20
الإثنين, مايو

رعشة الجسم

تُعرف الرّعشة بأنّها عبارة عن حركات مُنتظمة لاإراديّة تُصيب جزءاً واحداً أو أكثر من جسم الإنسان، ويظهر مُعظمها في اليدين، إلّا أنّها قد تؤثّر على القدمين أو الوجه أو الرّأس أو الجذع أو الأحبال الصوتيّة. ويُعاني البالغون في مُنتصف العمر والكبار في السنّ من رعشة الجسم أكثر من غيرهم، إلّا أنّها قد تظهر في أيّ عمر. وقد تكون رعشة الجسم وراثيّة في بعض الحالات، وبعضها لم يُعرف لها سبب مُحدّد حتّى الآن، ولا وجود لعلاج مُعيّن لرعشة الجسم في الكثير من الحالات، إلّا أنّ التّخفيف من حدّتها يعتمد بشكل كبير على تحديد السّبب الكامن وراء حدوثها وعلاجه بالشّكل السّليم، وقد يشمل هذا العلاج إعطاء أنواع مُعيّنة من الأدوية أو إجراء عمليّات جراحيّة، وقد أثبتت هذه الطّرق نجاعتها عند العديد من المرضى. ولا تُعتبر رعشة الجسم أمراً خطيراً يُهدّد حياة المريض، إلّا أنّها تُسبّب له الإحراج في الكثير من الأوقات، بالإضافة إلى تأثيرها الكبير على جودة حياته وعلى نشاطاته اليوميّة.[١]

تعريف الكورتيزون

يُعرف الكورتيزون بأنّه مركّب سيترويديّ يمنع من إطلاق بعض الموادّ في الجسم والتي تُسبّب الأعراض الالتهابية.[١] فالكورتزون يُقلّل من الاستجابة المناعيّة، كما يمكن استخدامه كعلاج بديل لهرمونات مُعيّنة.[٢]

مراحل النموّ

العالم جان بياجيه هو أحد علماء النّفس التربويّ، وهو من مواليد سويسرا في التّاسع من آب عام 1896، والده كان أستاذاً في مادّة التّاريخ، أمّا والدته فكانت طباعها حادّةً وعصبيّةً، ممّا دفع بياجيه إلى النّضوج مُبكّراً. عُرِف بتهذيبه ورزانته وشدّة ملاحظته.

ما هو الهستامين

الهستامين (بالإنجليزيّة: Histamine) هو ناقل كيميائيّ يُنتِجه جهاز المناعة في جسم الإنسان كردّ فعل تحسسيّ أو التهابيّ، ويتواجد الهستامين تقريباً في كل أنسجة الجسم لكن بكميّات أكبر في الرّئة والجلد والقناة الهضميّة. يتمّ إفراز الهستامين عند تدمير الخلايا بفعل التعرّض لعدوى بكتيريّة أو فيروسيّة كما في حالات الزّكام، أو عند التعرُّض للدغة من حشرة ما، كما أنّ التحسّس من طعام مُعيّن أو نوعيّة أقمشةٍ مُعيّنةٍ أو مُستحضرات تجميليّة أو المنظّفات وتعرُّض بعض النّاس لغبار الطّلع أو حبوب اللّقاح يُؤدّي إلى إفراز الهستامين في الجسم.

الهرمون المُلَوتِن

يُعرَّف الهرمون المُلَوتِن (بالإنجليزيّة: luteinizing hormone)، أو المُسمّى اختصاراً بـ (LH) بأنّه هرمون تنتجه الغدّة النّخاميّة،[١] وهو مسؤولٌ عن إنتاج الأجسام الصّفراء،[٢]كما يتحكّم بالجهاز التناسليّ لدى كلٍّ من الرّجال والنّساء؛ فهو مهمٌّ في تنظيم وظيفة الخصيتين لدى الرجال، والمبيضين لدى النساء.[١]

الاصفرار

يُعدّ اصفرار الوجه وجلد الجسم عموماً وبياض العين والأغشية المُخاطيّة أو اليرقان (بالانجليزية: Jaundice) عرضاً وشكوى مَرضيّة وليس مرضاً بحدّ ذاته، إلّا أنّه قد يدلّ على وجود مرضٍ مُعيّن أدّى إلى ظهور الاصفرار، ويكون السّبب وراءه ارتفاع نسبة المُريرة أو البيليروبين (بالإنجليزية: Bilirubin) في سوائل الجسم.

البكتيريا وجسم الإنسان

تعيش على كوكب الأرض أعداد مَهولة من البكتيريا بأنواع وأشكال كثيرة جدّاً، وأحجام صغيرة لا تُرَى بالعين المُجرّدة، إلّا أنّ تأثيرها كبيرٌ ومُهمّ. يُقسَم عالم البكتيريا الكبير إلى قسمين رئيسين حسب نفعيّتها: البكتيريا النّافعة والبكتيريا الضارّة؛ البكتيريا النّافعة ضروريّةٌ وأساسيّةٌ لاستمرار الحياة على هذا الكوكب، فمن فوائد البكتيريا عامّةً دورها الكبير في صنع الأطعمة، مثل الألبان والمُخلّلات، وتَحليلها فضلات هذا الكوكب. تعيش أعداد هائلة من البكتيريا على جلد الإنسان وفي أعضائه المُجوّفة؛ فمثلاً البكتيريا النّافعة التي تعيش في المعدة لها دور مُهمّ في صَدّ البكتيريا الضارّة التي تُسبّب الغازات، ولها دور أساسيّ في هضم الطّعام. في ذات الوقت، هناك أنواع كثيرةٌ من البكتيريا التي تُؤذي الإنسان وتُؤثّر على صحّته.[١]

المزيد من المقالات...