22
الأربعاء, مايو

الصابون الطبيعي

تعود أصول صناعة الصابون إلى السلاتيون وهم سكان غرب أوروبا، حيث كانوا أوّل من صنع الصابون في المنزل، ويعدّ الصابون من أهمّ الموادّ المستخدمة في تنظيف الجسم، وتجدر الإشارة إلى أنّ هنالك العديد من أنواع الصابون ومن أشهرها في وطننا العربي: الصابون النابلسي، والصابون الحلبي، كما يتمّ تصنيع الصابون من الدهون المختلفة كالدهون النباتيّة أو الدهون الحيوانيّة، وفي هذه المقالة سنتعرّف على طريقة سهلة لصنع الصابون في البيت.

الصابون

الصابون منظّف يستعمل للتخلص من الأتربة، والغبار، والجراثيم، والأوساخ، وللتلميع أيضاً، حيث تختلف طريقة صنعه باختلاف المكوّنات، والاستخدام، فيستخدم لتنظيف الأواني، أو لتلميع الأرضيات، أو للتخلص من البقع، أو لغسل الأيدي، أو لتنظيف البشرة، علماً أنّه من الممكن تحضيره بمكوّنات طبيعيّة خالصة، أو مزج مكوّنات صناعية معها، وفي هذا المقال سنعرفكم على طريقة صنع الصابون.

البلاستيك

تعتبر مادّة البلاستيك من المواد الأساسيّة التي تدخل في العديد من الصناعات وأكثر ما يُستخدم البلاستيك تحديداً في صناعة الأدوات والأواني وذلك لسهولة التعامل معه، وانخفاض تكلفته الماديّة وقلّة وزنه. وقد تطوّر استخدامه بشكل كبير مع تطوّر الصناعة بشكل عام. غالباً ما نرى في الطرقات وفي الحقول خاصّة الأماكن السياحيّة وفي الغابات تحديداً عبوات مصنوعة من البلاستيك ملقاة على الأرض، وهذا الأمر بدوره له تأثير سلبي على البيئة إذ يلوّث المكان، ذلك لأنّ البلاستيك مادّة تحتاج إلى عشرات السنين لتتحلّل في التربة. كما ويعاني عالمنا الحالي من مشاكل التلوّث بمختلف أشكاله والتي بدورها تتسبّب بالكثير من أمراض العصر التي نعاني منها والتي لم تعرفها لشعوب القديمة حيث كانت أشكال التلوث آنذاك محدودة جداً. ومن أهم الأدوات المُستخدمة يوميّاً والمصنوعة من البلاستيك نذكر: قوارير المياه، علب الشامبو والمنظفات، أكياس التسوّق بمختلف أشكالها، الصحون وحوافظ الطعام وعلب الدواء، البولسترين المستخدم كعبوات للخضار والفواكه وغيرها من الأدوات الأخرى المصنوعة من البلاستيك. وتالياً سنتطرّق للحديث عن إعادة التدوير وخطوات إعادة التدوير.

الاهتمام بمظهر السفرة التي سيأكل عليها أهل البيت أو الضيوف، ويمكن عملها في حفلات العشاء أو البوفيه، هي مهمة بالنسبة لأفراد العائلة، فهي تعبر عن ترتيب ورُقي الأسرة، وسنتعرف اليوم على بعض الطرق، التي يمكن من خلالها معرفة طرق متعددة لطي المناديل الورقية :-

صابونة الغار

صابون الغار هو الذي يتم استخراجه من ثِمار شجرة الغار الشجرة الدائمة الخُضرة والتي كانت في العصور الوسطى، ومِن خلال هذه الثمرة يتم الحصول على زيت الغار العطري المعقم الذي يُعد المكوّن الرئيسي لصابون الغار، ويُستخرج زيت الغار بأساليب تقليدية مُتمثلّة بالأساليب اليدويّة. وكان يُعرف زيت الغار بالزيت السحري نظراً لفوائده المهمّة العائدة على الشعر والجلد، كما رُوِيَ في القديم أنّ بعض أشهر النساء في التاريخ مثل الملكة زنوبيا، وكليو بترا كانو قد استخدموا صابون الغار حفاظاً على جلدهم من الشيخوخة، وشعرهم المُشرق، كما وُضِعت الأكاليل التي صُنِعت من أوراق الغار كتاج على رأس المُنتصرين.

خل التفاح

خل التفاح من المكونات الطبيعية الهامة جداً في المحتوى، حيث إنّه يُستعمل في كثير من المواضع والمجالات؛ لاحتوائه على عناصر طبيعية فعّالة، وعادةً ما تلجأ معظم النساء لشراء الخل الجاهز من محلات السوبر ماركت لتوفير الوقت والجهد، وذلك لأنّ تصنيع الخل في المنزل يحتاج لمدة ستة أشهر تقريباً، ولكن الفائدة العظيمة للخل الطبيعي تجعل كل امرأة تصنعه بنفسها؛ لأنّ معطم أنواع الخل الجاهزة تحتوي على نسبة كبيرة من حمض الخليك وهي مادّة مضرة جداً على الجسم ولا تُعطي الفائدة المرجوة، وللحصول على خل التفاح الطبيعي بتكلفة قليلة وجودة مضمونة نقدّم لك سيدتي طريقة صنعه بالخطوات البسيطة والسهلة.

الفخّار

الفخّار (بالإنجليزيّة: Pottery) هو عبارة عن مفهومٍ يُطلَق على الأدوات والأواني التي تُصنَع من الطّين، ويتمُّ استخدام النّار في تشكيلها، ويُعدّ تصنيع الفخّار من أقدم المِهَن التقليديّة.[١] ويُعرَّف الفخّار بأنّه فنّ صناعة الخزف؛ حيث يُطلَق على إنتاج الموادّ الفخّاريّة مسمّى الأعمال الخزفيّة،[٢] كما يُعرَّف بأنّه إحدى الصّناعات اليدويّة المشهورة المستخدَمة لإنتاج العديد من المُنتَجات؛ المصنوعة بشكلٍ كاملٍ من الفخّار.[٣]

المزيد من المقالات...