22
الأربعاء, مايو

الصِحة

يعتقِد البعض أنَّ الصِّحة تعني أنْ يَتَمتَّع الإنسان بالعافية فقط، وأنْ يُشفى من جميع الأمراض والأسقام، ولكنَّ مفهوم الصِّحة يَصِل إلى أبعد من ذلك بِكثير، فَوُصول الإنسان إلى الصِّحة السَّليمة الخالية من جميع الأمراض يتطلَّب المُوازنة بين الجوانب النَّفسية والعقلية والرُّوحية والجِسمانية، وحتّى يَصِل الشَّخص إلى الصِّحة المِثالية عليه أنْ يَدمِج هذه الجوانب مع بعضها البعض.[١]

الطّقس

الطّقس هو الحالة الجويّة النّاتِجة عن التقلُّبات الّتي تَحدُث في طبقة الغلاف الجويّ القريبة من سطح الأرض، وهي طبقة التّروبوسفير، ويكون ذلك أثناء فترة قصيرة من الوقت،[١] ويُمكِن تعريف الطقس بِأنّه حالة الجوّ من حيث درجة الحرارة، ونِسبة الرّطوبة، والضّغط الجويّ فيه، بالإضافة إلى الرّياح والتّكاثف، وذلك في فترة زمنيّة مُعيّنة قد تكون يوماً أو عِدّة أيّام،[٢] ومعرفة حالة الطّقس اليوميّة عن طريق التّوقُعات الجويّة يُفيد في معرفة الملابِس الواجِب ارتداؤها، ومعرفة حالة المَوانئ والمَطارات، ومدى تأثير الرّياح على حركات النّقل الجويّ والبحريّ.[٣]

تعريف الصّحافة

الصّحافة لُغةً

عُرِّف لفظ الصّحافة لُغويّاً في أكثر من معجم؛ فَجاء في معجم المعاني الجامِع أنّ الصِّحافة: (مهنة من يجمع الأخبار والآراء وينشرها في صحيفة، أو مجلّة، والنّسبة إليها: صِحافيّ)، وصِحافة الصُّور هي: (صحافة تعتمد أساساً على الصُّور)، أمّا الصِّحَافَةُ الوَطَنِيَّةُ فهي: (مَجْمُوعُ الْجَرَائِدِ، وَالنَّشَرَاتِ، وَالْمَجَلاَّتِ الَّتِي تَصْدُرُ فِي أَرْجَاءِ الوَطَنِ)، أمّا في قاموس المعجم الوسيط ومعجم اللّغة العربيَّة المُعاصِر فإنَّ لفظ صِحَافَة ورد على النحو الآتي: اخْتَارَ الصِّحَافَةَ مِهْنَةً: (العَمَلُ فِي الْجَرَائِدِ وَالْمَجَلاَّتِ وَوَسَائِلِ الإِعْلاَمِ؛ أَيْ تَتَبُّعُ الأَخْبَارِ، وَكِتَابَةُ التَّعَالِيقِ، وَالتَّحْقِيقَاتِ، وَالْمَقَالاَتِ)، وجاء أيضاً: الصِّحَافَةُ: (حِرْفَةٌ وَرِسَالَةٌ).[١]

الحُريّة

تُعدّ الحُريّة مَطلباً وضَرورةً حياتيّةً لا تستقيم حياة الفرد إلّا بوجودها؛ وهي ليست مجرّد كلمة يتداولها النّاس في أحاديثهم بل إنّها تشغلُ حيّزاً كبيراً من عقل الإنسان وتفكيره؛ فهي ذات قيمة إنسانيّة نفيسة ومُقدَّسة، ومن أجلها قامت الحروب على مرّ الأزمان. وللحُريّة مفاهيم عِدّة تختلف باختلاف الزّاوية التي يُنظَر منها إلى المُصطلح نفسه؛ ففي وجهة نظر الإسلام مثلاً يختلف مفهوم الحريّة عن مفهومها لدى الغَرْب، فماذا تعني الحُريّة، وما الفرق في مفهومها عند الإسلام وعند الغرب، وكيف نشأت، وما هي أنواع الحُريّات بِصفة عامّة؟

التدريب

التدريب هو عملية تهدف بشكل أساسي إلى اكتساب الخبرات والمعارف التي يحتاجها الإنسان، والحصول على المعلومات والبيانات التي تنقصه، والاتجاهات الصالحة للسلطة والعمل، والمهارات الملائمة والأنماط السلوكية، إضافة إلى العادات اللازمة والضرورية لزيادة معدل كفاءته في الأداء، كما يمكن تعريفه أيضاً بأنه عملية مستمرة ومنتظمة خلال حياة الأفراد، وتهدف بشكل أساسي إلى تحفيز قدرات الأفراد على تحقيق درجة عالية في النمو المهني والأداء، وذلك من خلال إكسابهم المهارات والمعلومات المرتبطة بمجال تخصصهم أو عملهم.

تعريف الحِوار

يُعرّف الحِوار بِأنّه مُناقشة الكلام بين الأشخاص بهدوءٍ واحترام ودون تعصُّب لِرأيٍ مُعيّن أو عُنصريّة، وهو مَطلَبٌ من مَطالِب الحياة الأساسيّة؛ فَعَن طريقه يتمّ التّواصل بين الأشخاص لِتبادُل الأفكار وفَهمِها.[١] يُستخدَم الحِوار لِلكشف عن الحقيقة فَيَكشِف كلّ طرف من المُتحاورين ما خَفِيَ على الطّرف الآخر، وهو الحِوار يُشبع حاجة الإنسان، ويَسمح له بِالتّواصل مع البيئة المُحيطة والاندماج بِها، إضافةً إلى أنّه يساعد على التعرّف على وجهات النّظر المُختلفة للمُتحاورين.[٢]

الفلسفة

يرجع ظهور الفلسفة إلى ما قبل الميلاد، لكنّها كانت غير مُمنهَجة ولا مُقنَّنة، ثمّ مرَّت في مراحل جعلتها أكثر نُضجاً وازدِهاراً، وقد عرفت المُجتمعات السّابقة كلّها الفلسفة، وتعاملت معها وبها، إلّا أنّها كانت ظاهرةً في بعض المجتمعات أكثر من غيرها، وتقوم فكرة الفلسفة على النّظر إلى الإنسان والكون نظرةً عامّةً، فما هي الفلسفة، وما هو تعريفها، ومتى نشأت؟

المزيد من المقالات...