11
الأربعاء, ديسمبر

كهف الرجل

كهف الرجل هو شيء غير مفهوم عند الكثير من الرجال أو النساء على حد سواء. لدرجة أن هناك رجال يلجئون للدخول لهذا الكهف وهم لا يعرفون كيف ولماذا يدخلون. ولكن الذي يحركهم هو حاجتهم فقط للتحسين بطريقة فطرية وغريزية، وهذا من ضمن تكوين الرجل. ولذلك في المقابل أيضًا العديد من النساء التي تجهل طبيعة الرجل تقدم حكم بالافتراء عن الرجال، أنهم يحبون الوحدة وأنهم غير مبالين بالأسرة، وأنه لا يتكلم معها، هو فقط يحب أن يجلس مع نفسه. أيضًا في العلاقات العاطفية الكثير من الفتيات تعتبر احتياج الشاب للجلوس بمفرده دون أن يتعامل معها أو يكلمها بشكل مستمر، بإن هذا نوع من الهروب منها وأنه لا يحبها، وأنه يضحك عليها لأنها ليست جميلة. وكل هذه الأفكار في حين أن ما يحدث فقط هو احتياج طبيعي، لأن يدخل الشاب لكهف الرجل الخاص به ويجلس مع نفسه. لذلك عزيزي القارئ في هذا المقال سنتكلم في هذا الموضوع الجميل بكل تفاصيله مهمة والعملية. التي ستنفعك سواء كنت رجل أو سيدة في التعامل مع كهف الرجل.

المشاعر الإيجابية

الكثير من المشاعر يمكن أن تسيطر على الإنسان على مدار يومه وحياته، ولذلك الأفضل دومًا أن تكون هذه المشاعر هي من نوعية المشاعر الإيجابية. ولكن المشكلة هنا هي أن هذا الموضوع ليس سهلًا كما يعتقد البعض، بل إنه صعب جدًا تقريبًا أن تعيش معظم أوقات حياتك وأنت تتمتع دومًا بمشاعر إيجابية. لكن الحقيقة هي أن من يملكون هذه المشاعر على الدوام هم أفضل ناجحين في العالم، فهم مهما حدث لا يحزنون بل دومًا لديهم مخزون من المشاعر الإيجابية التي تجعلهم يقاومون كل شيء. يقاومون علاقة حب فاشلة، أو فشل، أو يأس، ولا يقعون في مستنقع اكتئاب ما بعد الفشل. ولذلك في هذا المقال عزيزي القارئ سنتكلم عن هذا الموضوع بصورة عملية وجديدة، ويجب على كل شخص في العالم أجمع أن يقرا هذا المقال لأنه فعلًا يمكن أن يغير حياتك، ويجعلك تغير اتجاهك من الفشل للنجاح في حياتك الشخصية بكل سهولة وخطوات عملية.

قلق الاختيار

التردد هو مشكلة كبيرة في أي شخصية، وقلق الاختيار هو من ضمن المشاكل الناتجة في الشخصية المترددة، التي تجعل حياة بعض الناس سيئة جدًا. وفي مشاكل مستمرة وعدم تواصل جيد مع الآخرين ومع الأشياء مدى الحياة. لأن فكرة قلق الاختيار تجعل الشخص الذي يعاني منها حرفيًا شخص تائه جدًا في التعامل مع الأشياء من حوله ومع نفسه أيضًا، لذلك سنوضح في هذا المقال مدى المصائب التي قد تحدث لبعض الناس بسبب قلق الاختيار في حياتهم. فالأمر يصل إلى أدق التفاصيل لدرجة أنهم يبحثون عن آخرين يختارون لهم الأشياء الأساسية والأولية في حياتهم، مثل الطعام الذي يأكلونه. وليس هذا فقط بل الأمر يتحول أنهم يكونون عبيد للبشر، من حيث الآراء ووجهة النظر. وهذا نظرًا لأنهم لا يعرفون كيفية الاختيار، فيتحول الأمر في حياتهم إلى أنهم يعيشون على توجيهات الناس من حولهم. تنعدم شخصيتهم تدريجيًا إلى أن تتلاشى نهائيًا ويصيرون أشخاصًا بلا هوية. ولكننا لن نذكر المرض وأشكاله فقط، ولكن في هذا المقال سنذكر أسباب المرض التي ستجعلنا نقضي عليه ونتلافاه ونعالجه، لأن إذا عُرف السبب عُرف العلاج بالنتيجة.

أمراض الثقة بالنفس

هناك الكثير من لأمراض التي قد تصيب الإنسان بسهولة، ولكن أمراض الثقة بالنفس هو نوع قد لا نسمع عنه كثيرًا في المطلق. لأن الأمر غير متناول على منحى طبي، ولكن هذا لا يعني أنه ليس حقيقي. بل بالعكس، فهناك الكثير من الناس حولنا لديهم الكثير من العيوب في شخصيتهم نتيجة لخلل كبير في ثقتهم في أنفسهم. فلو زادت نسبة الثقة في النفس سيؤدي هذا إلى التطرف النفسي لناحية التعالي، وإذا اختفت الثقة في النفس فكان هذا مشكلة أكبر وسبب الكثير من المشاكل النفسية التي تصيب الشخصية. وما لا يعلمه الكثيرين أن هناك في كل شركة ناجحة كبرى في العالم، قسم اسمه قسم الموارد البشرية، وهذا القسم هو الذي يهتم بشخصية الموظفين. حيث إن الشركات الناجحة غالبًا تميل لتوظيف الشخصيات السوية نفسيًا والقادرة على الإبداع، وشخصيتهم متزنة وليس بها تطرف. ومن هنا نستطيع أن نقول إن فكرة التطرف النفسي قد يجعلك تفقد الكثير من فرص العمل الجيدة لك. وليس فقط فرص العمل، بل الكثير من الفرص المختلفة في الحياة.

محو الذكريات

لا أظن أن هناك أحد منا لم يفكر في امتلاك القدرة على محو الذكريات من قبل. لا بد أن بداخل كل منا ذكرى سيئة حدثت له على مدار حياته أو في صغره أو رغما عنه، شيء حدث له أو معه أو منه ثم التصق الأمر بذاكرته فلم يستطع نسيانه أبدا وأصبحت الذكرى تحاصره وتنغص عليه حياته. أو حتى لا تحاصره طول الوقت، ولكن عندما يتذكرها فإن حالته النفسية تنقلب رأسا على عقب ويشعر بالحزن والأسى الشديدين. التأثير الذي تتركه الذكريات علينا هو من أقوى التأثيرات والتي لا يمكن الفكاك من أثرها بسهولة. فصديقك الذي طعنك في ظهرك أو حبيبتك التي هجرتك بدون أسباب أو الشخص العزيز جدا عليك الذي مات دون أن تودعه أو الأذى النفسي الذي تعرضت له في طفولتك. كل هذه الأشياء تركت ذكرياتها بصمة بداخلك تنغز قلبك وتوجعك كلما أتيت على ذكرها. لذلك، لن أستغرب أبدا أن تكون تمنيت في يوم من الأيام أن تمتلك القدرة على محو الذكريات من أجل محو تلك الذكريات من حياتك تماما ونسيان أن شيء كهذا حدث لك لتنعم ببعض الراحة. ما سنفعله في هذا المقال هو أننا سنحاول تقديم بعض النصائح والخطوات التي نتمنى أن تمكنك من محو الذكريات السيئة تلك والتخفيف عنك عناء التذكر. كل ما عليك هو أن تكمل القراءة وأن تتمنى ذلك معنا.

مواجهة الإغراءات

الإغراءات اليومية في هذا العالم لا تنتهي، أما مواجهة الإغراءات فهي تعتبر مهمة صعبة على النفس البشرية. لأن في شيء غير جيد وضار في هذا العالم إغراء كبير للإنسان. كما إن الإغراءات تأتي بصور كثيرة ومتنوعة، ومن أي مكان ولأي شيء. كلمة “إغراء” تعني أن لهذا الشيء قوة في جذبك له، سواء لتمتلكه أو تأكله أو تستعمله، أو تستعبد له وتمارسه بشكل يومي. ولهذا فإن الإغراءات مضرة جدًا، لأنها من تعريفها تجعل الإنسان مستعبد لها. لذلك نكتب اليوم عن مواجهة الإغراءات وكيفية التغلب عليها، ومن الأولى أن تتعرف عليها أولًا لتكتشفها داخل حياتك، حتى يتسنى لك معرفة ما تواجهه حقًا.

الاستمتاع بالمراهقة

الاستمتاع بالمراهقة هو أمر هام جدا من أجل الحصول على تجربة مراهقة بناءة ومفيدة كما أوضحنا في المقال السابق. احتوى المقال السابق أيضا عن أهم الجوانب التي تحتاج إلى وضعها في حسبانك من أجل التمكن من الاستمتاع بالمراهقة والحصول على أفضل تجربة والتي ستجعلك مستعدا لدخول عالم الكبار بأكبر استفادة وأقصى استمتاع ممكن. ما تحدثنا عليه في المقال السابق كان معتمدا بقدر كبير على العمل على أفكارك وعلى مهاراتك الخاصة، أما الآن فنحن على وشك الخروج من عقلك ونفسك وسنبدأ في التحدث عن العالم المحيط بك وكيف تتعامل معه لتضمن الاستمتاع بالمراهقة من كل الجوانب لا من جانب واحد فقط.

المزيد من المقالات...