20
الإثنين, مايو

الزكاة

الزكاة هي ثالث ركن من أركان الإسلام الخمسة، وقد فرضت في العام الثاني للهجرة، وقد ذكرت كثيراً في كتاب الله تعالى، وفي حديث النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وقد فرض الله على المسلمين زكاتين هما: زكاة الفطر والتي تؤدّي بعد شهر رمضان، وزكاة المال التي تقطع من الأغنياء للفقراء حسب حجم أموالهم.

زكاة الفطر

تعتبر زكاة الفطر، أو كما يطلق عليها زكاة الأبدان أحد أنواع الزكاة التي فرضها الله سبحانه، وتعالى على جميع المسلمين، وتخرج زكاة الفطر قبل الخروج إلى صلاة عيد الفطرأي بعد انتهاء شهر رمضان، مع إمكانية إخرجها قبل انتهاء شهر رمضان أيضاَ، وتعدّ زكاة الفطر فرضاً على كل مسلم ومسلمة.

الزكاة

تعرف الزكاة على أنّها مبلغ مالي فرضه الله عز وجلّ في مال الأغنياء، فيخرجونه للفقراء والمحتاجين بنيّة التقرّب إلى الله تعالى، وشرع الله الزكاة في كل الرسالات السماوية، فقد ذكرت على لسان كثير من الرسل عليهم السلام، قال تعالى على لسان عيسى عليه السلام: (وَأَوْصَانِي بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ مَا دُمْتُ حَيًّا) [مريم: 31].

زكاة المال

تعرف الزّكاة لُغةً بالطّهارة والنّماء، وأمّا اصطلاحاً فهي عبادةٌ يتقرّب بها العبد إلى الله تعالى بإخراج جزءٍ من مالٍ مُعيّن لفئةٍ مُعيّنة من الناس، وهي أمر واجب شرعاً، قال تعالى: (وأقيمو الصلاة وآتو الزكاة) [البقرة:43]. الزكاة فرضٌ على كلّ مُسلم مُقتدر، وهي لا تجب على غير المسلمين، ولها فضائل عديدة تعود بها على المُسلمين، وهي تَجب في خمسة أموال وهي: الأنعام، والزروع والثمار، والذهب والفضة، وعروض التجارة، والمَعدن والركاز.

الزكاة في الإسلام

فرضت الشريعة الإسلامية على جميع المسلمين إيتاء الزكاة عن أموالهم لوجه الله تعالى، فالزكاة هي أحد أركان الإسلام الواجبة على المال، والزكاة تعني إخراج حصة من المال وهي ربع العشر من مال المالك لتنفق في مصارف الزكاة، أي أن تعطى لمستحقيها الذين ذكرهم الله في القرآن الكريم، والزكاة الشرعية لها شروط وأحكام لتنفيذها بالشكل الصحيح لا بد من معرفتها بدقة حتى ننال الأجر والثواب عند الله ونحصد البركة في أموالنا.

الزكاة

الزكاة في اللّغة تعني البركة، والنماء، والطهارة، أمّا المعنى الاصطلاحي لها فهو: حصة مقدرة من المال فرض الله عزّ وجل إخراجها للذين يستحقونها من الفقراء والمساكين، وقد سمّيت الزكاة بهذا الاسم لأنّها تزيد البركة في المال الذي أخرجت منه، كما أنّها تقيه من الآفات، وقد وردت الزكاة الشرعية في القرآن الكريم باسم الصدقة قال تعالى: (خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِم بِهَا وَصَلِّ عَلَيْهِمْ ۖ إِنَّ صَلَاتَكَ سَكَنٌ لَّهُمْ ۗ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ) [التوبة: 103].

زكاة المال

تعتبر زكاة المال حقّاً على كل مسلم، كما تعدّ ثالث ركن من أركان الإسلام، وهي إخراج عدد محدّد من المال وإعطاؤه للفقراء والمحتاجين، وقد حدّدت الشريعة الإسلاميّة أحكام الزكاة وشروطها ووجوبها، قال تعالى: (الَّذِينَ لَا يُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ كَافِرُونَ) [سورة فصلت، 7].

المزيد من المقالات...