19
السبت, اكتوبر

حقوق الإنسان

تُعرف حقوق الإنسان على أنّها المعايير الاجتماعية أو المبادئ الأخلاقية التي تصف عادةً نموذجاً ما للسلوك البشري، والذي يفهم بشكل عام على أنّه حقوق أساسية لا يمكن المس بها كونها أصيلة ومستحقة لكلّ شخص وفرد لمجرد كونه أو كونها إنسان، وهي ملازمة لهم بشكل أساسي بغض النظر عن مكان وجودهم، أو هويتهم، أو ديانتهم، أو لغتهم، أو أصلهم العرقي، أو جنسياتهم.

العنف الأسري

يعتبر العنف الأسري من أقدم الحالات التي ظهرت في المجتمعات الإنسانيّة، ويعرف بأنّه مجموعة من التصرفات المسيئة التي يمارسها شخص ما على مجموعة من أفراد عائلته سواء الأطفال أو الزوجات أو المسنين، وتتعدد أشكال العنف الأسري، فهناك الاعتداء بالضرب أو التهديد النفسي والعاطفي أو السيطرة والتخويف أو الاعتداء السلبي المتمثل في الإهمال أو الحرمان من المصروف المالي.

اتفاقية حقوق الطفل

تم اعتماد اتفاقية حقوق الطفل من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة في 20 من تشرين الأول لعام 1989م، حيث تم الاتفاق على تحديد الحقوق المشتركة لكافة الأطفال، بغض النظر عن جنسيتهم أو خلفياتهم الثقافية، أو وضعهم الاجتماعي أو الثقافي أو الاقتصادي أو السياسي، فأنشئت اتفاقية حقوق الطفل من أجل حماية كلّ الأطفال من التعرض للإساءات المختلفة.

الطفل

يعد الأطفال هم شباب المستقبل، وهم أمل الغد، وأمل الأمة الواعد، فلا بد من الاهتمام بهم، حيث ظهرت العديد من المؤسسات الراعية لحقوق الأطفال، والتي تهتم بالطفل على المستوى العالمي والمحلي، كما أصبحت تعقد المؤتمرات والندوات العالمية لحقوق الأطفال والدفاع عنها، حيث أثبتت الدراسات أن الأطفال الذين يعيشون حياة بائسة في الصغر يعانون من مشاكل كثيرة عند الكبر، لذلك سنتعرف على أبرز حقوق الطفل الواجب تطبيقها في هذا المقال.

التمييز ضد المرأة

يعرف التميز ضد المرأة بأنه استبعاد أو تفرقة أو تقييد يتم بناءً على أساس الجنس، من آثاره أو أغراضه النيل من الاعتراف بالمساواة بين المرأة والرجل، في الحريات والحقوق الأساسية في مختلف الميادين الاقتصادية، والثقافية، والسياسية، والمدنية، والاجتماعية، ممّا يؤدّي لتعرّض المرأة للعديد من المشاكل في مختلف مجالات الحياة، وفي هذا المقال سنعرفكم عليه.

العنف

هو استخدام القوة أو التهديد ضد الذات أو الأفراد أو المجتمعات مسبباً أضراراً أو إصابات أو وفيات؛ حيثُ يُستخدَم العنف كوسيلة للتأثير على الآخرين، ويُعتبَر من الأمور التي تحظى باهتمام القانون؛ إذ يمنع تفشّيها ويعمل على قمعها، ويُعرَّف العنف في المعجم النقدي لعلم الإجتماع بأنه: (سلوك لا عقلاني يعود أصله إلى مركب من الميول والمصالح المتخاصمة التي تسبب إلى حد ما انحلال المجموعة نفسها، وأنه في كثير من الحالات سلوك قمعي ومتلازم مع عملية اختلال النظام).[١][٢][٣]

الأسرة والطفل

اهتمَّ الإسلامُ بالأسرة اهتماماً بالغاً ودقيقاً يشمل جَميع عَلاقاتها وتفاعُلاتها وظروفها، ومع حرصِ الإسلام على استمراريّة الأسرة وديمومة بنائها جَعل لمُشكِلاتها المُتوقّعة حلولاً استباقيَّة وأحكاماً تُخفّف وطأة هذه المشكلات والآثار المُترتّبة عليها، وقد ناقَشت الشّريعةُ جميع المُشكلاتِ المنبثقة عن أيّ تغييرٍ في حياةِ الأسرة ومسارها، فشرعت الطلاقَ ليكونَ الملجأ لحالة انسداد الآفاقِ الإيجابيّة لاستمرار علاقة الزواج، ورتَّبت لآثاره أحكاماً تشمل جميع أطراف الأسرة.

المزيد من المقالات...