12
الخميس, ديسمبر

الكلاب

هي إحدى أنواع الحيوانات الثدية، من فصيلة الكلبيات من اللواحم، وتعرف بوفائها، وبطلق عليها لقب أفضل صديق للإنسان، نظراً لقدرتها على تذكّر صاحبها حتى بعد فترة طويلة، ولا بدّ من الإشارة إلى أنّ هناك العديد من الأنواع والسلالات المختلفة منها، مثل كلب الحقول، وكلب الصيد، وكلب الحراسة، وفي هذا المقال سنعرفكم على أفضل أنواع الكلاب.

الأسد

إنّ الأسد هو حيوان اجتماعي يُعد ثاني أكبر أنواع فصيلة القطط بعد النمر السيبيري، وهو أكبر أنواع القطط الموجودة في أفريقيا، وهو يتميز بحبه للعيش في سلالات تتكون من ذكر الأسد، واللبؤات، والأشبال، ويُطلق عليه اسم (ملك الغابة)، إضافة إلى: حيدر، وليث، وسبع، وضرغام، وأسامة، وأبو لبدة، وغضنفر، وحارث، ويُعتبر الأسد حيواناً وطنياً في كلّ من الدول: بلغاريا، وألبانيا، وبلجيكا، وإثيوبيا، وإنجلترا، وهولندا، وسنغافورة.

الثعالب

الثّعلب حيوان ينتمي لفصيلة الكلبيّات، يتميّز بذيله الكثيف وأنفه الطّويل وأذنيه المُدبَّبتين، ينتشر بأعداد كبيرة في جميع مناطق وأنحاء العالم ما عدا القارة المُتجمّدة (أنتاركتيكا)، وغابات جنوب شرقيّ آسيا. من أشهر أنواع هذا الحيوان الثّعلب الأحمر والرماديّ والقطبيّ، وتتواجد في بيئات كثيرة ومُتباينة جدّاً؛ إذ يُمكن أن تكثر في الغابات والمزارع وفي الصّحارى الجرداء، كما أنّها تتواجد أحياناً في الأحراش قليلة الكثافة حول المدن، بل ومن الرّائج أن تنبش في سَلات المُهملات بالبلدات البريطانيّة بحثاً عن بواقي الطّعام.[١]

التكيّف

التكيّف خاصيّة تتّسم بها الكائنات الحيّة، وظيفتها الأساسيّة هي مُساعدة المخلوق الحيّ على التّعايش مع بيئته والتّكاثر فيها للحفاظ على نسله،[١] حيث إنّه لا يوجد أي كائنين على كوكب الأرض مُتطابقين تماماً، بل إنّ لكل واحد من الحيوانات خواصّاً مُختلفةً تُساعده على البقاء في بيئته، واختلاف الشّكل واللّون والطّباع هو من نتائج هذا التكيُّف.

حوت العنبر

يعتبر حوت العنبر من الحيوانات التي تنتمي إلى الثديات، وهو ضخم جداً وتُستخرج منه مادة عطرية جميلة جداً وغالية الثمن يُطلق عليها اسم (العنبر)، ويصل طول ذكره إلى 20.5 متراً، ووزنه 50 طناً، أما أُنثاه فهي أصغر حجماً من الذكر، حيث تصل إلى نصف حجمه، وقد يعيش هذا الحوت سبعين سنة أو أكثر.

العقارب

يمكن أن يتعرّض أيّ شخص للدغة العقرب، خاصّةً إذا ذهب إلى المناطق التي تعيش فيها العقارب (كالمناطق الجافّة والحارّة)، وتلافَى الحذر الكافي أثناء تجوّله فيها،[١] حيث تتواجدُ العقارب تحت الصّخور، وعادةً بين الحجارة أو بداخل الشّقوق والجحور، وهي تَجد في هذه الأوكار مكاناً مُناسباً للعيش؛ لأنّها بعيدة عن أشعة الشمس. يُعتَبر العقرب حيواناً من مجموعة المفصليّات، وهو من أقارب العناكب، وله زوج من المخالب الصّغيرة، وزوج من الكمّاشات الضّخمة، وأربعة أزواج من الأرجل، كما أنّ له ما قد يتراوحُ بين ستّة عيون إلى اثنتي عشرة عيناً، ويمتازُ بإبرة لاسعة كبيرة في مؤخّرة ذيله يلدغ بها أعداءه أو فرائسه.[٢]

العقرب

تنتمي العقارب إلى فصيلة كبيرة ومتنوّعة، حيث تشمل فصيلة العقربيّات ما يُقارب 1,500 نوع، وتمتاز هذه الكائنات بأنّها حيوانات مِفصليّة لها جسم طويل الشّكل، وذيل نحيل مُقوَّس ينتهي بإبرة لاسعة سامّة قادرة على حمايتها من أعدائها، وطَرَفان أماميَّان مُزوّدان بكلابات قويّة تُساعدها على الإمساك بالأشياء والإطباق عليها بقوة. تمتاز هذه الكائنات بميلها للنّشاط بعد حلول الظّلام، وحجمها يُعتبر كبيراً مقارنةً بالكائنات الأخرى التي تنتمي لمجموعة المِفصليّات (مثل الحشرات والعنكبيّات وغيرها).[١]

المزيد من المقالات...