20
الأحد, اكتوبر

تشوه الجنين

تصاب أغلب السيدات عند بداية الحمل بالقلق والتوتر حول شكل الجنين ووضعه، وقد يصل الأمر بها إلى التشكّك الدائم عند فعل أيّ أمر، لذلك يفضّل الاطمئنان على وضع الجنين بعمل زيارات دوريّة للطبيب، حيث يمكن معرفة وضع الجنين ومعرفة إذا أصيب بأحد التشوّهات، وقد تحدث التشوّهات مع بداية الحمل، أو في منتصف الحمل، ومن الممكن أن تصيب شكل الجنين، أو أجهزة الجسم، وهناك تشوّهات لا تظهر إلا بعد الولادة مثل فقدان السمع، لذلك يجب أن تكون الأم على اطّلاع كامل بأسباب حدوث التشوّهات محاولة أن تتجنّبها، أو أن تقي نفسها منها.

وضعية الجنين داخل الرحم

ينمو الجنين ويتطور ويزداد وزنه وطوله خلال فترة الحمل التي تمتد لمدة تسعة أشهر في أغلب الأحيان، وعادةً ما يتخذ الجنين وضعيته الخاصة التي تسهل خروجه من الرحم مع نهاية مدة الحمل، حيث يكون رأسه متجهاً إلى الأسفل ومواجهاً لمنطقة الحوض، وتكون مقعدة الجنين مستقرة في قعر الرحم من الأعلى، وتعرف هذه الوضعية بوضعية المجيء الرأسي.

بدء حركات الجنين

عادة ما تبدأ حركات الجنين في منتصف الشهر الثاني، ولا تشعر الأم غالباً بتلك الحركات إلا بين الأسبوع السادس عشر، وأحياناً الثامن عشر وحتى الأسبوع الثالث والعشرين، أي عند بداية الشهر السادس من الحمل، وبإمكان الأم الإحساس بتلك الحركات قبل الأسبوع السادس عشر، أي في منتصف الشهر الثالث، وذلك إن كان حملها هو الثاني أو الثالث، فبخبرتها تستطيع معرفة الحركة ومُلاحظتها.

الشهر الثامن من الحمل

الشهر الثامن من الحمل؛ هو الشهر الثاني من الثلث الثالث أو المرحلة الأخيرة من فترة الحمل، ويبدأ من الأسبوع الحادي والثلاثين لغاية الأسبوع الخامس والثلاثين، ويتواصل نمو أعضاء وأجهزة الجنين خلال هذا الشهر، كما يزيد طوله ووزنه كإشارة على تطوره الصحي داخل الرحم، فيكون وزن الجنين ما يقارب 1.600 كغم، أما طوله فحوالي 42سم.

تشوهات الجنين

تشعر العديد من الحوامل بالقلق والقلق والخوف في الأشهر الأولى من الحمل بسبب احتمالية وجود تشوهات عند الجنين، وقد تشك الحامل في أنّها تعرضت إلى أذى أو جهاز معين، أو فعلت بعض الأمور الخاطئة، أو تناولت طعاماً معيناً قد يؤثر سلباً في جنينها: وذلك لأنّ معدل حالات تشوه الجنين زاد في الأعوام الأخيرة، ولم تعد من الحالات النادرة كما كان الأمر قبل ذلك، لذا سنذكر الأسباب التي تؤدي إلى تشوه الجنين لتبتعد عنها الحامل كسوء التغذية، والأمراض المعدية.

نبض الجنين

نبضات الجنين هي عدد ضربات قلبه في الدقيقة الواحدة، ويمكن للطبيب والمرأة الحامل الاستماع إلى هذه النبضات عن طريق جهاز التصوير بالموجات فوق الصوتية (السونار) في الأسبوع السادس من الحمل؛ حيث يتكون قلب الجنين ويبدأ بالنبض في وقتها، ويستطيع الطبيب سماع نبض الجنين بعد ذلك عن طريق سماعته العادية في الأسابيع المتقدمة من الحمل، أو باستخدام جهاز الإشعاع الصوتي (الدوبلر)، وتؤثر بعض العوامل مثل سماكة جدار البطن، والإزعاج والضوضاء أثناء الفحص، والسائل المحيط بالجنين، ومهارة الطبيب أو الطبيبة في القدرة على سماع النبض بشكل جيد.

ضعف نبضات الجنين

يبدأ قلب الجنين بالنبض أثناء المرحلة الأولى من فترة الحمل، وتحديداً في الأسبوع الخامس منه، ويمكن التأكد من وجود نبض للجنين عن طريق استعمال الدوبلر؛ وهي أجهزة تعمل بالموجات فوق الصوتية، وعادةً لا تتجاوز نبضات قلب الجنين مئة نبضة في الدقيقة في بداية الأمر، ثم تزيد لتصل إلى ما يقارب 195 نبضة في الدقيقة خلال الأسبوع التاسع من الحمل، وتستقر النبضات بعدها لتصبح ضمن المعدل الطبيعي وتتراوح ما بين 120-160 نبضة في الدقيقة.

المزيد من المقالات...