20
الإثنين, يناير

ماهي أحدث الطرق العلمية والطبية للقضاء على الأورام السرطانية ؟؟
إلى ماذا توصل العلم ؟؟ وكيف تتم هذه الطريقة ؟؟

إن أحدث هذه الطرق هي ما يعتمد على التقانة النانوية ( تقانة الأشياء المتناهية في الصغر ) حيث مع تطور علوم النانو تكنولوجي بدأ العلماء بالاستعداد للاستفادة من هذا العلم في العلوم الطبية خصوصاً (في أمراض السرطان) حيث يشكل هذا المرض الشغل الشاغل للبشرية نظراً لصعوبة علاجه خصوصاً في الحالات المتأخرة وتأثر الجسم والخلايا السليمة بالأدوية المستعملة لمكافحته ..

عندها اعتمد العلماء على فكرة الأنابيب الكربونية النانوية ( متناهية الصغر ) لنقل الدواء إلى الخلايا المصابة بالسرطان ... حيث أن هذه الطريقة وخلال تجربتها على الفئران نجحت في التغلب على الأذى الذي يصيب الخلايا السليمة خلال فترة العلاج .. ونجحت الطريقة الجديدة بإيصال الدواء الى المكان المطلوب فقط ..

تعتمد هذه الطريقة على خطوتين ..
اولاً: يتم توجيه الأجسام المضادة المعدلة مخبرياً وهي عبارة عن بروتينات تنتجها بعض أنواع الخلايا المصابة ويمكن الحصول عليها وتنقيتها مخبرياً بطرق كثيرة حيث تتجه هذه الخلايا تلقائياً نحو الخلايا السرطانية في الجسم ( معروف أن الخلايا السرطانية تنتج بروتينات مميزة عن بقية الخلايا ) يمكن الحصول عليها مخبرياً واعادة توجيهها ...

ثانياً: في الخطوة الثانية يتم حقن الجسم بالأنابيب الكربونية النانوية المعدلة والمهيئة لترتبط بالبروتينات المميزة فقط في الخلايا المصابة دون أن تلتصق على جدران الخلايا السليمة وهكذا تجنب الجسم المواد الضارة التي تصل فقط لتدمير الخلايا السرطانية وتتخرب بعد فترة زمنية معلومة من اتمام مهمتها ...

لقد نجحت هذه التجارب بشكل كبير في تجارب الفئران المصابة بالسرطان وظهرت نتائج جيدة جداً ...
إن اعتماد العلوم على التجارب الجديدة مفيد جداً لتجاوز العوائق التي كانت تعيق العلاج والشفاء سابقاً .. وهذا ما نراه اليوم في ظهور علوم النانو التي بدأت تنير عصراً جديداً يسجل نجاحات كثيرة يوماً بعد يوم في شتى المجالات الطبية والهندسية ..

هنا" target="_blank">المصدر
هنا">مصدر الصورة

تظهر دراسة حديثة أنّ المراهقين الذين يعانون من زيادة في وزنهم لديهم احتمال أكبر بضعفين للإصابة بسرطان المريء من أقرانهم ذوي الوزن الطبيعي.

استخدم الباحثون مجموعة من الشبان في سن الـ17 كأساس لدراستهم، حيث قاموا بقياس مؤشر كتلة الجسم (BMI) لمليون مراهق من الذكور، وذلك بين عامي 1976 – 2005 وقارنوا نتائجهم مع الأرقام الواردة في سجلّات السرطان في البلاد. وبالتالي استطاعوا تحديد أيّ من المشاركين أصيب فيما بعد بالسرطان.

فوجئ الباحثون عندما وجدوا أنّه وحتى سن الـ 17 كان للوزن الزائد تأثير هائل على الإصابة بالسرطان في وقت لاحق من الحياة, فقد أظهرت الدراسة أنّ خطر إصابة اليافعين الذين يعانون من السمنة بسرطان المريء يزداد بمقدار 2.1 ضعف.
جرت متابعة المشاركين بالدراسة لمدّة وسطية 18.8 عاماً.

ولاحظوا أنّ هذه النتائج من الممكن أن تكون ذات صلة بالنظام الغذائي (أبرزها تناول الملح) وتعاطي التبغ، وكلاهما يرتبط مع تطور سرطان المريء وأيضاً سرطان المعدة .

وقالت الدكتورة Levi، التي قادت الدراسة، أيضاً أنّ ازدياد خطر إصابة هؤلاء بالسرطان قد يرجع إلى الارتداد الحمضي reflux الذي يعانون منه طوال حياتهم ولذلك تأثير كبير على الإصابة بسرطان المريء في وقت لاحق .
ووفقاً لأرقام المعهد الوطني للسرطان من إحصائية 2007 – 2008 , فإن 69% من البالغين و17% من الأطفال واليافعين الذين تتراوح أعمارهم بين 2 - 19 في الولايات المتحدة يعانون من زيادة الوزن والسمنة وتعد هذه الأرقام مقلقة جداً، لا سيّما أنها آخذة بالازدياد.

كما أشارت الدكتورة ليفي إلى أنّ موضوع السمنة يعد خطيراً لما تسبّبه من أمراض قلبية ووعائية، ابتداءً من سن الـ40 فأكثر. ولكن و بعد هذه الدراسة يمكننا أن نرى أنّ للسمنة تأثيرات أخرى في وقت سابق لذلك بكثير.

ويبقى السؤال الآن هل فقدان الوزن في وقت لاحق من الحياة من شأنه تقليل المخاطر الواردة في هذه الدراسة ؟؟.

ترجمة: براء نائب

هنا" target="_blank">المصدر
هنا" target="_blank">مصدر الصورة