18
الأربعاء, سبتمبر

هجرة الرسول صلى الله عليه وسلم

هي حدثٌ تاريخي تمّ به انتقال الرّسول صلى الله عليه وسلم وأصحابهِ من مكةَ إلى يثرب التّي تسمى حاليّاً المدينةَ المنورةَ، بعد أن لاقى الرّسول وأصحابهُ الكثيرَ من الأذى من زعماء قريشٍ وخاصّةً بعد وفاةِ أبي طالب، فقرّر النّبي الخروج إلى الطّائفِ متوجهاً إلى قبيلة ثقيفٍ لطلبِ النّصرةِ منهم، فخرجَ مع زيدٍ بن حارثةَ مشياً على الأقدام لمدةِ ثلاثِ ليالٍ وكان ذلك في السّنة 3 قبل الهجرة.

محمّد صلى الله عليه وسلّم

هو محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة ، وأمّه آمنة بنت عبد مناف، ولد الرسول صلى الله عليه وسلم في عام الفيل في 12 شهر ربيع الأول، وهو يتيم الأب، وتوفّيت والدته وهو في سنّ السادسة من عمره، وكان النبيّ محمّد من قبيله قريش، ويعود نسبه لسيدنا سماعيل بن إبراهيم، وكانت حليمة السعديّة مُرضعة الرسول محمد، ومن قبلها أرضعته امرأة إثيوبيّة.

عمر بن الخطّاب

خلّد التّاريخ الإسلامي سيرة كثيرٍ من الصّحابة الذين كانت لهم مواقفهم المشهودة، وسجلّهم المليء بالإنجازات والتّضحيات في نصرة النّبي عليه الصّلاة والسّلام وإعلاء كلمة الدّين، وعلى رأس هؤلاء الصّحابة كان الخلفاء الراشدون رضي الله عنهم الّذين برز من بينهم الفاروق عمر بن الخطّاب رضي الله عنه كقائدٍ فذٍّ، وخليفة عادل قلّ أن يوجد مثله في التّاريخ الإنساني القديم والحديث، فما هي سيرة الفاروق رضي الله عنه؟

الهجرة إلى المدينة المنورة

عندما اشتدّ أذى قريشٍ للنبي محمد -صلى الله عليه وسلّم- وأصحابه ممّن آمن معه، وامتناع القبائل عن إيواء النبيّ وحماية دعوته من هذا الأذى؛ أذِن الله تعالى له ولأصحابه بالهجرة إلى المدينة المنورة، لتكون مركزاً لانطلاق الدعوة الإسلامية إلى جميع أنحاء العالم، وقد اختار الله تعالى المدينة بالذات لأسبابٍ لا يعلمها إلاّّ هو، غيرَ أنها كانت تمتاز بتحصينٍ حربيّ طبيعي يحميها من هجوم الأعداء.

النبي محمد

هو أبو القاسم، محمد بن عبدالله بن عبد المطلب الهاشمي القرشي، ولد في مكة المكرمة في الثاني عشر من ربيع الأول عام الفيل، ولد سيدنا محمد يتيم الأب، ثم ماتت أمه بعد ذلك وهو في سن صغير، فعاش في رعاية جده عبد المطلب، ثم تولّاه عمّه أبو طالب فربّاه وأحسن معاملته، ثم تزوج من السيدة خديجة بنت خويلد وهو في الخامسة والعشرين من عمره، وأنجب منها جميع أولاده ما عدا إبراهيم، كلّفه الله تعالى بدعوة الناس لعبادته وحده لا شريك له وهو في عمر الأربعين، واستمر في الدعوة ثلاثة وعشرين عاماً؛ حيث انتقل من مكة المكرمة إلى المدينة المنورة ومات فيها وعمره ثلاثة وستين عاماً.

نعمة إرسال الرسل

خلق الله تعالى الإنسان وكرّمه على جميع المخلوقات، وأغدق عليه من النعم الظاهرة والباطنة مالا يعد ولا يُحصى، ومن أكبر هذه النعم وأجلّها عبادة الله وحده، فقد أنعم الله علينا ومنَّ ببعثة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، وختم به الرسالات والأديان، فأخرجنا من الظلمات إلى النور، ومن ذل المعصية والذنوب إلى عز الطاعة، ومن الكفر والشرك إلى التوحيد، فهو النعمة المزجاة والرحمة المهداة، أرحم الخلق بالخلق، ما من صفةٍ عظيمةٍ وخلقٍ كريمٍ إلا واتصف به، كيف لا وهو قدوتنا وعلينا اقتفاء أثره.

حجة الوداع

هي آخر حجة أداها النبي محمد صلى الله عليه وسلم في مكة يوم عرفة ، وهناك ألقى خطبة أشار فيها أن وقت وفاته اقترب. و أدلى فيها بوصايا مهمة لكل المسلمين تناولت الكثير من الأمور الحياتية و الاجتماعية و غير ذلك من المجالات.

المزيد من المقالات...