29
السبت, فبراير

علم الاجتماع

على الرغم من حداثة علم الاجتماع كاتجاه أكاديمي في الجامعات ظهر في قارة أوروبا وانتشر منها إلى بقية أنحاء العالم، إلا أنّ جذور دراسات علم الاجتماع كأحد العلوم الاجتماعيّة والإنسانيّة تعود إلى العديد من القرون الماضية، ويهتم المنهج الاجتماعي بدراسة السلوك البشري الاجتماعي لمساعدة قادة الدول المختلفة على وضع السياسات الاجتماعيّة، والاقتصاديّة وغير ذلك.

تعريف الخلية

تعتبر الخلية وحدة التركيب والوظيفة في أجسام الكائنات الحية كافةً، وأي كائنٍ حيٍ يتكون من خليةٍ واحدةٍ، أو عدة خلايا أو ملايين الخلايا، وتنتج الخلايا من عملية انقسامٍ للخلايا بعد أن تنمو، ومجموعة الخلايا التي تتشابه في تركيبها وتقوم بالوظيفة نفسها تُعرف بالنسيج، وفي الخلية الكثير من الأجسام تعرف بالعضيات ومثالٌ عليها أجسام جولجي، أمّا النواة الموجودة في الخلية فهي المحملة بالشيفرة الوراثية أو الحمض النووي الريبوزي منقوص الأكسجين، وتحاط الخلية الحية بغشاءٍ يُعرف بالغشاء الخلوي، أمّا الخلية النباتية فتحاط بجدارٍ من السليلوز يُعرف بالغشاء البلازمي، وفيما يلي سنذكر مكوّنات الخلية الحية، ووظيفة كل مكوّن.

المذهب العقلاني

المذهب العقلاني هو ثالث المذاهب الفلسفيّة الّتي تختصّ بدراسة الوجود والكون، إلى جانب المذهبين التّجريبيّ والنّقدي، ويقوم على التّركيز على القدرات العقليّة في فهم الأمور والحقائق، ويُبرز دور العقل على الإيمان والخرافات في ترجمة الوقائع والأحداث الّتي تجري في العالم، ويُعتمد العقل في فهم القدرات والاستنتاجات العقليّة دون الحاجة إلى الخبرات التّجريبيّة أو الحسّيّة، حيث يعلو في هذا المذهب الإدراك العقلي البحت على الإدراك المادّي.

الحاجة

هي الضروريات طبيعية المصدر والتي تلح على الإنسان لتحقيقها وهي تُميز كل كائن حي عن الآخر، وكذلك هي تتطور بفعل تطور الثقافات واختلاف المجتمعات، وعدم تلبية هذه الحاجة يولد الشعور بالحرمان والذي يؤدّي بدوره للشعور بالاكتئاب والضعف النفسي والجسدي، ممّا يدفع الانسان للقيام بكلّ ما يلزم لتحقيق حاجته وتلبيتها، وبمفهومها الفرضيّ فهي تمثل القوّة في منطقة المخّ والقوّة في تنظيم الإدراك، وقد تكون حاجات ظاهرة وقد تكون كامنة وهي الحاجات اللاشعوريّة، ومنها ما هو أوليّ ومنها ما هو ثانويّ.

علم الاقتصاد

علم الاقتصاد (economics)، هو فرعٌ من فروعِ العُلوم الاجتماعيّة، يهتمّ بدراسة السّلوك الإنسانيّ والرّفاهية التي يَسعى إلى تحقيقها في حياته اليوميّة، كما أنّه يَبحث في طبيعة العلاقة الوثيقة ما بين المَقاصد والأهداف وما لها من استخدامات بديلة من موارد مُتوفّرة ومحدودة ونادرة.

علم التاريخ

التّاريخ في اللغة مصدرٌ من الفعل أرَّخَ، وتاريخ الشّيء يعني غايتُه ووقتُه الذي ينتهي إليه، أمّا المقصود بالتّاريخ في الاصطلاح فهو تعريفٌ بالوقت، واختلف العلماء في أصل الكلمة؛ فمنهم من قال إنّ أصلها عربيّ، ومنهم من قال إنّها فارسيّة، ومنهم من قال غير ذلك، ولكن التّاريخ بمفهومه العام هو التّوقيت، ويعني ذلك تحديد زمن الأحداث، ووقت حُدوثها، كما أشار إليه السّخاويُّ أيضاً بأنّه: الفنُّ الذي يبحثُ عن وقائعِ الزّمان من حيث توقيتها، وموضوعه الزّمان والإنسان.

الفلسفة

هي كلمة يونانية مشتقة من كلمة فيلوسوفيا، ومعناها البحث عن الحقيقة، وحب الحكمة، وطلب المعرفة، وتعرف بأنها عبارة عن العلم، والمعرفة، والتأمّل، والتفكير حيث تبحث عن الحقيقة دوماً وتفسّر الأمور، وقد عرّفها ابن سينا بقوله: (استكمال النفس البشرية بمعرفة حقائق الموجودات على ما هي عليه بقدر الطاقة البشرية) وعرفها فرنسيس بيكون بأنها: (تفسير وصفي للكون عن طريق الملاحظة والتجربة بقصد السيطرة على الطبيعة والتحكّم في مواردها).

المزيد من المقالات...