19
السبت, اكتوبر

وحيد القرن

ينتمي وحيد القرن إلى طائفة الثّدييات، ورُتبة وتريات الأصابع، وهو حيوان ضخم، انتشرت أنواعه الخمسة سابقاً في آسيا وإفريقيا، إلا أنّ هذه الأنواع حاليّاً مُهدّدة بالانقراض. يتميّز وَحيد القرن بجلده السّميك، وأنفه الذي يعلوه قرن، أو قرنان، ولَه سيقان مَتينة وقصيرة، وأقدام واسعة مكونّة من ثلاثة أصابع، وهو حيوان عاشب ينشط ليلاً، وفي ساعات الصّباح الباكر، أمّا أثناء النّهار فيفضِّل الاستلقاء في الظّل، وهو يَتمتّع بحاستي شم وسمع جيدتين، إلا أنّ قدرته على الإبصار ضعيفة.[١]

حماية الحيوانات البرية

تشير الطبعة الأخيرة من القائمة الحمراء للأنواع المهدّدة بالانقراض التي أصدرها الاتحاد العالمي للحفاظ على الطبيعة ومواردها عام 2016م إلى أنّ نوعاً واحداً من الحيوانات يختفي كل عشرين دقيقة، وأنّ (26٪) من الثّدييات، و(13٪) من الطيور، و(42٪) من البرمائيات، و(30٪) من أسماك القرش والشّفنينات مهدّدة بالانقراض، كما تشير إلى أنّ (23.928) نوعاً من الحيوانات من أصل (82.954) نوعاً التي تمّ دراستها وتصنيفها تُعدّ حيوانات معرّضة للخطر. عند تأمل الأرقام والنِّسب السابقة ندرك أنّه لا بدّ من إيجاد حلول لحماية الحيوانات البريّة، وإلا فإنّ أنواعاً كثيرة منها ستُصبح مُجرّد صورٍ ورسومات لكائنات حيّة عاشت ذات يوم على الأرض.

حليب الإبل

حليب الإبل هو عبارة عن سائل أبيض اللون، مكون من مزيج من الكرات الدهنية المستحلبة، والممزوجة مع سائل مائي، ويعتبر حليب الإبل الغذاء الرئيسيّ عند السكان البدو، وهو أحد منتجات الإبل التي استخدمها سكان آسيا الوسطى منذ القدم كغذاء مفيد، ويعتبر حليب الإبل من أفضل أنواع الحليب بسبب احتوائه على العديد من العناصر الغذائية المهمة لصحة الجسم، وسلامته، وفي هذا المقال سنعرفكم على فوائد حليب الإبل.

التنفس

تحتاج الكائنات الحية إلى الأكسجين لتتمكن من البقاء على قيد الحياة، لذلك فهي تتنفس، ويتم التَّنفس في الجسم عبر عمليتين، الأولى التَّنفس (بالإنجليزية: Breathing) ويُقصد به نقل الأكسجين من الهواء الجوي إلى الرّئتين، حيث يتم تبادل الغازات فينتقل الأكسجين من الحويصلات الهوائية إلى الدّم، وينتقل ثاني أكسيد الكربون من الدّم إلى الرّئتين، أمّا العملية الثانية فهي التنفس الداخلي (بالإنجليزية: Respiration) وتحدث داخل الخلايا، وفيها تتم أكسدة الغذاء (تفاعل الأكسجين مع نواتج عمليات الهضم) لإنتاج الطاقة اللازمة للقيام بالعمليات الحيوية الضرورية للكائن الحي، وينتج عن التَّنفس الداخلي بعض الفضلات مثل الماء، وثاني أكسيد الكربون، والأمونيا، ويتخلص الجسم من ثاني أكسيد الكربون والماء أثناء الزفير، في حين يتم طرح الأمونيا خارجاً مع البول.[١]

الحيوانات الشّرسة

عند ذكر الحيوانات الشّرسة، قد يظن البعض أنّ أشرس الحيوانات لا بُدّ أن تكون من الحيوانات الضّخمة، ومن آكلات اللحوم تحديداً، لكنّ الحقيقة أنَّ هناك الكثير من الحيوانات الشّرسة التي تكون صغيرة الحجم وليست من الحيوانات المفترسة، وبعضها قد يكون نوعاً من الحشرات، وبعض الحيوانات تكون شرسةً وعدوانيّةً بطبعها، وبعضها تصبح شرسةً فقط عندما تتمّ مُحاصرتها واستفزازها، وبما أنّه من الصّعب تحديد ما هو الحيوان الأشرس في العالم، لذلك ستُذكَر بعض الحيوانات التي اتّفق الكثير من الخُبراء على اعتبارها الأشرس في عالم الحيوان في هذا المقال.

الجمل

الجمل حيوانٌ ضخم، طويل العنق، من عائلة الإبليّات، أو الجمليّات، ومن رتبة مُزدوجات الأصابع، له خفٌّ عريض ليتحمَّلَ وزنه الكبير، وليس له حافر، يجتر الجمل طعامه، إلا أنّه يختلف عن المجترات مثل، الماعز، والخراف، والأبقار وغيرها بأنّ جهازه الهضمي مكوّن من ثلاث حُجرات بدلاً من أربع. يصل ارتفاع كتف الجمل البالغ إلى (1.85) متر، وارتفاع السّنام (2.15) متر، ومتوسّط سرعته هو (25) ميل/ ساعة؛ حيث تصل سرعته عند الركض إلى (40) ميل / ساعة، ومتوسط عمره (50-60) عاماً.

الهامستر

الهامستر حيوان قارض صغير الحجم، يغطي جسمه فراء طويل وكثيف يختلف لونه باختلاف نوعه، ويتراوح بين البني المائل للرمادي، والبني المائل للأحمر، أما الأجزاء السفليّة منه فتكون بيضاء أو من تدرجات اللون الرمادي والأسود، ويتميز الهامستر بآذان صغيرة مكسوّة بالفرو، وجراب داخلي في الخد، وله جسم متين، وذيل أقصر من طول الجسم بكثير، وأقدام عريضة، وسيقان قصيرة ممتلئة، الهامستر من الحيوانات المحبّة للعزلة، ويكون غالباً ليليّ النّشاط، إلا أنّه قد ينشط أحياناً في الصّباح الباكر، يعيش الهامستر في جحور يحفرها بنفسه ويجعل لها أكثر من مدخل، وتكون مقسّمة إلى حجرات للتخزين، والتعشيش، والأنشطة الأخرى، كما أنّه قد يعيش في جحور تحفرها الثدييات الأخرى.[١]

المزيد من المقالات...