19
الجمعة, يوليو

فضل قراءة القرآن الكريم

جعل الله القرآن الكريم هداية لعباده، وقد أعدّ لمن يتمسّك به، ويتلوه، ويتدبّره، ويعمل بأحكامه، الثواب العظيم، والأجر الكبير، حيث إنّه يوُرِث الإنسان الراحة، والذكر الحسن، ويرفع الله المسلم بكل آية يحفظها منه درجة في الجنة يوم القيامة، وقد جعل الله قراءة الحرف الواحد منه بعشر حسنات، وعلماً أنّه يجب على العبد عند قراءته لكتاب الله عزّ وجل أن يراعي جملة من آداب التلاوة، والتي سنعرفكم عليها في هذا المقال.

القرآن الكريم

يعتبر القرآن الكريم من الكتب السماويّة التي أنزلها الله سبحانه وتعالى على الأنبياء والرسل، وهو الكتاب الأول في الإسلام، حيث يعظمّه المسلمون، ويؤمنون بأنّه كلامٌ من عند الله نُزّل على النبي محمد صلى الله عليه وسلّم، وهو المتعبّد بتلاوته، وآخر الكتب السماويّة التي نزلت بعد صحف إبراهيم والزبور والتوراة والإنجيل.

القرآن الكريم

القرآن الكريم هو الكتاب المقدّس للمسلمين، ومصدر التشريع الأول لهم، منزلٌ على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم بواسطة الملك جبريل عليه السلام، وهو آخر الكتب السماوية نزولاً، ومنقول إلينا بالتواتر، ومنزّه من التحريف والضياع، ومتعّبد بتلاوته، تنزّل على سيدنا محمد على مدار فترة البعثة النبوية ومقدرها 23 عاماً، وعدد سوره 114، يبدأ بسورة الفاتحة وينتهي بسورة الناس، وتقسم سوره إلى سور مكية وأخرى مدنية.

قراءة القرآن

قد يبدو هذا السؤال صعباً ومهماً في آنٍ واحد، من منّا لا يتمنّى أن يتغنّى بالقرآن، ويكون ذا صوت تخضع له النفوس، وترقّ له القلوب، وتؤسر به، مَن مِنّا من لا يريد أن يستجيب لأمر نبينا الكريم عليه أفضل صلاة وأتم تسليم حين قال: "زينوا أصواتكم بالقرآن"، لكن التغني بالقرآن وتحسين أصواتنا به ليس بالأمر السهل وليس بالصعب، بل هو من الأمور السهلة الممتنعة والتي تحتاج منا إلى مجاهدة وتعب على أنفسنا.

القرآن الكريم

يعتبر القرآن الكريم أحد الكتب السماويّة التي نزلت على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم عن طريق الوحي على شكل آياتٍ متفرقة، وكانت تتم كتابة هذه الآيات في عهد الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام على الرقاع والعسب وأوراق الأشجار والحجارة والعظام، كما أنّها لم تكن مرتبة ولا مجموعة في كتابٍ واحد.

القرآن الكريم

هو كلام الله سبحانه وتعالى المنزل على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم بواسطة الوحي جبريل عليه السلام، المنقول إلينا بالتواتر، وآخر الكتب السماوية نزولاً، والمنزّه من التحريف والضياع، وهو محفوظ في الصدور والسطور، ومتعبّد بتلاوته، نزل على مدى فترة زمنية مقدارها ثلاثة وعشرين عاماً وهي فترة البعثة النبويّة الشريفة، مبدوء بسورة الفاتحة ومختوم بسورة الناس.

المؤمنون

يتميز المؤمنون الصادقون بكثيرٍ من الصفات والفضائل التي تجعلهم كالشامة بين الأمم، فهم الذين امتلأت قلوبهم بالتقوى والإيمان، فترجموا تلك المعاني السامية في سلوكهم وتعاملهم في الحياة، وهم الذين وصفهم الله تعالى في أكثر من سورة وآية من بينها تلك الصفات العظيمة التي ذكرت في سورة الفرقان، والذين لقبهم الله بعباد الرحمن.

المزيد من المقالات...