16
الثلاثاء, يوليو

الرضا عن النفس

يعتبر الرضا عن النفس من أهم الحالات التي على الناس الوصول إليها، لأنّها تجعلهم يترفّعون عن كلّ ما لا يناسبهم، وبالتالي يختارون الأفضل لهم، وكلّ ما يناسبهم، مع الأخذ بالاعتبار أنّ عدم الرضا عن النفس ومجرد السخط عليها لا يغيّر من الواقع شيئاً، وإنّما يؤثر على منهج الحياة بطريقةٍ سلبيّةٍ، لذلك يجب الإنسان أن يعرف الخطوات الصحيحة التي تزيد من شعوره بالرضا عن نفسه، وأن يحاول تطبيقها، ليغيّر من واقعه، وألا يقف مكتوف اليدين متذمراً، لذلك سنعرفكم في هذا المقال على ثماني خطوات لتشعروا بالرضا عن أنفسكم.

الثقة بالنفس

تُعدّ الثقة بالنفس من أهم سماتِ الشخصية المتكاملة القادرة على صناعة النجاح والتغيير، وهي صفة حميدةٌ تبثّ في الإنسان حبَّ ذاته، وحب الآخرين، وتعزز القدرة على التخلص من الأفكار السلبيّة، وتنمّي الإيجابية في النفس، مع السعي نحو تحقيق الأهداف وإنجازها، وقد يخلط البعض بين مفاهيم الثقة بالنّفس، والغرور أو الغطرسة، غير أن المفاهيم مُتباعدة ومُتباينة، فالثقة بالنّفس مبنيّة على الاطمئنان المتوازن والمدروس بمستوى القدرات الذاتيّة التي يتمتع بها الفرد، وإمكانية صناعة النجاح، وتحقيق الأهداف من خلال الإمكانات المتاحة، فالثقة بالنّفس تعكس قوة الإرادة لبلوغ الهدف، والثقة بدافعيتها، وأسباب قدرتها، ومقدار الطاقة والعزيمة التي تولّد الشعور بالإصرار على تحصيل الأهداف، ونيل المطالب دون تردد أو عجز.[١]

مبادئ أساسيةلتقوية الشخصية


هناك العديد من المبادئ الأساسية والتي علينا أن نأخذها بعين الاعتبار ونضعها نصب أعيننا وهي:

كيف تكون قوي الشخصية

للشخصية القوية وجودها قوي في المجتمع ،، فقوي الشخصية تجده غالباً منتجاً مبدعاً ومحبوباً عند الناس وأقصد هنا المعنى الصحيح لقوة الشخصية وليس المعنى السائد عند بعض الناس حيث يفسرون قوة الشخصية بالتسلط والتكبر