26
الأحد, مايو

الأرض

تعرف الأرض بأنّها الكوكب الثالث في المجموعة الشمسية بعداً عن الشمس، في حين أنّ عطارد والزهرة يحتلان المرتبة الأولى والثانية على التوالي، ولا بدّ من الإشارة إلى أنها الكوكب الخامس من حيث الكتلة والحجم، وهي المكان الوحيد الذي تتوفر فيه فرص العيش حتى الآن، إلا أنّ العلماء اكتشفوا مؤخراً كوكباً يشبهها، وفي هذا المقال سنعرفكم على هذا الكوكب.

بماذا يختلف القمر عن الشمس

الشمس والقمر آيتان من آيات عظمة الله عز وجل، وهما من النعم التي لا تعد ولا تحصى، والتي تعتبر دليل قاطع على وجود الله وقدرته وحكمته، فالقمر والشمس يجريان بحساب معلوم ومقدر من الله عز وجل، فلولا الشمس لغرقت الأرض بظلام دامس، وتجمدت جميع المخلوقات على وجه الأرض، ولو اقتربت الشمس ستتبخر الأرض ويموت كل من على سطحها، ولولا القمر لما تمكن الناس من الاهتداء ليلاً إلى طرقاتهم، ولما كان هناك توازن في حركتي المد والجزر.

كوكب الأرض

كوكب الأرض أو الكرة الأرضية هو أحد كواكب المجموعة الشمسية، وأكبر الكواكب الصخرية الأربعة: عطارد، والزهرة، والمريخ، والأرض، وأشدها من حيث الكثافة، وثالث الكواكب بعداً عن الشمس، حيث يبعد عنها مسافة 150كم تقريباً، وهو الكوكب الوحيد الذي يعيش فيه البشر بسبب بنيته الداخلية والمعدنية والصخرية.

المجموعة الشمسية

المجموعة الشمسية أو النظام الشمسي هو نظام كوكبي يتكون من الشمس، وجميع ما يدور حولها من أجرام بما فيها الأرض، والكواكب الأخرى، كما يحتوي النظام الشمسي على أجرام صغيرة أخرى؛ وهي: المذنبات، والنيازك، والكويكبات، وسنعرفكم في هذا المقال على كواكب المجموعة الشمسية بالترتيب.

القمر

القمر هو تابع الأرض الوحيد، وهو أقرب جرم سماوي إلى الأرض، إذ يبلغ متوسط بعده عنها 384403 كيلومتراً، ويدور حولها من الغرب إلى الشرق بسرعة 3700 كيلومتر في الساعة، وتقدّر مساحته بحوالي ثمانية وثلاثين مليون كيلومتر مربع، أي ما نسبته 4.7% من مساحة الأرض، وتبلغ درجة حرارة سطح القمر المواجه للشمس مئة وثلاثين درجة مئوية؛ لعدم وجود غلاف غازي يحيط به، حيث تمرّ كامل أشعة الشمس إليه، وسنتحدث في هذه المقالة عن القمر وبعض الظواهر الفلكية المرتبطة به.

القمر

يعتبر القمر من الأقمار الطبيعية التي تقع داخل المجموعة الشمسية، ويعد القمر الوحيد لكوكب الأرض والوحيد الذي مشى عليه الإنسان بأقدامه، وتبلغ مساحة سطحه 3.793×107كم²، حيث يحتل المركز الخامس من بين الأقمار الطبيعية من حيث المساحة، ويبلغ حجمه 2.1958×1010كم³.

مجرة درب التبانة

مجرة درب التبانة أو ما تُعرف أيضاً بمجرة درب اللبانة أو الطريق اللبني، هي عبارة عن المجرة التي تنتمي إليها كلّ من الشمس، والأرض، وكذلك بقية المجموعة الشمسية، بحيث تشتمل على مئات البلايين من النجوم، كما تنتشر فيها مجموعة من السحابات الهائلة من كلٍّ من ذرات التراب والغازات في كافة أطراف المجرة، وهي مجرة حلزونية الشكل، تحتوي على 200 وحتى 400 مليار نجم؛ حيث إنّها تظهر على شكل حزمة لبنية عريضة من ضوء النجوم الممتدة عبر السماء حيث يكون ذلك في الليالي المظلمة الصافية.

المزيد من المقالات...