12
الخميس, ديسمبر

صبغات الشعر

يفضل الكثير من الأشخاص إلى تغيير لون شعرهم، وذلك لعدّة أسباب أهمّها: إخفاء الشيب الذي يظهر في الشعر، أو لمواكبة أحدث صيحات الموضة، أو لتغيير المظهر الخارجي لهم؛ الأمر الذي يساعدهم في تغيير نفسيتهم، لذلك يلجأ الكثير منهم إلى استخدام صبغات الشعر التي تحتوي على موادّ كيميائيّة تؤذي الشعر، وتؤدي إلى ظهور العديد من المشاكل فيه كالتقصف، والتلف، والخشونة، علماً أنّه من الممكن صبغ الشعر بطرق طبيعيّة وآمنة، وهذا ما سنعرفكم عليه في هذا المقال.

المايونيز

المايونيز هو نوع من أنواع الصلصات التكميلية التي توضع بجانب الأطباق الرئيسية والسندويشات، لزيادة لذتها وإعطائها نكهة مميّزة، كما أنه يستعمل في تحضير الخلطات الطبيعيّة للعناية بالشعر، فهو يعالج جفاف الشعر، ويقلل من هيشانه، ويعطيه لمعاناً وبريقاً رائعاً، وتتميّز خلطات المايونيز بأنّها آمنة وغير مكلفة، وفي هذا المقال سنعرفكم على خلطات المايونيز المستخدمة للعناية بالشعر.

الأوميغا 3

الأحماض الدهنيّة أوميغا 3 هي نوعٌ من أنواع الدّهون غير المشبعة، ويمكن الحصول عليها من خلال المواد الغذائيّة أو المكمّلات الغذائيّة، فالجسم لا ينتجها من تلقاء نفسه، وتمتاز الأوميغا 3 بأنّها تُساعد الجسم على الوقاية والتخلّص من أمراضٍ متعددةٍ وتوفير الكثير من الفوائد للجسم، وتتألّف من ثلاثة أحماضٍ دهنيّة، وهي: حمض ألفا لينوليك ALA، وحمض الإيكوسابنتاينويك EPA، وحمض الدوكوساهيكسانويك DHA، وفي هذا المقال سوف نوضّح أكثر عن الأوميغا 3 وكيفية الاستفادة منه للشعر. [١][٢]

الكيراتين

الكيراتين هي مادة طبيعية موجودة داخل شعر الإنسان، تكون ما نسبته 88% من المكونات الطبيعية للشعرة، ويتواجد الكيراتين الطبيعي داخل مجموعة من الروابط الليفية المكونة للشعرة، ومادة الكيراتين هي التي تمنح الشعرة حيوتها ونعومتها وتقلل كثيراً من تجعد الشعر وتموجاتها غير المنتظمة، والشعر كغيره من أعضاء الجسم يحصل على غذائه من خلال الطعام الذي يأكله الإنسان خلال وجباته اليومية أو من خلال بعض المستحضرات الخارجية التي من شأنها أن تدعم الغذاء الخارجي وتسنده للحصول على أفضل النتائج التي تتمثل بشعر صحي أملس ناعم ولامع وطويل.

الحلبة

تعتبر الحلبة من النباتات العشبيّة التي تنتمي إلى عائلة البقوليّات والتي تُزرع في كل من شمال إفريقيا، ومنطقة البحر المتوسط، ومصر، وتوجد على شكل أعشابٍ يتراوح ارتفاعها من قدمينّ إلى ثلاثة أقدامٍ ولها أوراقٌ خضراء وزهورٌ بيضاء صغيرةً، حيث تحتوي النبتة الواحدة منها على ما يقارب 20 بذرة حلبة صفراء أو بنيّة اللون صغيرةً، مسطحةً ذات رائحةٍ نفّاذة، ويرجع تاريخ الحلبة إلى زمن الفراعنة حيث استخدمها الفراعنة كمادةٍ للحثّ على الولادة ، كما واعتبر الطبيب الإغريقي أبقراط الحلبة ملطّفةً للأوجاع، وأوصى العالم دسقوريدس بها - في القرن الميلادي الأول- كدواءٍ لكلّ أنواع المشكلات النسائيّة، بما في ذلك التهاب الرحم، والتهاب المهبل .[١][٢]

نبات السعد

يُعتبر نبات السعد من أنواع النباتات التي تنتج درناتٍ سوداء اللون وذات رائحةٍ مميزة، وهو نبات معمّر وينتمي إلى الفصيلة السّعدية، والاسم العلميّ له هو (Cyperus rotundus)، ويمكن العثور على هذا النبات بكثرةٍ في الحقول والأراضي الرطبّة في البلدان المداريّة والمعتدلة مثل: إفريقيا، وإفريقيا الجنوبيّة، والأجزاء الوسطى من أوروبا، وجنوب آسيا، ويُعرف نبات السعد أنّه من أكثر الأعشاب الضارّة بالمحاصيل الزراعيّة؛ ولذلك لأنّ جذورها تفرز مادة قادرة على تدمير النباتات الأخرى، وعلى الرغم من ذلك فالسدر يمتاز بخصائصٍ طبيّة تعود بالفائدة علينا، كما أنّ درناته تمتلك قيمةً غذائيةً عالية سوف نتعرّف عليها في مقالنا هذا مع تسليط الضوء على طريقة استخدامه لمنع ظهور الشعر غير المرغوب به. [١][٢]

حمض الفوليك

حمض الفوليك هو من أحد أشكال مجموعة فيتامين ب القابلة للذّوبان في الماء، ويمكن الحصول على حمض الفوليك بشكلٍ طبيعي فبعض الأغذية تحتوي على نسبةٍ عاليةٍ منه، مثل الخضروات الورقيّة والفواكه واللحوم والبقوليات، كما يمكن الحصول على حمض الفوليك عن طريق الأقراص وذلك بعد استشارة الطبيب، ولحمض الفوليك فوائد عديدةٍ للجسم والبشرة والشعر، فقد أثبتت كفاءته بحلّ بعض مشاكل الشعر والتخلص منها وسيتم توضيح ذلك في هذا المقال. [١][٢]

المزيد من المقالات...