24
الجمعة, مايو

الأرانب

تعد الأرانب من أنواع الحيوانات الأليفة التي تعتبر لحومها مصدراً غنياً بالبروتينات، كما وتحتوي نسبٍ قليلة من الدهون، والكولسترول، الأمر الذي يجعلها سهلة الهضم، مما يدفع الكثيرين إلى تربيتها، كونها أحد المشاريع المربحة، وفي هذا المقال سنعرفكم على مميزات هذا المشروع.

تربية الديك الرومي

يعرف الديك الرومي على أنه أحد أنواع الطيور الداجنة التي تربى للاستفادة من بيضها ولحمها الأبيض وريشها، وموطنه الأصلي هو القارة الأمريكية الشمالية، ويعتبر الهنود الحمر أول من قام بتربية الديك الرومي قبل أن ينتشر في جميع أنحاء العالم، وتقدر أعداد الديك الرومي التي تربى سنوياً حول العالم بحوالي 230 مليون ديك، يربى أكثر من الثلث منها في الولايات المتحدة الأمريكية، أما الاتحاد السوفييتي السابق يحتل المركز الثاني في تربية الديوك الرومية، فكان يربى حوالي 48 ديكاً رومياً بشكل سنوي، وتحتل إيطاليا المركز الثالث حيث تربي حوالي 23 مليون ديك رومي في السنة الواحدة، كما يعتبر طبق الديك الرومي من أشهر الأطباق التي يتم تحضيرها خلال المناسبات الخاصة وخصوصاً لدى الغرب، وحالياً يعتبر الطبق الرسمي الذي يقدم عند الاحتفال بليلة عيد الميلاد.

الحصان

الحصان حيوان ثدي وحيد الحافر، من الفصيلة الخيليّة، حيث يستخدم للعديد من الاستخدامات، كالترحال، وفي الحروب، والسباقات، وغيرها، كما تتعدد أنواعه، حيث يختلف عن بعضه البعض في الحجم، والشكل، واللون، والسرعة، والقدرة على التحمّل، وغيره، بالإضافة لتميّزه بسعة عينيه، وجبهته، واستقامة ظهره، وضيق خصره، وغيرها من الصفات، وفي هذا المقال سنعرفكم على كيفيّة نومه، حيث يعدّ النوم من الأنشطة المهمة للخيول، حيث يساهم في إراحة عضلاتها، وتنظيم معدل التنفس، وضربات القلب لديها، كما يقلل من درجة حرارة الجسم، حيث يجدد نشاطه، ويزيد من قدرته على أداء التدريبات.

تربية القطط

يلجأ الكثير من الأشخاص لتربية القطط في المنازل، لأسباب كثيرة منها: عمل الخير بحيث يتمّ الاعتناء بها رعايتها، وتأمين الغذاء والمسكن لها؛ بالإضافة إلى أنّ تربية القطط تضفي على المنزل جوّاً من المرح والتسلية، وتجعل الأطفال أكثر طيبةً، وتعوّدهم على العناية بالآخرين، حيث يعتبر عالم الحيوان عالماً جميلاً، ومليئاً بالتسلية، وعلى الرغم من تلك الميّزات لتربية القطط إلا أنّها قد تؤدّي إلى بعض الأضرار التي سنعرفكم عليها في هذا المقال.

الخيل

كانت الخيول على مر العصور التاريخية وسيلةَ تنقل، وسلاحاً معروفاً أثناء الحرب والفتوحات، وتراجع دورها مع التقدم الصناعي والتكنولوجي وحلول وسائل أخرى، ولكنها صيتها مازال في مجال السباق والرياضة والأماكن التي يصعب فيها استخدام الآلات الثقيلة، وعليه فقد ظلت تربيتها أمراً مهماً، ولا سيما في البلاد التونسية التي توارثت هذه العادة من الأجداد إلى الأباء إلى الأحفاد فأصبحت شغفاً لديهم.

الكلاب

تعرف الكلاب بأنّها أحد أنواع الحيوانات الثدية التي تنتمي لفصيلة الكلبيّات، واستأنس الإنسان هذا النوع قبل حوالي خمسة عشر ألف سنة، وهو من أوفى الحيوانات للإنسان، ويلقب بكونه أفضل صديق له، وذلك بسبب قدرته الكبيرة على تذكر صاحبه حتى بعد مرور زمن طويل، وتختلف الكلاب بأنواعها حسب السلالات التي تنتمي إليها، والمهمات التي تكلف بها، فهناك كلاب الصيد أو كلاب الحقول أو كلاب الحراسة أو كلاب الرعاة، وعند اقتناء الكلاب في المنزل هناك عدّة أمور يجب مراعاتها، والتي سنعرفكم عليها في سطور موضوعنا التالي.

البقر

يُعتبر البقر من الحيوانات الثديية المجترة التي تعيش في الطبيعة على شكل مجموعات، غير أنّ الإنسان استطاع تدجينه وتربيته في مزارع، وذلك لأنّه يمثل ثروة كبيرة في كافة حالاتها، فقد تم استخدامه منذ القدم في الحرث، وتدوير الطاحونة، وإدارة الساقية، إضافة إلى تناول لحمه وحليبه وصنع الجبن، واللبن، والزبد منه، كما تُستخدم جلوده في صناعة الملابس، والأحذية، والحقائب، ويُستعمل دهنه في إنتاج الصابون، وروثه في تسميد الأرض، أما الروث المجفف فيُستعمل للتدفئة في الشتاء وفي مواقد الطهي.

المزيد من المقالات...