل الإغماء والدوخة.

المزيد من المقالات...