16
الثلاثاء, يوليو

صلاة الاستخارة

تُعرف الاستخارة لغةً على أنها طلب الخيرة في شيءٍ أو أمرٍ ما، فيقال: استخر الله سبحانه وتعالى يخر لك، أما اصطلاحاً فتعني طلب الاختيار، أي طلب إبعاد وصرف الهمة بما هو مختار عند الله، ويكون ذلك بالصلاة، أو بالدعاء الوارد في صلاة الاستخارة، ويعد حكمها سنة.

سجود السهو

يُقصد بالسهو الغفلة والذهول عن شيء معين، وسجود السهو هو أن يقوم المصلي بالسجود مرتين متتاليتن قبل السلام أو بعده بحسب الكيفية التي شرعها أئمة المذاهب الأربعة، وهو واجب، فإذا فعل الإنسان شيء أو ترك شيئاً آخراً خلال الصلاة تبطل صلاته ويجب عليه سجود السهو لأنه من مكمّلات الصلاة، والنبي صلى الله عليه وسلم حثّ عليه بهدف إتمام الصلاة والقيام بها على أفضل حال.

سجود السهو

السهو هو الذهول والغفلة عن الشيء، أما في اصطلاح الفقهاء فهو خلل يوقعه المصلي في صلاته نسياناً، وبالتالي يترتب عليه السجود لجبر هذا الخلل، وذلك يؤدي المصلي سجدتين متتاليتين قبل السلام أو بعده بناءً على المذاهب الفقهية الأربعة، وورد عن الرسول صلى الله عليه وسلم سهوه في الصلاة لتعليم المسلمين، ولكي يكون قدوة لهم في كل أحوالهم.

الشفع والوتر

الشفع في اللغة هو الزوج من العدد، ويقصد بصلاة الشفع للدلالة على العدد الزوجي من الركعات، ويعتبرها العلماء صلاة قيام الليل، والوتر الفرد من العدد، ويقصد بصلاة الوتر الصلاة التي يكون عدد الركعات فيها فردياً، وتكون في نهاية صلاة الليل، وصلاة الشفع والوتر مرتبطتان مع بعضهما، وحكمهما سنةً مؤكدة، وحافظ الرسول عليه الصلاة والسلام على أدائهما دائماً حتى في السفر، وحث الصحابة والمؤمنين على أدائهما.

مفهوم سجود السهو

من رحمةِ الله بعبادهِ المخلصين المصلين أن شرع لهم ما يَجبر الخلل والخطأ في صلاتهم، ويَسَّر لهم الأمرَ، بأن جعل نَبيَّ الله عليه الصلاة والسلام يَسهو فيسجد سجود السهو، وذلك لتقتدي بهِ الأمّةُ من بعدهِ، فقد تعلم المسلمون سجود السهو من أداء الرسول الكريم لسجود السهو في الصلاة.[١]

سجود السهو في الصلاة

يتعرض الكثير من المسلمين للنسيان، أو السهو عند أداء العبادات، فقد يسهو العبد في الوضوء، أو عند قراءته للقرآن الكريم، أو عند أدائه للصلاة، وعند إذ يتوجب عليه أن يسجد سجوداً خاصاً بالصلاة يسمى بسجود السهو، والذي يمكن تعريفه على أنه عبارة عن سجدتين يسجدهما المصلي، وذلك من أجل جبر الخلل الحاصل في صلاته، وفي هذا المقال سنعرفكم على أحكام السهو في الصلاة.

صلاة التراويح

تعتبر صلاة التّراويح نوعاً من أنواع قيام الليل، إلا أنّها خاصّة في شهر رمضان تُقام بعد صلاة العشاء، وهي سنّة عن الرّسول عليه السّلام[١] لما ورد عن الرّسول عليه السّلام في الحديث الشريف: (كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُرغِّبُ في قيامِ رمضانَ من غيرِ أن يأمرَهم فيه بعزيمة، فيقول: من قام رمضانَ إيمانًا واحتسابًا غُفِرَ له ما تقدَّم من ذنبِه. فتُوُفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ والأمرُ على ذلك. ثم كان الأمرُ على ذلك في خلافةِ أبي بكرٍ، وصدرًا من خلافةِ عمرَ على ذلك).[٢]

المزيد من المقالات...