23
الخميس, مايو

تعتبر مدينة وليلي المغربية من المدن الاثرية المغربية و هي تبعد حوالي ( 3 ) كم عن مدينة مولاي إدريس زرهون ، و تميزت هذه المنطقة بالعدبد من المزايا التي جعلتها ارضاً مناسبة لإنشاء حضارة ، فهي تحتوي على العديد من الأراضي الخصبة الصالحة للزراعة ، و كما تتوفر فيها مصادر المياه بكثرة ومنها نهر فرطاسة و نهر الخمان ، إضافة إلى أنَّها تحتوي على العديد من الموارد الطبيعية التي ساهمت في تسهيل عملية البناء و العمارة كالمحاجر و منها محاجر جبل زرهون . و نتيجة لذلك فقد أنشأ فيها العديد من المباني العامة كالمحلات و الحمامات و المعاصر و المخابز .

أشهر المدن الأثرية في العالم هي مدينة وليلي، وهذه المدينة هي إحدى المدن المغربية الأثرية، وتقع مدينة وليلي الأثرية على بعد ما يقارب الثلاث كيلومترات إلى الغرب من مدينة مولاي ادريس زرهون إحدى أكبر المدن المغربية، وقد ساهمت العديد من الظروف الطبيعية في قيام الإنسان بالاستقرار في هذه المدينة وهذا الموقع، وقد كان ذلك منذ زمن طول، وعهد قديم جدا.

تقع مدينة أغادير في جنوب المغرب وهي مدينة كبيرة نوعا ما حيث أن عدد سكانها يبلغ ما يقارب الـ 200,000 نسمة ويتحدث غالبية سكان هذه المدينة اللغة الأمازيغية وكانت هذه المدينة قد نشأت منذ القدم على أيدي البرتغاليون وقد كان ذلك في العام 1500 م ثم قام المغاربة بعد ذلك باستردادها من البرتغاليون وتحريرها من بين أيديهم وقد كان ذلك في العام 1526 م وكانت هذه المدينة المغربية قد شهدت صراعا كبيرا بين الألمان والفرنسيين وقد استمر هذا الصراع فترة من الزمن الى أن تم بعد ذلك انتهاء الصراع لصالح الفرنسيين الذي كانوا قد أعلنوا أن مدينة أغادير المغربية أصبحت محمية من قبل فرنسا وقد كان ذلك في العام 1912 م وكانت مدينة أغادير المغربية قد شهدت في العام 1960 م زلزالا قوية جدا كان قد ضربها مما أدى الى خراب كامل للمدينة المغربية وموت ما يزيد عن 15,000 شخص فيها كانوا قد وجدوا تحت أنقاض البيوت المهدمة ،

كانت و مازالت مدن الوطن العربي من أكثر المدن التي تحتل موقعاً استراتيجياً حول العالم، لذلك كانت تقع تحت مطامع الاستعمار، الجزائر هي واحدة من الدول العربية التي وقعت تحت الاستعمارالفرنسي، و تعتبر الثقافة الفرنسية غالبة على معظم أراضيها و سكانها، معظم أهل الجزائر يتحدثون باللغة الفرنسية، كما و يغلب على عاداتهم و تقاليدهم و مبانيهم  الطابع الغربي .

والصلاة والسلام على أشرف المرسلين من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلن يجد له ولياً مرشداً ، مدينة تلمسان ، هي مدينة لطالما كانت من اللاتي أنتجن معالم معروفة ومشهورة من شخصيات دينية أمثال محمد بن يوسف السنوسي ، وشخصيات سياسية مثل أبو بكر بلقايد ، وشخصيات أدبية مثل الكاتب وسيني لعرج ، ومؤسسين الأحزاب السياسية مثل مصالي الحاج ، ورجال أعمال أمثال دافيد شربيط ، والعلماء المتصوفون مثل محمد الهاشمي ولاشك أن مدينة تلمسان هي من المدن التي أحبها الزوار وتمنوا البقاء فيها بعد أن قضوا فيها أجمل الأوقات وقد تمركز المحتل فيها منذ القدم وعملوا على إحتلالها مرارا وتكرارا ويعود هذا إلى أهميتها الإستراتيجية والمهمة في بلاد المغرب ، وقد قيل الكثير عن هذه المدينة الساحرة التي كانت من المدن التي قيل عنها الكثير وكتب عنها الأساطير وأيضاً عرفت بإسم أرض الملاحم والبطولات ، لقبت بملكة غرناطة وجوهرة المغرب العربي وتعني كلمة تلمسان البئر الجاف وهي كلمة تعود للأصل الأمازيغي أو البربري ، وهذه المدينة قريبة جداً من حدود المغرب وهي من أهم المدن في المغرب .