22
الأربعاء, مايو

الهجرة النبوية

الهجرة النبوية هي حدث من الأحداث التاريخية الإسلامية، ويُقصد بها هجرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم وأصحابه من مكة المكرمة إلى يثرب التي سُميت فيما بعد باسم " المدينة المنورة "، بسبب ما كانوا يتعرضوا له من إيذاء وظلم وتعذيب من سادة وكبار قريش خاصة بعد موت عم النبي، وكانت الهجرة في عام 1هـ الموافق لـ 622م، وبفضلها تمَّ اعتماد التقويم الهجري في الدولة الإسلامية بعد موافقة خليفة المسلمين عمر بن الخطاب.

هجرة الرسول عليه الصلاة والسلام

يمكن تعريف الهجرة النبوية على أنّها عبارة عن حدث تاريخي وذكرى له أهمية كبيرة عند المسلمين، والذي يُقصد به هجرة النبي محمد وأصحابه من مكة وحتى يثرب أو المدينة المنورة؛ والسبب في ذلك يعود إلى ما لاقاه المسلمون من إيذاء وعذاب من أهل قريش، وتحديداً بعد وفاة أبي طالب، وتجدر الإشارة إلى أنّ الهجرة كانت موافقة للعام الميلادي 622م، وفيما بعد تم اتخاذ الهجرة النبوية بدايةً للتقويم الهجري، وذلك بأمر من الخليفة عمر بن الخطاب، ومما لا شك فيه أنّ هناك العديد من الدروس المستفادة من هجرة الرسول صلى الله عليه وسلم، في هذا المقال سنتحدث عن الدروس المستفادة من هجرة الرسول.

الأنبياء والرّسل

أرسل الله عزَّ وجلَّ لكل أمة نبياً مُنذِراً أو رسولاً هادياً؛ ليهديهم إلى الله، ويُرشدهم إلى الطّريق القويم، قال الله عزَّ وجلَّ: (ولقد بعثنا في كلّ أمّة رسولا)،[١] وليُخرجهم من الضّلال الذي هم فيه إلى النّور والهدى، وقد أرسل الله محمداً -عليه الصّلاة والسّلام- إلى النّاس كافّةً ليُبشّرهم بالجنّة وثواب الله اذا اتَّبعوا الحقَّ والنّور الذي جاء به، ويُنذرهم من النّار والعذاب الشّديد إذا خالفوا أوامر الله واتّبعوا الشّيطان. قال الله عزَّ وجلَّ: (وما أرسلناك إلا كافّةً للنّاس بشيراً ونذيراً).[٢]

وفاة الرسول صلى الله عليه وسلّم

توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الاثنين في شهر ربيع الأوّل في العام الحادي عشر للهجرة وقد اختلف المؤرّخون حول هذا التاريخ فمنهم من رأي أنّه توفي في تاريخ 11 من ربيع الأوّل ومنهم من رأى أنّه لا يمكن أن ياتي هذا التاريخ في يوم الاثنين ولكن مما لا شك فيه أنّه توفّي يوم الاثنين من هذا الشهر.

محمد عليه الصلاة والسلام

هو محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مره بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان، وأمه هي آمنه بنت وهب بن عبد مناف بن زهرة، ولد عليه الصلاة والسلام يوم الإثنين في الثاني عشر من ربيع الأول لعام الفيل، وهو من أكثر الناس شرفاً ومكانةً ونسباً، الأمر الذي جعله أعظم رجل في التاريخ، وفي هذا المقال سنعرفكم عليه أكثر.

عبد الله والد الرسول الكريم

عاش الناس في شبه الجزيرة العربيّة قبل ولادة سيّد الهدى محمّدٍ صلّى الله عليه وسلّم في قبائلَ متنقّلةٍ من مكانٍ إلى آخر، متناحرةٍ فيما بينها، متحاربةٍ، عبد أهلها الأصنام، وكانت قبيلة قريش هي مركز الزعامة للقبائل العربيّة، أمّا بنو هاشم فكانوا زعماء قريش، ومنهم والد الرسول محمّد صلّى الله عليه وسلّم، وهو عبد الله بن عبد المطّلب بن هاشم بن عبد مناف، ويعود نسبه إلى نسل إسماعيل عليه السلام، ويُعدّ هذا الفخذ من أشراف مكّة وزعمائها.

أخلاق وصفات الرسول -صلّى الله عليه وسلّم-

سُئلت السيدة عائشة رَضِيَ الله عنها عن أخلاق الرسول -صلّى الله عليه وسلّم-، فأجابت سائِلها قائِلة: "أما تقرأ القرآن؟ قال:بلى، فقالت: كان خُلُقه القرآن". ولنتعرّف أكثر على أخلاق رسولنا الكريم --صلّى الله عليه وسلّم-- التي استمدها من القرآن الكريم، نذكر منها التالي:

المزيد من المقالات...